هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:34 مـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا السعودية والهند تبحثان تعزيز التعاون في الطاقة وأمن الإمدادات ترامب: علاقاتنا مع لبنان رائعة.. وسنعمل على حل مشكلة حزب الله الأمم المتحدة: استمرار هجمات إسرائيل على غزة تثير مخاوف من جرائم حرب السعودية تطلب شراء 11 مروحية من ليوناردو البريطانية رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس ”متبقيات المبيدات” يستقبل متخصصين من تنزانيا ضمن برنامج تدريبي دولي حول اختبارات الكفاءة في الفواكه وعصائر الفواكه ”الزراعة” تكثف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية.. تلقيح اصطناعي لـ39 ألف رأس وزير الدولة للإعلام يعقد اجتماعا تنسيقيا لوضع ملامح جدول أعمال المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري البنك التجاري الدولي - مصر وبنك قناة السويس يرتبان تمويلا مشتركا بقيمة 4.4 مليار جنيه مع الأهلي صبور لتطوير مشروع «Summer» بالساحل...

آراء هي وهما

الشيخ طارق نصر يكتب: ميكرفونات المساجد



جهلة الائمة في عصرنا ،يفتحون الميكرفون الخارجى في اثناء الصلاة ويطنون انفسهم بذلك يحسنون صنعا ، بل هذا مخالف تمام المخالفة للقرءان الذى يتلونه ولايعملون به، ومخالف لهدى نبينا الكريم ومخالف للذوق العام
اما عن مخالفة ذلك لكتاب الله عز وجل فقد قال سبحانه{﴿ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ ‌تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ٥٥ ﴾ [الأعراف] لكن هؤلاء يدعون ربهم اعتداءا وصياحا، فتجدهم يدعون على كل من خالفهم الدين او المذهب ويجهرون بذلك المنكر
وانظر الى ادب زكريا{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً ‌خَفِيّٗا ٣ مريم}
وكان بعض الاعراب يرفع صوته مناديا على نبينا الكريم فماذا قال الله لهم {﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا ‌تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٢﴾ [الحجرات: 2]
وفى وصية لقمان لابنه{﴿١٨ وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ‌ٱلۡحَمِيرِ ١٩ ﴾ [لقمان]
اما عن قراءة الامام فقد قال تعالى {﴿قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا ‌تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ١١٠﴾ [الإسراء: 110] بمعنى لاتجهر بصوتك في القراءة اكثر مما يحتاج من وراءك ولا تخافت بها فلايستطيع من وراءك ان يتابعك لكن هؤلاء قراءتهم لاتتعدى من خلفهم فحسب بل تتعدى شوارعهم الى شوارع غيرهم
اما بالنسبة للسنة النبوية فقد اورد البخارى في ست مواضع من كتابه نهى رسولنا الكريم عن رفع الصوت عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ‌ارْبَعُوا ‌عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ»

وفى كتاب«الزهد لوكيع» عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَرِهَ ‌رَفْعَ ‌الصَّوْتِ عِنْدَ الْجِنَازَةِ، وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ الْقِتَالِ
واما عن مخالفة ذلك للذوق العام فهناك من يذاكر و هناك من يصلى في بيته وهناك مرضى وهاك اصحاب بيوت وهذه الاصوات تزعج صغارهم وهناك مسيحيون لهم عبادتهم الخاصة فمتى يعقل هؤلاء الائمة؟