هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 01:40 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

آراء هي وهما

نهلة عامر تكتب: لغةٍ الضاد بين التبجيل.. و التقصير!!

نهلة عامر
نهلة عامر

(إنا انزلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون) لغه الضاد لغتنا العريقة لقد حبانا الله بها و كرمنا عن غيرنا بلغتنا العربيه السامية فهي لغه مقدسة إذ انها لغةٍ القرآن الكريم و الصلاة و هي اللغة الأساسية في العبادات و الشعائر الإسلامية.

و إختار الله عز و جل اللغه العربيه لتكون لغه أخر كتبه السماوية القرآن الكريم و معجزه نبينا محمد عليه الصلاة و السلام….

كانت اللغة العربية لغة السياسة و العلم والآدب لقرون طويله في الأراضي التي حكمها المسلمون و لكن ….. و بكل أسف ضعفت لغتنا العربيه في الفترة الأخيرة و بدأت في التلاشي و الانقراض !!!! و اصبحنا نفضل لنا و لأولادنا تعلم اللغات الأجنبية و تفضيلها علي حساب لغتنا العربية بل و اصبحت أضعف تعلمًا و إتقانًا و علي جميع المستويات الاجتماعية و الطبقية وصولًا الي ايسر الطبقات ماديًا القادرين على تعليم أبنائهم و إلحاقهم بالمدارس الدوليه و الذين باتوا يفضلون ان تكون دراسة أبنائهم باللغات الأجنبية لتحقيق أفضل مستويات التعليم و إلحاقهم بالجامعات الأجنبية أيضا.

بدأنا دون أن نشعر نصدر لأبنائنا اعتقادًا و نرسخه في أذهانهم أن التفوق هو إتقان اللغات الاجنبية و تعلمها ….. و ما اصبحت اللغة العربية إلا مادة دراسية ليست للتعلم و الإتقان بل أنها ماده نجاح و رسوب ليس إلا …..بل و بكل أسف أصبحت هذه المادة ضيف ثقيل في البيوت و عبئا في تعلمها و مذاكرتها لأبنائنا .

تعالوا نتسائل من السبب ومن اين جاء هذا التقصير ؟؟؟؟؟

هل المناهج الدراسية ضعيفة ممله بلا تجديد غير مواكبة للعصر الذي نعيشه الآن و لا تعبر عن حياتنا أم البيئه و الأسرة التي من المفترض ان لها دور كبير أصبح يزرع فكره الاحتفاء و التقدير للغات الأخرى غير العربية.

و من المؤسف ان تري و نسمع علي السوشيال ميديا و وسائل التواصل الاجتماعي بعض البرامج التي من المفترض انها كوميدية و تصبح كوميكس و ترند نضحك عليها كثيرا علي من لا يجيدون حتي التحدث صحيحا او من ليس لديهم قدر قليل من الثقافة و المعلومات العامه !!! للأسف نحن لا نضحك عليهم بل نضحك و نستهزئ بأنفسنا قبلهم و لو تعلمون .

و مؤخرا اصبحت هناك شكاوى متكررة من صعوبات امتحانات اللغة العربية و التي اعتبرها البعض امتحانات تعجيزية للأهل قبل الأبناء.

يجب ان يكون هناك حلول .

مشكلة إجادة و دراسة اللغه التي من المفترض إنها لغتنا الأم اصبحت مشكلة أغلب البيوت.

نناشد القائمين علي محتوي الكتب الدراسية الالتفات له و تجديده ليصبح مبهج و مثمر لأبنائنا و يجذبهم اليه و ان لا تكون ماده فقط تدرس لكي نحقق فيها درجات النجاح و فقط ،

من الممكن ايضا تفعيل بعض المسابقات الترفيهية و تبادل الرحلات المدرسيه علي مستوي المدارس و الإدارات التعليمية…

انشاء قنوات و برامج للاطفال بها محتوي يشد الاطفال و يتواكب مع العصر الذي نعيشه….

انشاء منصات العاب الكترونية باللغة العربية علي غرار المنصات التي ينجذب لها ابنائنا و تكون ذو محتوي ترفيهي و ليس تعليمي …

ومن جانب اخر يأتي الدور الرئيسي دور الأسرة يجب ان نحتفي بأولادنا و بتعلمهم لغتنا العربيه و نرسخ أهميتها في المجتمع مع تخصيص وقت معين يوميًا نتحدث فيه باللغه العربيه و تشجيعهم علي ذلك أو حتي نقرأ معهم قصه قصير او عده سطور مع الاهتمام وتحفيظهم القرآن الكريم و تفسيره ….

ليتعلموا منه و يصبح منهجًا في الحياه لهم يتعلمون منه كيف نتواصل مع الله و مع بعضنا البعض و مع الكون من حولنا …..

و في النهاية اشياء كثيره كلنا نعلمها جيدًا و لكننا لا نحاول …..لكن و لابد ان نبدأ و من الآن نتكاتف جميعا كي لا نرجع اكثر الي الوراء نحتاج كثيرا من الوقت و المجهود للوصول و لتخطي هذه الازمة.