هي وهما
الخميس 1 أكتوبر 2026 03:24 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس اللجنة تشريعية بمجلس النواب يستعرض تقرير اللجنة بتأجيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية لمدة عام نائب بحزب العدل يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: كان بصيص أمل لخروج المحبوسين احتياطيا النائب ضياء الدين داوود: قانون الإجراءات الجنائية الجديد لم يكن وليد مناقشات سريعة.. والبرلمان أمام مسئولية كبيرة النائب هشام الحصري: الهدف من تطبيق القوانين خدمة المجتمع ويجب أن تكون قابلة للتنفيذ على أرض الواقع النائب إبراهيم المصري يطالب بضرورة توفير التدريب الكافٍ للكوادر البشرية المعنية بتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الأرصاد: انخفاضات جديدة في الحرارة وأمطار تستمر 5 أو 6 أيام.. والعظمى غدا على القاهرة 30 درجة إيرين سعيد تطالب برحيل حكومة مدبولي بعد إعلان عدم جاهزيتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية النائب أحمد العطيفي: نستهدف تشريعات تضمن قدرتها على تحقيق الغاية التي صدرت من أجلها برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية ضرورة لاستكمال الجاهزية وحماية حقوق المواطنين مصطفى بكري يناشد رئيس الجمهورية الإفراج عن المحبوسين احتياطيا غير المتورطين في قضايا إرهاب رئيس برلمانية حزب النور: «نحن مرعوبون على بلدنا بسبب الوضع الإقليمي لكن هناك استرخاء إجرائي من الحكومة» وزير الري يطالب بالاحتكام لقواعد القانون الدولي في إدارة الأنهار المشتركة لتجنب الضرر

آراء هي وهما

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: الوزراء القادمون.. والمغادرون

الدكتور فتحي الشرقاوي
الدكتور فتحي الشرقاوي

لعل السؤال الذي يتبادر الى ذهن كل منا...

ماذا يحدث من سيناريوهات بين الوزير الجديد القادم..

والوزير القديم المغادر.... هل يتقابلان ويناقشان موضوعات..

الوزارة...وتسليم القادم كل الملفات بكل تفاصيلها...

ام ان هناك سيناريوهات اخرى تحكم عملية التسلم والتسليم...

أضع امام حضراتكم بعض منها

الاحتمال الأول...

فكرة ان يجلس الوزير المغادر مع الوزير القادم ..

لكي يسلمة ملفات الوزارة ويناقشه فيها، ..

تكاد من الأمور التي تتسم بالفانتازيا او الخيال العلمي،

ففي الوقت الذي يكون فيه الوزير القادم مشغول..

بدخوله مكتب الوزير المغادر، يكون المغادر قد غادر ..

بالفعل بجسده ونفسه وعقله وذهنه هذا المكان، ..

إن لم يكن حتى قبل صدور القرار كنوع من التوقع..

( كرتن حاجاته ولمها)

الاحتمال الثاني..

عادة مايبدأ الوزير القادم بعد مغادرة الوزير المغادر ..

في استطلاع الأجواء الإدارية والتنظيمية المحيطه بالوزارة..

فترة من الزمن قد تطول،للتعرف على الأشخاص و مدى ولائهم..

للوزير المغادر، وظهور طبقة المطبلتية الجدد ..

الذين يبدأون حملة تشويه الوزير المغادر و كل شلته والمدربين له

مع التطبيل والزمر للوزير لقادم، وهذه مرحلة النفاق الإداري..

من سدنه المعبد وهم عادة الشلة التي تحيط بالوزير ولا تفارقه

الاحتمال الثالث..

يتعمد بعض الوزراء المغادرين قبل احساسهم بالمغادرة ..

بتشويه او تلف او تعييب الملفات ذات الصبغة القوية ..

التي فشلوا في تعاطيها والتعامل معها..خاصة الملفات التي كانت.

سببا في مغادرته كرسي الوزارة ووضع تلك الملفات امام القادم، لكي يجد الوزير القادم نفسه امام تحديات قد تصيبه بالفشل .

في اول مراحل ظهوره وجلوسه على كرسي الوزارة

( مفيش حد احسن من حد..كلنا فاشلون.. مش انا بس) وهذا السيناريو كارثي..

الاحتمال الرابع..

اتيان الوزير القادم بخطة مسبقة تجافي وتنافي تماما ..

كل الجهود التي بذلها الوزير المغادر ( انسف حمامك القديم) بداية من تغيير طقم العمل من السكرتارية والمساعدين معه ..

ويمكن يصطحب معه كمان طقم البوفيه ..

اللي كان معاه قبل رجليه الكريمة ماتدخل باب الوزارة..

ونهاية بتغيير ديكورات وسجاجيد مكتبه العامر..

بل وتغيير وضعية المكتب والكرسي الذي سيجلس عليه.

لازال في القلم مداد للكتابه..طالما لازالت الروح تسري في جسدي.