هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:16 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات رئيس جامعة المنيا يقود وفدًا طلابيًا إلى المطار الجوي.. رحلة ميدانية لاستلهام بطولات نسور أكتوبر تموين مطروح: ضبط سولار تم تجميعه بطريقة غير مشروعه وسجائر مجهولة المصدر ضبط طالب للنصب على المواطنين بزعم بيع عملات محلية مزورة بالقليوبية حزب الحرية المصري يشيد برسائل الرئيس السيسي في ندوة ”بطل الأبطال” برلماني: رسائل الرئيس السيسي تعكس ثبات الموقف المصري في الدفاع عن الدستور ومؤسسات الدولة

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: معركة الوعي.. وتحديات التيارات المارقة

تشهد الدولة المصرية في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً لا يقتصر فقط على تشييد المدن والكباري، بل يمتد إلى ما هو أعمق وأبقى: "إعادة بناء الإنسان المصري". هذا المشروع القومي، الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي كأولوية قصوى، يهدف إلى صياغة شخصية مصرية متزنة، تجمع بين الحداثة والتمسك بالقيم الأخلاقية والدينية الرصينة، لمواجهة عقود من التخريف الفكري والسيولة الأخلاقية.
دراما نظيفة وإعلام هادف: "دولة التلاوة" نموذجاً
لقد أدركت الدولة أن الفن والإعلام هما القوة الناعمة الأكثر تأثيراً في تشكيل الوجدان. لذا، بدأنا نلمس توجهاً واضحاً نحو "الدراما النظيفة" والبرامج التي تعيد ربط المواطن بهويته وجذوره. ولعل النجاح المدوي لبرنامج "دولة التلاوة" كان بمثابة "ترمومتر" لقياس نبض الشارع المصري؛ فقد أثبت إقبال الجماهير عليه أن الشعب المصري متدين بطبعه، متعطش للجمال الروحي والقدوة الحسنة، بعيداً عن صخب الإسفاف أو التشدد المنفر.
لماذا يغضب "الخارجون عن السياق"؟
هذا النجاح وهذا التوجه الرسمي لضبط السلوكيات وتصحيح المفاهيم لم يمر بسلام على أصحاب الأجندات الهدامة. فقد وجد "الملحدون، العلمانيون المتطرفون، واللا دينيون" أنفسهم في مواجهة مشروع يعيد للمؤسسة الدينية الوسطية هيبتها وللقيم المجتمعية وقارها.
إن الهجوم الضاري الذي تشنه اللجان الإلكترونية والمجموعات المارقة على رموز علماء الدين ليس هجوماً عشوائياً، بل هو محاولة ممنهجة لـ:
إنكار الثوابت: التشكيك في أصول الفقه الإسلامي لزعزعة اليقين لدى الشباب.
هدم الرموز: اغتيال معنوي لعلماء الدين المعتدلين لإفراغ الساحة من المرجعيات الموثوقة.
نشر السيولة الأخلاقية: تصوير التمسك بالقيم على أنه "رجعية"، تحت دعاوى الحرية الشخصية الزائفة.
توجيهات القيادة وحائط الصد الشعبي
إن سر الهجوم يكمن في إدراك هؤلاء أن التوجيه يأتي من قمة الهرم السياسي، بوعي كامل بأن بناء الدولة يبدأ من بناء الفرد. فالرئيس السيسي بوضعه ملف "بناء الإنسان" على رأس الأولويات، قد قطع الطريق على محاولات تغييب الوعي أو اختطاف العقل المصري نحو الإلحاد أو التشدد على حد سواء.
"إن معركة بناء الإنسان هي معركة وجود، وما نشهده من لغط إلكتروني ليس إلا رقصة أخيرة لتيارات أدركت أن المجتمع المصري استعاد بوصلته الأخلاقية والدينية الصحيحة."
أخيرا: أود التأكيد على أن مصر ستظل عصية على الذوبان في الأفكار الدخيلة، ويظل الإنسان المصري هو الرابح في ظل قيادة تدرك أن الأخلاق هي الركن الركين لاستقرار الأوطان.
[email protected]