هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 07:45 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهمين بسرقة دراجة نارية حال توقفها أمام مستشفى بالقاهرة مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين إثر تصادم سيارتين بالساحل الشمالي ‎هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لضربة بمقذوف مجهول مما تسبب في حريق بها «ضمن مبادرة رئيس الجمهورية» الصحة: فحص أكثر من 10 ملايين طفل للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع استجابة لتكليفات الرئيس السيسي.. «التحالف الوطني» يطلق المرحلة الثالثة من «إيد واحدة» محافظ الغربية يناقش مع نقيب محاميّ غرب طنطا سبل التعاون المشترك وتعزيز خدمة المواطنين مكي: الشراكة الصناعية مع «بريكس» فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري ودعم المشروعات الصغيرة مصر تبحث مع شركات هندية فرص الاستثمار في الهيدروجين والطاقة والتصنيع الغذائي محمد حماقي يشعل رأس الحكمة وسط حضور جماهيري كثيف تعليم قنا يصدر قررات مهمة للمدارس والمعلمين للعام الدراسي المقبل التحفظ على 1350 بطاقة تموينية يستخدمها صاحب مخبز لسرقة الدعم ضبط كيان غير مرخص لتصنيع المواد الغذائية وحلوى المولد بالشهداء والتحفظ على سلع غير صالحة

آراء هي وهما

الشيخ طارق نصر يكتب: القتل على الهوية جريمة ضد الإنسانية

لقد اكتوت أوروبا بالحروب الطائفية التى اتت على الاخضر واليابس الى ان افاقت وألقت كل ذلك وراء ظهرها وعاشت السلم الاجتماعى

لكن كثيرا من دولنا العربية لاتزال جاهلة بدينها وانسانيتها ، فعلى المستوى الدولى امرهم الله بالوحدة فأبوا الا الفرقة أما الدول التى تخلصت من الطائفية فقد اتحدت كامريكا واوربا وصار لكل منهما عملته الخاصة مما ساهم فى تقوية اقتصاد بلادهم

اما على مستوى الشعوب فقد حاولوا فى بعض البلدان كالعراق الوقيعة بين السنة والشيعة وكان لذلك تداعياته الكارثية وفى مصر حاولوا الوقيعة بين المسلمين والاقباط حتى حرق المجرمون بعض الكنائس مما اضطر الدولة الى ان تعين حراسة على كل كنيسة فى مشهد لم تألفه مصر من قبل

وحاليا تراق الدماء بارض سوريا الحبيبة من منطلق طائفى عنصرى بغيض وهذا مما حذر منه رب العزة حيث قال{﴿مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ ‌دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢ ﴾ [الروم: 31-32] والذين يحركون هذه الاحداث يتهمون دولا بعينها انها من وراء تلك الحداث حتى تشتعل المنطقة باسرها ولا ينعم بالراحة والهدوء الا العدو الص هيونى المغتصب

لكن الشعب الواعى هو المسؤل بالدرجة الاولى عن الحفاظ على السلم الاجتماعى فلا يسمع لاى كائن كان {الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس}