هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:19 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يرد على شكاوى أولياء أمور المدارس الدولية بخصوص تدريس ”التاريخ والعربي” الرئيس السيسي يعاود التأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية وزير التعليم: ”مفيش طالب مش هيدرس تاريخ وعربي ودين في أي مدرسة على أرض مصر” الرئيس السيسي: ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا نبيل فهمي يؤكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها للاضطلاع بمسؤولياتها تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس الفستق قبل النوم.. هل يمنحك ليلة هادئة؟ بعد الستين.. رياضة يوصي بها الأطباء قد تقوّي عظامك وتحافظ على ذاكرتك «ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي مستشار وزيرة التضامن: ”مودة” يتوسع في قرى ”حياة كريمة” عبر 17 مبادرة لتعزيز الوعي الأسري

صحتك

روتين يومي ثابت قد يحميك من الألم والاكتئاب

قد يمنح الالتزام بروتين يومي ثابت فوائد حقيقية لصحتك الجسدية والنفسية معًا، بحسب دراسة جديدة من جامعة ميزوري الأميركية.

ووجد الباحثون أن كبار السن الذين يلتزمون بجدول يومي منتظم أبلغوا عن ألم جسدي أقل وأعراض اكتئاب أخف، حتى بين من يعانون من الأرق. وتشير هذه النتائج إلى أن الأنماط اليومية، كالاستيقاظ وتناول الطعام والعمل والتواصل الاجتماعي والنوم في أوقات متقاربة، قد تدعم الصحة العامة بشكل ملموس، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".

يعاني نحو نصف البالغين فوق سن الستين من أعراض الأرق، بحسب المجلس الوطني الأميركي للشيخوخة. ولدراسة العلاقة بين اضطرابات النوم وجودة الحياة، درست الأستاذة المساعدة في كلية التربية والتنمية البشرية، إيونجين تريسي، استجابات استبيان لـ67 من كبار السن، كان 37 منهم يعانون من الأرق.

وكما توقع الباحثون، أبلغ المصابون بالأرق بشكل عام عن ألم أكبر وأعراض اكتئاب أقوى. لكن تريسي رصدت أيضًا نمطًا مهمًا عبر المجموعة بأكملها؛ إذ مال المشاركون الذين حافظوا على روتين يومي منتظم لتجربة ألم واكتئاب أقل، بغض النظر عن جودة نومهم.

وتقول تريسي: "بغض النظر عن جودة النوم، سجّل من أفادوا بامتلاكهم روتينًا يوميًا منتظمًا مستويات أقل من الألم الجسدي والاكتئاب مقارنة بمن لا يملكون هذا الروتين. فإذا التزمنا بمواعيد ثابتة للاستيقاظ والأكل والعمل أو الدراسة والتواصل مع الآخرين والنوم، فإن هذه الإشارات الزمنية تساعد على مزامنة ساعاتنا البيولوجية الداخلية. وعلى المدى الطويل، يبدو أن هذا الأمر مرتبط بتحسّن النتائج الصحية."

كيف يدعم الروتين اليومي الساعة البيولوجية؟

توفر الأنشطة المنتظمة إشارات تساعد على ضبط "الإيقاع اليومي"، وهو نظام التوقيت الداخلي للجسم الذي يعمل على مدار 24 ساعة، ويلعب دورًا رئيسيًا في النوم والمزاج وعمليات أخرى عديدة في الجسم.

وتوضح تريسي: "عندما نضبط إيقاعنا اليومي بشكل جيد، تعمل أجسادنا بكفاءة، لكن إذا تشتت هذا الإيقاع كثيرًا، لا تعمل أجسادنا بالكفاءة ذاتها." فالتغيرات في مواعيد النوم أو الوجبات أو الأنشطة اليومية الأخرى يمكن أن تُخل بهذا النظام الداخلي، وحتى الفروق الصغيرة نسبيًا بين جدول أيام الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع قد تخلق ما يُطلق عليه الباحثون غالبًا "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعي".

وتضيف تريسي أن الالتزام بروتين متقارب طوال أيام الأسبوع كافة قد يقلل من هذه الاضطرابات، ويساعد الجسم على البقاء أكثر تزامنًا مع إيقاعه الطبيعي.

موضوعات متعلقة