هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:06 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

آراء هي وهما

مدحت البسيوني يكتب: من ذكريات حرب أكتوبر

فى اليوم التاسع من شهر النصر وبالتحديد فى الساعة السادسة والنصف صباحا فى قاعدة المنصورة الجوية كنت في ذلك الوقت بغرفة عمليات الأفراد في تلك اللحظه تم فتح أبواب (دشم ) الطائرات وتم إنزال البالونات الضخمة التي تحمى المطار من طائرات العدو فى حالة اغلاقه حيث تنفجر البالون فى أي طائرة تقترب منه وذلك في اطار الاستعدادات لإنطلاق الطائرات إلي سيناء إلا أننا فوجئنا بهجوم مباغت بأكثر من 12 طائرة فانتوم وسكاي هوك تحلق على القاعدة الجوية إلا أن قوات الدفاع الجوي تعاملت معها وأغلقت أبواب (الدشم) ولم تصب أي طائرة ألا أن ممر المطار أصيب وضربوا أيضا سرية المهندسين القديمة و التي تركت للتمويه بمعدات شكلية .. اما الجديدة فكانت في مكان آخر ولم تصب ولكن فوجئنا بأحد القنابل التي قذفتها الطائرة الإسرائيلية بكسر الرباط الحديدى لاحد البلونات ل تطير وترتفع وتستقر فوق غرفة عمليات المنطقة ولم تجرؤ أي طائرة أن تقترب منها وهكذا نجت من الضرب _وكان الله معنا _ولكن بعد هروب الطائرات الإسرائيلية فور تصدي المدفعية لها أسرع رجال المهندسين العسكرين من (سرية المهندسين الجديدة) بتركيب ممر حديدي لتنطلق أسراب طائرات الميج عملياتها بدك حصون ومطارات العدو في سيناء بقيادة العقيد أحمد نصر الذى اصبح فيما بعد قائد القوات الجوية... أما المعركة الكبري فكانت يوم 14 أكتوبر حيث أعطي نسور القوات الجوية بقاعدة المنصورة درسا للإسرائليين لن ينسوه ..كانت الساعة تتجاوز الثلاثة بعد الظهر بدقائق انطلقت طائراتنا في سماء دلتا المنصورة والمنطقة المجاورة وانطلقت أيضا صفارات الإنذار بالقاعدة بإعلان الحالة كاملة .. وما هى إلا لحظات حتي دارت أشرس معركة جوية عرفتها الحروب في العالم دفعت تل أبيب ب165طائرة فانتوم و اسكاي هوك تتميز بأعلى تكنولوجيا عسكرية عالمية في محاولة لضرب القاعدة (المنصورة) التي دمرت كل الدفاعات الارضية الإسرائيلية بوسط سيناء وقيامها بفرض سياج من التغطية لحماية قواتنا البرية أثناء عمليات العبور لم تستطع قوات العدو أن تخترقه .. لقد جاءت الطائرات الإسرائيلية بهذا العدد الضخم يحذوها الأمل في أن تنجح فيما فشلت فيه يوم التاسع من أكتوبر إلا أنها وجدت مالم تكن تتوقعه وجرت معركة رهيبة في السماء واستمرت مايقرب من ساعه تم اسقاط على ما أتذكر 17 طائرة إسرائيلية ولم تستطع أن تصيب القاعدة بأي ضرر بينما فقدنا 6 طائرات معظمها بسب نفاد الوقود واتذكز هنا أسم المقدم مجدي أو (وحيد) كامل أن لم تخن الذاكرة كان بطلا من ابطال تلك المعركة عندما نفد وقود طائرته وقبل أن يقفز منها إذ به يهجم علي الطائرة الاسرائيلية ويتم إسقاطها ويقفز ب المظلة علي أرض زراعية ولأنه يشبه الأجانب اعتقدوا أهالينا الفلاحين أنه اسرائيلى وانهالوا عليه بالضرب وأصيب ذراعه إلا أن طائرة هليوكبتر بالقاعدة تحركت فورا إلي موقع السقوط لانقاذه و لتصبح معركة المنصورة الجوية أهم درسا يتصدر مناهج الأكاديميات العسكرية العالمية..هذا بعضا من ذكريات أيام أكتوبر المجيدة.. الله يرحم زملائى شهداء قاعدة المنصورة وجميع شهداء مصر الأبرار وتحية واجبة لقواتنا المسلحة فى عيدها المجيد

موضوعات متعلقة