هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:04 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

آراء هي وهما

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: متى تتوقف عن العطاء دون شعور بالذنب؟

فتحي الشرقاوي:

عندما تدفعك الظروف لأن تزعل من نفسك بشدة، وتشعر أن نفسك أصبحت صعبة عليك، ليس لأنك قصّرت في حق أحد أو أخطأت في حقه… لا، وإنما لأنك كنت طيبًا أكثر مما ينبغي معه؛ في هذه الحالة قد تنتابك الحيرة والدهشة، ولا تجد أمامك سوى ثلاث استجابات متوقعة:

الأولى: أن تنقلب وتتغير في تعاملك معه، وتُريه كم كنت نعمة في حياته وداعمًا له.
الثانية: أن تستمر على الأسلوب الذي كنت مقتنعًا به، رغم إحساسك بخيبة الأمل تجاهه.
الثالثة: أن تتوقف عن تقديم أي مساعدة كنت قد اعتدت تقديمها له من قبل، حتى وإن كنت قادرًا على ذلك.

أنا شخصيًا أميل بشدة إلى الخيار الثالث.

علم النفس… علم للحياة.