هي وهما
الجمعة 17 أبريل 2026 02:39 مـ 29 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عرض الفيلم الأسباني الساخر «سطو في الثالثة» بمعهد ثربانتس بالإسكندرية هدى الإتربي تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده لبنان: الجيش يوقف 9 أشخاص لإطلاقهم النار في بيروت وضاحيتها الجنوبية تزامنا مع سريان الهدنة شهيد وجريحان في استهداف إسرائيلي لمحطة تحلية مياه شرق مدينة غزة النائب ناجي الشهابي: قانون الأحوال الشخصية فُصّل تحت شعار تمكين المرأة ونسي حماية الأسرة والطفل سعر الذهب في مصر صباح اليوم الجمعة 17-4-2026 وزير البترول يشهد أعمال الجمعية العامة لـ «بتروتريد».. والشركة تستعد لإطلاق تطبيق «Petro Smart» بي بي سي: إيران تعيد الاتصالات الدولية جزئيا وتخفف قيود الإنترنت اليوم.. منتخب مصر 2008 يواجه إسبانيا في بطولة البحر المتوسط مواعيد مباريات اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 والقنوات الناقلة.. «الزمالك وإنتر ميلان» بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل انشاء مصنع سيارات جديد علاء فاروق: توجيهات رئاسية بتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات الزراعية للأشقاء في إريتريا

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: معركة الوعي.. وتحديات التيارات المارقة

تشهد الدولة المصرية في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً لا يقتصر فقط على تشييد المدن والكباري، بل يمتد إلى ما هو أعمق وأبقى: "إعادة بناء الإنسان المصري". هذا المشروع القومي، الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي كأولوية قصوى، يهدف إلى صياغة شخصية مصرية متزنة، تجمع بين الحداثة والتمسك بالقيم الأخلاقية والدينية الرصينة، لمواجهة عقود من التخريف الفكري والسيولة الأخلاقية.
دراما نظيفة وإعلام هادف: "دولة التلاوة" نموذجاً
لقد أدركت الدولة أن الفن والإعلام هما القوة الناعمة الأكثر تأثيراً في تشكيل الوجدان. لذا، بدأنا نلمس توجهاً واضحاً نحو "الدراما النظيفة" والبرامج التي تعيد ربط المواطن بهويته وجذوره. ولعل النجاح المدوي لبرنامج "دولة التلاوة" كان بمثابة "ترمومتر" لقياس نبض الشارع المصري؛ فقد أثبت إقبال الجماهير عليه أن الشعب المصري متدين بطبعه، متعطش للجمال الروحي والقدوة الحسنة، بعيداً عن صخب الإسفاف أو التشدد المنفر.
لماذا يغضب "الخارجون عن السياق"؟
هذا النجاح وهذا التوجه الرسمي لضبط السلوكيات وتصحيح المفاهيم لم يمر بسلام على أصحاب الأجندات الهدامة. فقد وجد "الملحدون، العلمانيون المتطرفون، واللا دينيون" أنفسهم في مواجهة مشروع يعيد للمؤسسة الدينية الوسطية هيبتها وللقيم المجتمعية وقارها.
إن الهجوم الضاري الذي تشنه اللجان الإلكترونية والمجموعات المارقة على رموز علماء الدين ليس هجوماً عشوائياً، بل هو محاولة ممنهجة لـ:
إنكار الثوابت: التشكيك في أصول الفقه الإسلامي لزعزعة اليقين لدى الشباب.
هدم الرموز: اغتيال معنوي لعلماء الدين المعتدلين لإفراغ الساحة من المرجعيات الموثوقة.
نشر السيولة الأخلاقية: تصوير التمسك بالقيم على أنه "رجعية"، تحت دعاوى الحرية الشخصية الزائفة.
توجيهات القيادة وحائط الصد الشعبي
إن سر الهجوم يكمن في إدراك هؤلاء أن التوجيه يأتي من قمة الهرم السياسي، بوعي كامل بأن بناء الدولة يبدأ من بناء الفرد. فالرئيس السيسي بوضعه ملف "بناء الإنسان" على رأس الأولويات، قد قطع الطريق على محاولات تغييب الوعي أو اختطاف العقل المصري نحو الإلحاد أو التشدد على حد سواء.
"إن معركة بناء الإنسان هي معركة وجود، وما نشهده من لغط إلكتروني ليس إلا رقصة أخيرة لتيارات أدركت أن المجتمع المصري استعاد بوصلته الأخلاقية والدينية الصحيحة."
أخيرا: أود التأكيد على أن مصر ستظل عصية على الذوبان في الأفكار الدخيلة، ويظل الإنسان المصري هو الرابح في ظل قيادة تدرك أن الأخلاق هي الركن الركين لاستقرار الأوطان.
[email protected]

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034