هي وهما
الأربعاء 15 أبريل 2026 06:33 مـ 27 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: رفض المفاوضات من قبل حزب الله وتغير قواعد الاشتباك يعمقان التصعيد في لبنان غرفة الجلود تناقش تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على أسعار مستلزمات الإنتاج وزير البترول: ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال إلى نحو 20 دولارًا وزير المالية: نتطلع إلى دور أكبر لـ«صندوق النقد» في دعم الدول الإفريقية وكيل مشروعات البرلمان: قانون الأحوال الشخصية ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المجتمعي محمود مرجان: مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة حاسمة نحو تحقيق التوازن والاستقرار النائب إسماعيل موسى يطرح مبادرة “الاحتواء الأسري الشامل” لدعم تنفيذ قانون الأحوال الشخصية الصافي عبد العال: : توجيهات الرئيس بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد تعكس بناء استقرار اجتماعي مستدام النائبة نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال سامي نصر الله: مصر تتحول بخطى ثابتة لمركز إقليمي للصناعة المستدامة وجذب الاستثمارات التفاصيل الكاملة.. ”العليا الإسرائيلية” تنظر في عزل وزير الأمن القومي نائب عن حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرار التفاوض مع إسرائيل

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: العبور.. قدر المصريين في الحرب والبناء

منذ فجر التاريخ، كُتب على المصريين أن يكونوا أبناء العبور. عبور من ضفة الخوف إلى ضفة الأمان، ومن زمن الضعف إلى لحظة القوة. لم يكن السادس من أكتوبر عام 1973 مجرد انتصار عسكري حطم أسطورة جيش لا يُقهر، بل كان تجسيدًا لمعنى العبور الذي يسكن في وجدان هذا الشعب منذ أن شق أجداده قناة النيل لتروي الأرض، وبنوا حضارة علمت العالم معنى الإرادة والإبداع.

نصر أكتوبر لم يكن وليد لحظة عابرة، بل ثمرة صبرٍ وإصرارٍ وإيمانٍ بأن المستحيل لا مكان له في قاموس المصريين. كان عبور الجيش المصري قناة السويس كعبور الروح نحو الحرية، وكأن الأرض والسماء والدماء تآلفت في لحظة واحدة لتكتب صفحة الخلود في تاريخ الأمة. كان الجندي المصري يحمل بين يديه بندقية، وفي قلبه إيمان لا يتزعزع بأن الله مع من يدافع عن حقه ووطنه.

لكن الحقيقة الأعمق أن العبور لم يتوقف عند حدود القناة، فكل مرحلة في تاريخ مصر كانت ولا تزال تحتاج إلى عبور جديد. اليوم، لم نعد نحمل السلاح في وجه عدوٍ على الحدود، بل نحمل القلم والعلم والفكر في معركة الوعي والبناء. إننا أمام جسر آخر، يمتد بين ضفتي الجهل والمعرفة، بين التخلف والتطور، بين السلبية والعمل. عبورٌ من الماضي الذي قيدنا، إلى مستقبل نصنعه بأيدينا.

العبور اليوم ليس فقط في المصانع والمزارع والجامعات، بل في عقولنا وقلوبنا. أن نترك ثقافة الشكوى ونبدأ ثقافة الفعل، أن نحول الكلام إلى إنجاز، والنية إلى خطوة، والحلم إلى واقع. فكل مصري يحمل في داخله جنديًا من جنود أكتوبر، ينتظر لحظة استدعاء جديدة ليعبر مرة أخرى، ولكن هذه المرة إلى وطن متطور، متعلم، قوي بالوعي قبل السلاح.

إن عبور أكتوبر سيظل رمزًا خالدًا في ذاكرة الأمة، لكنه أيضًا دعوة مفتوحة لاستمرار العبور، فكما عبرنا القناة بالسلاح، يجب أن نعبر الآن بسلاح العلم والإنتاج والإرادة. مصر لا تعرف التوقف، لأنها خُلقت لتعبر، لتتحدى، ولتنتصر مهما كانت الصعاب. فالعبور ليس حدثًا في التاريخ، بل قدرٌ مكتوب على المصريين إلى الأبد.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318