هي وهما
الخميس 1 أكتوبر 2026 03:25 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس اللجنة تشريعية بمجلس النواب يستعرض تقرير اللجنة بتأجيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية لمدة عام نائب بحزب العدل يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: كان بصيص أمل لخروج المحبوسين احتياطيا النائب ضياء الدين داوود: قانون الإجراءات الجنائية الجديد لم يكن وليد مناقشات سريعة.. والبرلمان أمام مسئولية كبيرة النائب هشام الحصري: الهدف من تطبيق القوانين خدمة المجتمع ويجب أن تكون قابلة للتنفيذ على أرض الواقع النائب إبراهيم المصري يطالب بضرورة توفير التدريب الكافٍ للكوادر البشرية المعنية بتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الأرصاد: انخفاضات جديدة في الحرارة وأمطار تستمر 5 أو 6 أيام.. والعظمى غدا على القاهرة 30 درجة إيرين سعيد تطالب برحيل حكومة مدبولي بعد إعلان عدم جاهزيتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية النائب أحمد العطيفي: نستهدف تشريعات تضمن قدرتها على تحقيق الغاية التي صدرت من أجلها برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية ضرورة لاستكمال الجاهزية وحماية حقوق المواطنين مصطفى بكري يناشد رئيس الجمهورية الإفراج عن المحبوسين احتياطيا غير المتورطين في قضايا إرهاب رئيس برلمانية حزب النور: «نحن مرعوبون على بلدنا بسبب الوضع الإقليمي لكن هناك استرخاء إجرائي من الحكومة» وزير الري يطالب بالاحتكام لقواعد القانون الدولي في إدارة الأنهار المشتركة لتجنب الضرر

آراء هي وهما

نهلة عامر تكتب: لغةٍ الضاد بين التبجيل.. و التقصير!!

نهلة عامر
نهلة عامر

(إنا انزلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون) لغه الضاد لغتنا العريقة لقد حبانا الله بها و كرمنا عن غيرنا بلغتنا العربيه السامية فهي لغه مقدسة إذ انها لغةٍ القرآن الكريم و الصلاة و هي اللغة الأساسية في العبادات و الشعائر الإسلامية.

و إختار الله عز و جل اللغه العربيه لتكون لغه أخر كتبه السماوية القرآن الكريم و معجزه نبينا محمد عليه الصلاة و السلام….

كانت اللغة العربية لغة السياسة و العلم والآدب لقرون طويله في الأراضي التي حكمها المسلمون و لكن ….. و بكل أسف ضعفت لغتنا العربيه في الفترة الأخيرة و بدأت في التلاشي و الانقراض !!!! و اصبحنا نفضل لنا و لأولادنا تعلم اللغات الأجنبية و تفضيلها علي حساب لغتنا العربية بل و اصبحت أضعف تعلمًا و إتقانًا و علي جميع المستويات الاجتماعية و الطبقية وصولًا الي ايسر الطبقات ماديًا القادرين على تعليم أبنائهم و إلحاقهم بالمدارس الدوليه و الذين باتوا يفضلون ان تكون دراسة أبنائهم باللغات الأجنبية لتحقيق أفضل مستويات التعليم و إلحاقهم بالجامعات الأجنبية أيضا.

بدأنا دون أن نشعر نصدر لأبنائنا اعتقادًا و نرسخه في أذهانهم أن التفوق هو إتقان اللغات الاجنبية و تعلمها ….. و ما اصبحت اللغة العربية إلا مادة دراسية ليست للتعلم و الإتقان بل أنها ماده نجاح و رسوب ليس إلا …..بل و بكل أسف أصبحت هذه المادة ضيف ثقيل في البيوت و عبئا في تعلمها و مذاكرتها لأبنائنا .

تعالوا نتسائل من السبب ومن اين جاء هذا التقصير ؟؟؟؟؟

هل المناهج الدراسية ضعيفة ممله بلا تجديد غير مواكبة للعصر الذي نعيشه الآن و لا تعبر عن حياتنا أم البيئه و الأسرة التي من المفترض ان لها دور كبير أصبح يزرع فكره الاحتفاء و التقدير للغات الأخرى غير العربية.

و من المؤسف ان تري و نسمع علي السوشيال ميديا و وسائل التواصل الاجتماعي بعض البرامج التي من المفترض انها كوميدية و تصبح كوميكس و ترند نضحك عليها كثيرا علي من لا يجيدون حتي التحدث صحيحا او من ليس لديهم قدر قليل من الثقافة و المعلومات العامه !!! للأسف نحن لا نضحك عليهم بل نضحك و نستهزئ بأنفسنا قبلهم و لو تعلمون .

و مؤخرا اصبحت هناك شكاوى متكررة من صعوبات امتحانات اللغة العربية و التي اعتبرها البعض امتحانات تعجيزية للأهل قبل الأبناء.

يجب ان يكون هناك حلول .

مشكلة إجادة و دراسة اللغه التي من المفترض إنها لغتنا الأم اصبحت مشكلة أغلب البيوت.

نناشد القائمين علي محتوي الكتب الدراسية الالتفات له و تجديده ليصبح مبهج و مثمر لأبنائنا و يجذبهم اليه و ان لا تكون ماده فقط تدرس لكي نحقق فيها درجات النجاح و فقط ،

من الممكن ايضا تفعيل بعض المسابقات الترفيهية و تبادل الرحلات المدرسيه علي مستوي المدارس و الإدارات التعليمية…

انشاء قنوات و برامج للاطفال بها محتوي يشد الاطفال و يتواكب مع العصر الذي نعيشه….

انشاء منصات العاب الكترونية باللغة العربية علي غرار المنصات التي ينجذب لها ابنائنا و تكون ذو محتوي ترفيهي و ليس تعليمي …

ومن جانب اخر يأتي الدور الرئيسي دور الأسرة يجب ان نحتفي بأولادنا و بتعلمهم لغتنا العربيه و نرسخ أهميتها في المجتمع مع تخصيص وقت معين يوميًا نتحدث فيه باللغه العربيه و تشجيعهم علي ذلك أو حتي نقرأ معهم قصه قصير او عده سطور مع الاهتمام وتحفيظهم القرآن الكريم و تفسيره ….

ليتعلموا منه و يصبح منهجًا في الحياه لهم يتعلمون منه كيف نتواصل مع الله و مع بعضنا البعض و مع الكون من حولنا …..

و في النهاية اشياء كثيره كلنا نعلمها جيدًا و لكننا لا نحاول …..لكن و لابد ان نبدأ و من الآن نتكاتف جميعا كي لا نرجع اكثر الي الوراء نحتاج كثيرا من الوقت و المجهود للوصول و لتخطي هذه الازمة.