هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 01:58 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة الـ56 للتكوين الأساسي للقضاة الجدد رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووزير الصناعة يبحثان تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية بالهيئة الامم المتحدة للتجارة والتنمية تعترف بالإرتفاعات الجنونية فى أسعار السلع العالمية مصر والصين.. زيارة رئاسية وطفرة في الصادرات بـ840 مليون دولار سعر اليورو اليوم الثلاثاء أمام الجنيه انخفاض أسعار السلع الغذائية اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية ننشر أسعار الفراخ و البط اليوم الثلاثاء في الأسواق المحلية وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 269 لدعم الأشقاء الفلسطينيين وزير السياحة يترأس اجتماع لجنة الإعداد والتجهيز لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2027 تدخل جراحي ينهي معاناة مريضة من بطانة الرحم المهاجرة بمستشفى الخازندارة العام

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هل ستتوقف حياتنا لو توقفنا عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

هل ستتوقف حياتنا إذا توقفنا عن استخدام فيسبوك، إنستجرام، وتيك توك؟ هل ستنتهي الدنيا إذا قررنا الحفاظ على خصوصياتنا وعدم عرضها على الملأ؟

ما الذي سنضيفه للعالم أو لأصدقائنا حين نكشف يوميًا عن تفاصيل حياتنا: إلى أين ذهبنا، أين سافرنا، مع من التقينا، وفي أي مطعم تناولنا طعامنا؟ لماذا اختفت كلمة «خصوصية» من قاموس حياتنا؟

عندما نقرر الابتعاد عن هذه المواقع الافتراضية، أو حتى الانسحاب من الحياة الاجتماعية بشكل عام، قد نصبح فجأة محور تساؤلات الآخرين. كم مرة سمعت عبارات مثل: «أين أنتِ؟»، «أنتِ غير موجودة في العالم»، «لا يمكن الوصول إليك أو التواصل معك»، من صديقات قدامى أو من معارف مختلفين.

بالنسبة لي، أدركت أننا في أمسّ الحاجة إلى الخصوصية وسط فوضى مواقع التواصل الاجتماعي. لا أجد نفسي ملزَمة بعرض تفاصيل حياتي للجميع، كما لست ملزمة بمشاركة الآخرين نمط حياتهم، الذي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالمي.

أميل بشدة إلى ذلك العالم الهادئ، حيث الأمان والسكينة والابتعاد عن فوضى الزحام. أجد ذاتي في الاهتمام بأمور تعنيني أنا فقط، دون غيري.

قد يبدو للبعض غريبًا أن أقول: الشيء الوحيد الذي يشغلني هو عملي، فهو يستحوذ على معظم وقتي وطاقتي ويمثّل جوهر إنجازاتي.

شغفي هو التحقيق في القضايا التي أعمل عليها، وسعادتي تكمن في أن أكون صوت الضحايا الذين أوصل قصصهم إلى العالم. أشعر بالفخر عندما أتجرأ على مواجهة الفاسدين والمظالم، وأخوض كل مرة معركة جديدة للوصول إلى الحقيقة.

لكن بالمقابل، لا أجد نفسي منجذبة للحياة الاجتماعية بكل أشكالها. حتى هاتفي عادةً في وضع الصامت، وأستخدمه فقط للرد على المكالمات الضرورية المتعلقة بالعمل. لا أجرِ مكالمات إلا في ما يخصني ويهمني، وعددها محدود للغاية.

منذ سنوات وأنا أعيش على هذا الأسلوب المنظم وأشعر براحة حقيقية، لأنني تمكنت من إدارة حياتي بطريقة متوازنة بعيدة عن الفوضى.

وقتي ثمين للغاية، لذا لا أضيعه على مواقع التواصل الاجتماعي أو في أحاديث ورسائل غير مجدية. كما أنني لا أهدر وقتي في خروج لا يفيدني أو في مقاهٍ بهدف التسلية فقط. تعلّمت احترام الوقت، وأدركت أهمية استثماره فيما ينفعني.
لا شيء اجمل
من تنظيم حياتك بعيدًا عن ضجيج المجتمع وفوضويته؛ مجتمع بات منشغلًا بالنمطية والتركيز على أمور سطحية لا وزن لها.

أما الإحساس بالقضايا الجوهرية أو العميقة، فهو غائب تمامًا عن اهتمام الغالبية.

موضوعات متعلقة