هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا السعودية والهند تبحثان تعزيز التعاون في الطاقة وأمن الإمدادات ترامب: علاقاتنا مع لبنان رائعة.. وسنعمل على حل مشكلة حزب الله الأمم المتحدة: استمرار هجمات إسرائيل على غزة تثير مخاوف من جرائم حرب السعودية تطلب شراء 11 مروحية من ليوناردو البريطانية رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس ”متبقيات المبيدات” يستقبل متخصصين من تنزانيا ضمن برنامج تدريبي دولي حول اختبارات الكفاءة في الفواكه وعصائر الفواكه ”الزراعة” تكثف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية.. تلقيح اصطناعي لـ39 ألف رأس وزير الدولة للإعلام يعقد اجتماعا تنسيقيا لوضع ملامح جدول أعمال المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري البنك التجاري الدولي - مصر وبنك قناة السويس يرتبان تمويلا مشتركا بقيمة 4.4 مليار جنيه مع الأهلي صبور لتطوير مشروع «Summer» بالساحل...

آراء هي وهما

مدحت البسيوني يكتب: من ذكريات حرب أكتوبر

فى اليوم التاسع من شهر النصر وبالتحديد فى الساعة السادسة والنصف صباحا فى قاعدة المنصورة الجوية كنت في ذلك الوقت بغرفة عمليات الأفراد في تلك اللحظه تم فتح أبواب (دشم ) الطائرات وتم إنزال البالونات الضخمة التي تحمى المطار من طائرات العدو فى حالة اغلاقه حيث تنفجر البالون فى أي طائرة تقترب منه وذلك في اطار الاستعدادات لإنطلاق الطائرات إلي سيناء إلا أننا فوجئنا بهجوم مباغت بأكثر من 12 طائرة فانتوم وسكاي هوك تحلق على القاعدة الجوية إلا أن قوات الدفاع الجوي تعاملت معها وأغلقت أبواب (الدشم) ولم تصب أي طائرة ألا أن ممر المطار أصيب وضربوا أيضا سرية المهندسين القديمة و التي تركت للتمويه بمعدات شكلية .. اما الجديدة فكانت في مكان آخر ولم تصب ولكن فوجئنا بأحد القنابل التي قذفتها الطائرة الإسرائيلية بكسر الرباط الحديدى لاحد البلونات ل تطير وترتفع وتستقر فوق غرفة عمليات المنطقة ولم تجرؤ أي طائرة أن تقترب منها وهكذا نجت من الضرب _وكان الله معنا _ولكن بعد هروب الطائرات الإسرائيلية فور تصدي المدفعية لها أسرع رجال المهندسين العسكرين من (سرية المهندسين الجديدة) بتركيب ممر حديدي لتنطلق أسراب طائرات الميج عملياتها بدك حصون ومطارات العدو في سيناء بقيادة العقيد أحمد نصر الذى اصبح فيما بعد قائد القوات الجوية... أما المعركة الكبري فكانت يوم 14 أكتوبر حيث أعطي نسور القوات الجوية بقاعدة المنصورة درسا للإسرائليين لن ينسوه ..كانت الساعة تتجاوز الثلاثة بعد الظهر بدقائق انطلقت طائراتنا في سماء دلتا المنصورة والمنطقة المجاورة وانطلقت أيضا صفارات الإنذار بالقاعدة بإعلان الحالة كاملة .. وما هى إلا لحظات حتي دارت أشرس معركة جوية عرفتها الحروب في العالم دفعت تل أبيب ب165طائرة فانتوم و اسكاي هوك تتميز بأعلى تكنولوجيا عسكرية عالمية في محاولة لضرب القاعدة (المنصورة) التي دمرت كل الدفاعات الارضية الإسرائيلية بوسط سيناء وقيامها بفرض سياج من التغطية لحماية قواتنا البرية أثناء عمليات العبور لم تستطع قوات العدو أن تخترقه .. لقد جاءت الطائرات الإسرائيلية بهذا العدد الضخم يحذوها الأمل في أن تنجح فيما فشلت فيه يوم التاسع من أكتوبر إلا أنها وجدت مالم تكن تتوقعه وجرت معركة رهيبة في السماء واستمرت مايقرب من ساعه تم اسقاط على ما أتذكر 17 طائرة إسرائيلية ولم تستطع أن تصيب القاعدة بأي ضرر بينما فقدنا 6 طائرات معظمها بسب نفاد الوقود واتذكز هنا أسم المقدم مجدي أو (وحيد) كامل أن لم تخن الذاكرة كان بطلا من ابطال تلك المعركة عندما نفد وقود طائرته وقبل أن يقفز منها إذ به يهجم علي الطائرة الاسرائيلية ويتم إسقاطها ويقفز ب المظلة علي أرض زراعية ولأنه يشبه الأجانب اعتقدوا أهالينا الفلاحين أنه اسرائيلى وانهالوا عليه بالضرب وأصيب ذراعه إلا أن طائرة هليوكبتر بالقاعدة تحركت فورا إلي موقع السقوط لانقاذه و لتصبح معركة المنصورة الجوية أهم درسا يتصدر مناهج الأكاديميات العسكرية العالمية..هذا بعضا من ذكريات أيام أكتوبر المجيدة.. الله يرحم زملائى شهداء قاعدة المنصورة وجميع شهداء مصر الأبرار وتحية واجبة لقواتنا المسلحة فى عيدها المجيد

موضوعات متعلقة