هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:31 مـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الحكومة: نعقد اجتماعات مستمرة لتدبير احتياجات الدولة من الوقود QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027 كفر الشيخ تستضيف معرض مبادرة مشروعك بمدينة فوه لدعم أصحاب المشروعات والصناعات المحلية وزير الإنتاج الحربي: نستهدف التوسع في تسويق المنتجات المدنية وجذب استثمارات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص الخط الأول للمترو.. رحلة تطوير شاملة لإعادة تأهيل أقدم خطوط النقل الحضري في مصر بنك ABC مصر يسهّل التحويلات عبر تطبيق الموبايل البنكي.. حوّل واستقبل فلوسك في ثوانٍ تنويه مهم من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بشأن عطلة 30 يونيو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يدعم طلاب هندسة القاهرة لتطوير حلول مصرفية بالذكاء الاصطناعي تطبيق QNB bebasata يطلق خدمة Apple Pay لتجربة دفع أسرع وأكثر أمانًا شركة Visa تكشف عن حلول جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة والرموز الرقمية لرسم ملامح مستقبل المدفوعات

آراء هي وهما

نهلة عامر تكتب: لغةٍ الضاد بين التبجيل.. و التقصير!!

نهلة عامر
نهلة عامر

(إنا انزلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون) لغه الضاد لغتنا العريقة لقد حبانا الله بها و كرمنا عن غيرنا بلغتنا العربيه السامية فهي لغه مقدسة إذ انها لغةٍ القرآن الكريم و الصلاة و هي اللغة الأساسية في العبادات و الشعائر الإسلامية.

و إختار الله عز و جل اللغه العربيه لتكون لغه أخر كتبه السماوية القرآن الكريم و معجزه نبينا محمد عليه الصلاة و السلام….

كانت اللغة العربية لغة السياسة و العلم والآدب لقرون طويله في الأراضي التي حكمها المسلمون و لكن ….. و بكل أسف ضعفت لغتنا العربيه في الفترة الأخيرة و بدأت في التلاشي و الانقراض !!!! و اصبحنا نفضل لنا و لأولادنا تعلم اللغات الأجنبية و تفضيلها علي حساب لغتنا العربية بل و اصبحت أضعف تعلمًا و إتقانًا و علي جميع المستويات الاجتماعية و الطبقية وصولًا الي ايسر الطبقات ماديًا القادرين على تعليم أبنائهم و إلحاقهم بالمدارس الدوليه و الذين باتوا يفضلون ان تكون دراسة أبنائهم باللغات الأجنبية لتحقيق أفضل مستويات التعليم و إلحاقهم بالجامعات الأجنبية أيضا.

بدأنا دون أن نشعر نصدر لأبنائنا اعتقادًا و نرسخه في أذهانهم أن التفوق هو إتقان اللغات الاجنبية و تعلمها ….. و ما اصبحت اللغة العربية إلا مادة دراسية ليست للتعلم و الإتقان بل أنها ماده نجاح و رسوب ليس إلا …..بل و بكل أسف أصبحت هذه المادة ضيف ثقيل في البيوت و عبئا في تعلمها و مذاكرتها لأبنائنا .

تعالوا نتسائل من السبب ومن اين جاء هذا التقصير ؟؟؟؟؟

هل المناهج الدراسية ضعيفة ممله بلا تجديد غير مواكبة للعصر الذي نعيشه الآن و لا تعبر عن حياتنا أم البيئه و الأسرة التي من المفترض ان لها دور كبير أصبح يزرع فكره الاحتفاء و التقدير للغات الأخرى غير العربية.

و من المؤسف ان تري و نسمع علي السوشيال ميديا و وسائل التواصل الاجتماعي بعض البرامج التي من المفترض انها كوميدية و تصبح كوميكس و ترند نضحك عليها كثيرا علي من لا يجيدون حتي التحدث صحيحا او من ليس لديهم قدر قليل من الثقافة و المعلومات العامه !!! للأسف نحن لا نضحك عليهم بل نضحك و نستهزئ بأنفسنا قبلهم و لو تعلمون .

و مؤخرا اصبحت هناك شكاوى متكررة من صعوبات امتحانات اللغة العربية و التي اعتبرها البعض امتحانات تعجيزية للأهل قبل الأبناء.

يجب ان يكون هناك حلول .

مشكلة إجادة و دراسة اللغه التي من المفترض إنها لغتنا الأم اصبحت مشكلة أغلب البيوت.

نناشد القائمين علي محتوي الكتب الدراسية الالتفات له و تجديده ليصبح مبهج و مثمر لأبنائنا و يجذبهم اليه و ان لا تكون ماده فقط تدرس لكي نحقق فيها درجات النجاح و فقط ،

من الممكن ايضا تفعيل بعض المسابقات الترفيهية و تبادل الرحلات المدرسيه علي مستوي المدارس و الإدارات التعليمية…

انشاء قنوات و برامج للاطفال بها محتوي يشد الاطفال و يتواكب مع العصر الذي نعيشه….

انشاء منصات العاب الكترونية باللغة العربية علي غرار المنصات التي ينجذب لها ابنائنا و تكون ذو محتوي ترفيهي و ليس تعليمي …

ومن جانب اخر يأتي الدور الرئيسي دور الأسرة يجب ان نحتفي بأولادنا و بتعلمهم لغتنا العربيه و نرسخ أهميتها في المجتمع مع تخصيص وقت معين يوميًا نتحدث فيه باللغه العربيه و تشجيعهم علي ذلك أو حتي نقرأ معهم قصه قصير او عده سطور مع الاهتمام وتحفيظهم القرآن الكريم و تفسيره ….

ليتعلموا منه و يصبح منهجًا في الحياه لهم يتعلمون منه كيف نتواصل مع الله و مع بعضنا البعض و مع الكون من حولنا …..

و في النهاية اشياء كثيره كلنا نعلمها جيدًا و لكننا لا نحاول …..لكن و لابد ان نبدأ و من الآن نتكاتف جميعا كي لا نرجع اكثر الي الوراء نحتاج كثيرا من الوقت و المجهود للوصول و لتخطي هذه الازمة.