هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:39 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

آراء هي وهما

مدحت البسيوني يكتب: من ذكريات حرب أكتوبر

فى اليوم التاسع من شهر النصر وبالتحديد فى الساعة السادسة والنصف صباحا فى قاعدة المنصورة الجوية كنت في ذلك الوقت بغرفة عمليات الأفراد في تلك اللحظه تم فتح أبواب (دشم ) الطائرات وتم إنزال البالونات الضخمة التي تحمى المطار من طائرات العدو فى حالة اغلاقه حيث تنفجر البالون فى أي طائرة تقترب منه وذلك في اطار الاستعدادات لإنطلاق الطائرات إلي سيناء إلا أننا فوجئنا بهجوم مباغت بأكثر من 12 طائرة فانتوم وسكاي هوك تحلق على القاعدة الجوية إلا أن قوات الدفاع الجوي تعاملت معها وأغلقت أبواب (الدشم) ولم تصب أي طائرة ألا أن ممر المطار أصيب وضربوا أيضا سرية المهندسين القديمة و التي تركت للتمويه بمعدات شكلية .. اما الجديدة فكانت في مكان آخر ولم تصب ولكن فوجئنا بأحد القنابل التي قذفتها الطائرة الإسرائيلية بكسر الرباط الحديدى لاحد البلونات ل تطير وترتفع وتستقر فوق غرفة عمليات المنطقة ولم تجرؤ أي طائرة أن تقترب منها وهكذا نجت من الضرب _وكان الله معنا _ولكن بعد هروب الطائرات الإسرائيلية فور تصدي المدفعية لها أسرع رجال المهندسين العسكرين من (سرية المهندسين الجديدة) بتركيب ممر حديدي لتنطلق أسراب طائرات الميج عملياتها بدك حصون ومطارات العدو في سيناء بقيادة العقيد أحمد نصر الذى اصبح فيما بعد قائد القوات الجوية... أما المعركة الكبري فكانت يوم 14 أكتوبر حيث أعطي نسور القوات الجوية بقاعدة المنصورة درسا للإسرائليين لن ينسوه ..كانت الساعة تتجاوز الثلاثة بعد الظهر بدقائق انطلقت طائراتنا في سماء دلتا المنصورة والمنطقة المجاورة وانطلقت أيضا صفارات الإنذار بالقاعدة بإعلان الحالة كاملة .. وما هى إلا لحظات حتي دارت أشرس معركة جوية عرفتها الحروب في العالم دفعت تل أبيب ب165طائرة فانتوم و اسكاي هوك تتميز بأعلى تكنولوجيا عسكرية عالمية في محاولة لضرب القاعدة (المنصورة) التي دمرت كل الدفاعات الارضية الإسرائيلية بوسط سيناء وقيامها بفرض سياج من التغطية لحماية قواتنا البرية أثناء عمليات العبور لم تستطع قوات العدو أن تخترقه .. لقد جاءت الطائرات الإسرائيلية بهذا العدد الضخم يحذوها الأمل في أن تنجح فيما فشلت فيه يوم التاسع من أكتوبر إلا أنها وجدت مالم تكن تتوقعه وجرت معركة رهيبة في السماء واستمرت مايقرب من ساعه تم اسقاط على ما أتذكر 17 طائرة إسرائيلية ولم تستطع أن تصيب القاعدة بأي ضرر بينما فقدنا 6 طائرات معظمها بسب نفاد الوقود واتذكز هنا أسم المقدم مجدي أو (وحيد) كامل أن لم تخن الذاكرة كان بطلا من ابطال تلك المعركة عندما نفد وقود طائرته وقبل أن يقفز منها إذ به يهجم علي الطائرة الاسرائيلية ويتم إسقاطها ويقفز ب المظلة علي أرض زراعية ولأنه يشبه الأجانب اعتقدوا أهالينا الفلاحين أنه اسرائيلى وانهالوا عليه بالضرب وأصيب ذراعه إلا أن طائرة هليوكبتر بالقاعدة تحركت فورا إلي موقع السقوط لانقاذه و لتصبح معركة المنصورة الجوية أهم درسا يتصدر مناهج الأكاديميات العسكرية العالمية..هذا بعضا من ذكريات أيام أكتوبر المجيدة.. الله يرحم زملائى شهداء قاعدة المنصورة وجميع شهداء مصر الأبرار وتحية واجبة لقواتنا المسلحة فى عيدها المجيد

موضوعات متعلقة