هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:50 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الغرف التجارية: 700 شركة مصرية تعمل في عُمان.. ومليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد وفاة 18 عاملا.. الرئيس السيسي يوجه بسرعة كشف أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضات وزير الخارجية لنظيره البريطاني: الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة تقوض فرص الأمن والاستقرار بالمنطقة رئيس التنظيم والإدارة يستعرض رؤية مصر لتطوير الكفاءات الحكومية بمؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتقديم الدعم للمصابين وأسر ضحايا حادث الإسماعيلية وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يوقعون وثيقة استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة النائب تامر عبدالحميد: دعم التصنيع المحلي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار يفتحان آفاقا جديدة أمام البراندات المصرية رئيس الحكومة: الدول تُثني على الريادة المصرية في صناعة الأدوية.. ونِفسها تستعين بخبراتنا رئيس الحكومة: جميع مؤشرات الاقتصاد تحقق تقدما كبيرا جدا.. وكل همنا خفض الدين رئيس الحكومة عن تنمية الساحل الشمالي: مقوماته جاذبة جدا ويجلب عوائد بمليارات الدولارات رئيس الوزراء: قرار حظر الإنشاءات على الشواطئ لمسافة 200 متر يطبق في المشروعات الجديدة حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 11 أغسطس 2026

آراء هي وهما

الشيخ طارق نصر يكتب: القتل على الهوية جريمة ضد الإنسانية

لقد اكتوت أوروبا بالحروب الطائفية التى اتت على الاخضر واليابس الى ان افاقت وألقت كل ذلك وراء ظهرها وعاشت السلم الاجتماعى

لكن كثيرا من دولنا العربية لاتزال جاهلة بدينها وانسانيتها ، فعلى المستوى الدولى امرهم الله بالوحدة فأبوا الا الفرقة أما الدول التى تخلصت من الطائفية فقد اتحدت كامريكا واوربا وصار لكل منهما عملته الخاصة مما ساهم فى تقوية اقتصاد بلادهم

اما على مستوى الشعوب فقد حاولوا فى بعض البلدان كالعراق الوقيعة بين السنة والشيعة وكان لذلك تداعياته الكارثية وفى مصر حاولوا الوقيعة بين المسلمين والاقباط حتى حرق المجرمون بعض الكنائس مما اضطر الدولة الى ان تعين حراسة على كل كنيسة فى مشهد لم تألفه مصر من قبل

وحاليا تراق الدماء بارض سوريا الحبيبة من منطلق طائفى عنصرى بغيض وهذا مما حذر منه رب العزة حيث قال{﴿مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ ‌دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢ ﴾ [الروم: 31-32] والذين يحركون هذه الاحداث يتهمون دولا بعينها انها من وراء تلك الحداث حتى تشتعل المنطقة باسرها ولا ينعم بالراحة والهدوء الا العدو الص هيونى المغتصب

لكن الشعب الواعى هو المسؤل بالدرجة الاولى عن الحفاظ على السلم الاجتماعى فلا يسمع لاى كائن كان {الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس}