هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 05:16 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الحكومة: تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الكتان بحلول عام 2030 تحت شعار «صيفك منعنع».. الهلال الأحمر المصري يطلق حملة «صيف آمن» السعودية: ندين الاعتداءات بمسيرات أطلقتها مليشيات تابعة لإيران بالعراق لما جبريل: عمرو دياب حالة فنية استثنائية الناس بتستناها من صيف لصيف وزيرة التنمية المحلية تستعرض تقريرا حول جهود الموجة الـ29 لإزالة التعديات وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة الداخلية تضبط 117 ألف مخالفة مرور وعملات أجنبية بقيمة 3 ملايين جنيه وزير الري يُلبي دعوة لزيارة اليابان.. ويستعرض أحدث التقنيات الرقمية لإدارة المنشآت المائية بروتوكول تعاون بين «الاستعلامات» و«القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية» الرئيس السيسي يُوجه بعرض الإنجاز المُحقق في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي على الرأي العام وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يشهدان تخريج 100 متعافٍ جديد من بشاير الخير من مركز العزيمة وزير الطيران يفتتح أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي بالقاهرة.. صور

آراء هي وهما

الشيخ طارق نصر يكتب: القتل على الهوية جريمة ضد الإنسانية

لقد اكتوت أوروبا بالحروب الطائفية التى اتت على الاخضر واليابس الى ان افاقت وألقت كل ذلك وراء ظهرها وعاشت السلم الاجتماعى

لكن كثيرا من دولنا العربية لاتزال جاهلة بدينها وانسانيتها ، فعلى المستوى الدولى امرهم الله بالوحدة فأبوا الا الفرقة أما الدول التى تخلصت من الطائفية فقد اتحدت كامريكا واوربا وصار لكل منهما عملته الخاصة مما ساهم فى تقوية اقتصاد بلادهم

اما على مستوى الشعوب فقد حاولوا فى بعض البلدان كالعراق الوقيعة بين السنة والشيعة وكان لذلك تداعياته الكارثية وفى مصر حاولوا الوقيعة بين المسلمين والاقباط حتى حرق المجرمون بعض الكنائس مما اضطر الدولة الى ان تعين حراسة على كل كنيسة فى مشهد لم تألفه مصر من قبل

وحاليا تراق الدماء بارض سوريا الحبيبة من منطلق طائفى عنصرى بغيض وهذا مما حذر منه رب العزة حيث قال{﴿مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ ‌دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢ ﴾ [الروم: 31-32] والذين يحركون هذه الاحداث يتهمون دولا بعينها انها من وراء تلك الحداث حتى تشتعل المنطقة باسرها ولا ينعم بالراحة والهدوء الا العدو الص هيونى المغتصب

لكن الشعب الواعى هو المسؤل بالدرجة الاولى عن الحفاظ على السلم الاجتماعى فلا يسمع لاى كائن كان {الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس}