هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 06:22 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القافلة 236 تنطلق إلى غزة محملة بالغذاء والدواء والخيام.. فيديو الصدفية..مدة العلاج وعلامات الشفاء الرئيس السيسى يصدق على قانون تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجى اعتماد ضوابط عمرة 1448هـ على الرقابة الرقمية وحماية حقوق المعتمرين البورصة تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات إيطاليا والهند وتركيا تتصدر أسواق الصادرات المصرية الكيماوية.. وأوروبا الشريك التجاري الأول الخارجية الكويتية: ندين استمرار العدوان الإيراني على أراضينا وما يمثله من انتهاك صارخ لسيادتنا طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك التصلب المتعدد.. كيف تكتشف المرض مبكرًا؟ في ختام «مؤتمر التعاون الإسلامي للمرأة».. إشادات واسعة بالدور الريادي لمصر خلال رئاستها للدورة الثامنة

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: معركة الوعي.. وتحديات التيارات المارقة

تشهد الدولة المصرية في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً لا يقتصر فقط على تشييد المدن والكباري، بل يمتد إلى ما هو أعمق وأبقى: "إعادة بناء الإنسان المصري". هذا المشروع القومي، الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي كأولوية قصوى، يهدف إلى صياغة شخصية مصرية متزنة، تجمع بين الحداثة والتمسك بالقيم الأخلاقية والدينية الرصينة، لمواجهة عقود من التخريف الفكري والسيولة الأخلاقية.
دراما نظيفة وإعلام هادف: "دولة التلاوة" نموذجاً
لقد أدركت الدولة أن الفن والإعلام هما القوة الناعمة الأكثر تأثيراً في تشكيل الوجدان. لذا، بدأنا نلمس توجهاً واضحاً نحو "الدراما النظيفة" والبرامج التي تعيد ربط المواطن بهويته وجذوره. ولعل النجاح المدوي لبرنامج "دولة التلاوة" كان بمثابة "ترمومتر" لقياس نبض الشارع المصري؛ فقد أثبت إقبال الجماهير عليه أن الشعب المصري متدين بطبعه، متعطش للجمال الروحي والقدوة الحسنة، بعيداً عن صخب الإسفاف أو التشدد المنفر.
لماذا يغضب "الخارجون عن السياق"؟
هذا النجاح وهذا التوجه الرسمي لضبط السلوكيات وتصحيح المفاهيم لم يمر بسلام على أصحاب الأجندات الهدامة. فقد وجد "الملحدون، العلمانيون المتطرفون، واللا دينيون" أنفسهم في مواجهة مشروع يعيد للمؤسسة الدينية الوسطية هيبتها وللقيم المجتمعية وقارها.
إن الهجوم الضاري الذي تشنه اللجان الإلكترونية والمجموعات المارقة على رموز علماء الدين ليس هجوماً عشوائياً، بل هو محاولة ممنهجة لـ:
إنكار الثوابت: التشكيك في أصول الفقه الإسلامي لزعزعة اليقين لدى الشباب.
هدم الرموز: اغتيال معنوي لعلماء الدين المعتدلين لإفراغ الساحة من المرجعيات الموثوقة.
نشر السيولة الأخلاقية: تصوير التمسك بالقيم على أنه "رجعية"، تحت دعاوى الحرية الشخصية الزائفة.
توجيهات القيادة وحائط الصد الشعبي
إن سر الهجوم يكمن في إدراك هؤلاء أن التوجيه يأتي من قمة الهرم السياسي، بوعي كامل بأن بناء الدولة يبدأ من بناء الفرد. فالرئيس السيسي بوضعه ملف "بناء الإنسان" على رأس الأولويات، قد قطع الطريق على محاولات تغييب الوعي أو اختطاف العقل المصري نحو الإلحاد أو التشدد على حد سواء.
"إن معركة بناء الإنسان هي معركة وجود، وما نشهده من لغط إلكتروني ليس إلا رقصة أخيرة لتيارات أدركت أن المجتمع المصري استعاد بوصلته الأخلاقية والدينية الصحيحة."
أخيرا: أود التأكيد على أن مصر ستظل عصية على الذوبان في الأفكار الدخيلة، ويظل الإنسان المصري هو الرابح في ظل قيادة تدرك أن الأخلاق هي الركن الركين لاستقرار الأوطان.
[email protected]