هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 09:11 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: معركة الوعي.. وتحديات التيارات المارقة

تشهد الدولة المصرية في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً لا يقتصر فقط على تشييد المدن والكباري، بل يمتد إلى ما هو أعمق وأبقى: "إعادة بناء الإنسان المصري". هذا المشروع القومي، الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي كأولوية قصوى، يهدف إلى صياغة شخصية مصرية متزنة، تجمع بين الحداثة والتمسك بالقيم الأخلاقية والدينية الرصينة، لمواجهة عقود من التخريف الفكري والسيولة الأخلاقية.
دراما نظيفة وإعلام هادف: "دولة التلاوة" نموذجاً
لقد أدركت الدولة أن الفن والإعلام هما القوة الناعمة الأكثر تأثيراً في تشكيل الوجدان. لذا، بدأنا نلمس توجهاً واضحاً نحو "الدراما النظيفة" والبرامج التي تعيد ربط المواطن بهويته وجذوره. ولعل النجاح المدوي لبرنامج "دولة التلاوة" كان بمثابة "ترمومتر" لقياس نبض الشارع المصري؛ فقد أثبت إقبال الجماهير عليه أن الشعب المصري متدين بطبعه، متعطش للجمال الروحي والقدوة الحسنة، بعيداً عن صخب الإسفاف أو التشدد المنفر.
لماذا يغضب "الخارجون عن السياق"؟
هذا النجاح وهذا التوجه الرسمي لضبط السلوكيات وتصحيح المفاهيم لم يمر بسلام على أصحاب الأجندات الهدامة. فقد وجد "الملحدون، العلمانيون المتطرفون، واللا دينيون" أنفسهم في مواجهة مشروع يعيد للمؤسسة الدينية الوسطية هيبتها وللقيم المجتمعية وقارها.
إن الهجوم الضاري الذي تشنه اللجان الإلكترونية والمجموعات المارقة على رموز علماء الدين ليس هجوماً عشوائياً، بل هو محاولة ممنهجة لـ:
إنكار الثوابت: التشكيك في أصول الفقه الإسلامي لزعزعة اليقين لدى الشباب.
هدم الرموز: اغتيال معنوي لعلماء الدين المعتدلين لإفراغ الساحة من المرجعيات الموثوقة.
نشر السيولة الأخلاقية: تصوير التمسك بالقيم على أنه "رجعية"، تحت دعاوى الحرية الشخصية الزائفة.
توجيهات القيادة وحائط الصد الشعبي
إن سر الهجوم يكمن في إدراك هؤلاء أن التوجيه يأتي من قمة الهرم السياسي، بوعي كامل بأن بناء الدولة يبدأ من بناء الفرد. فالرئيس السيسي بوضعه ملف "بناء الإنسان" على رأس الأولويات، قد قطع الطريق على محاولات تغييب الوعي أو اختطاف العقل المصري نحو الإلحاد أو التشدد على حد سواء.
"إن معركة بناء الإنسان هي معركة وجود، وما نشهده من لغط إلكتروني ليس إلا رقصة أخيرة لتيارات أدركت أن المجتمع المصري استعاد بوصلته الأخلاقية والدينية الصحيحة."
أخيرا: أود التأكيد على أن مصر ستظل عصية على الذوبان في الأفكار الدخيلة، ويظل الإنسان المصري هو الرابح في ظل قيادة تدرك أن الأخلاق هي الركن الركين لاستقرار الأوطان.
[email protected]