هي وهما
السبت 18 أبريل 2026 10:58 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يؤكد للرئيس الصومالي مواصلة دعم مصر للصومال وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الزراعة تُعلن رفع القدرة الاستيعابية والتكنولوجية لـ «المركزي لمتبقيات المبيدات» إلى 400 ألف عينة سنويًا وزير الري يتابع أعمال «وحدة متابعة المشروعات الممولة دوليًا» لتعزيز كفاءة إدارة المشروعات المائية وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية يجتمعون فى أنطاليا ويبحثون مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية|صور جامعة القاهرة تُطلق منصة «أثر».. وتدعو طلابها لصناعة بصمتهم الحقيقية داخل المجتمع الجامعي وخارجه وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الأوكراني على هامش منتدى أنطاليا الصحة تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجاته سعر الذهب اليوم السبت 18-4-2026 في مصر الزراعة تطرح تجربة مصر في مواجهة تحديات الغذاء بإفريقيا منال عوض: تنفيذ 18 حالة إزالة مباني بدون ترخيص والانتهاء من 327 طلب للمواطنين مسؤول إيراني : الإفراج عن الأصول المجمدة جزء من اتفاق محتمل حول مضيق هرمز كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هل ستتوقف حياتنا لو توقفنا عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

هل ستتوقف حياتنا إذا توقفنا عن استخدام فيسبوك، إنستجرام، وتيك توك؟ هل ستنتهي الدنيا إذا قررنا الحفاظ على خصوصياتنا وعدم عرضها على الملأ؟

ما الذي سنضيفه للعالم أو لأصدقائنا حين نكشف يوميًا عن تفاصيل حياتنا: إلى أين ذهبنا، أين سافرنا، مع من التقينا، وفي أي مطعم تناولنا طعامنا؟ لماذا اختفت كلمة «خصوصية» من قاموس حياتنا؟

عندما نقرر الابتعاد عن هذه المواقع الافتراضية، أو حتى الانسحاب من الحياة الاجتماعية بشكل عام، قد نصبح فجأة محور تساؤلات الآخرين. كم مرة سمعت عبارات مثل: «أين أنتِ؟»، «أنتِ غير موجودة في العالم»، «لا يمكن الوصول إليك أو التواصل معك»، من صديقات قدامى أو من معارف مختلفين.

بالنسبة لي، أدركت أننا في أمسّ الحاجة إلى الخصوصية وسط فوضى مواقع التواصل الاجتماعي. لا أجد نفسي ملزَمة بعرض تفاصيل حياتي للجميع، كما لست ملزمة بمشاركة الآخرين نمط حياتهم، الذي يبدو بعيدًا تمامًا عن عالمي.

أميل بشدة إلى ذلك العالم الهادئ، حيث الأمان والسكينة والابتعاد عن فوضى الزحام. أجد ذاتي في الاهتمام بأمور تعنيني أنا فقط، دون غيري.

قد يبدو للبعض غريبًا أن أقول: الشيء الوحيد الذي يشغلني هو عملي، فهو يستحوذ على معظم وقتي وطاقتي ويمثّل جوهر إنجازاتي.

شغفي هو التحقيق في القضايا التي أعمل عليها، وسعادتي تكمن في أن أكون صوت الضحايا الذين أوصل قصصهم إلى العالم. أشعر بالفخر عندما أتجرأ على مواجهة الفاسدين والمظالم، وأخوض كل مرة معركة جديدة للوصول إلى الحقيقة.

لكن بالمقابل، لا أجد نفسي منجذبة للحياة الاجتماعية بكل أشكالها. حتى هاتفي عادةً في وضع الصامت، وأستخدمه فقط للرد على المكالمات الضرورية المتعلقة بالعمل. لا أجرِ مكالمات إلا في ما يخصني ويهمني، وعددها محدود للغاية.

منذ سنوات وأنا أعيش على هذا الأسلوب المنظم وأشعر براحة حقيقية، لأنني تمكنت من إدارة حياتي بطريقة متوازنة بعيدة عن الفوضى.

وقتي ثمين للغاية، لذا لا أضيعه على مواقع التواصل الاجتماعي أو في أحاديث ورسائل غير مجدية. كما أنني لا أهدر وقتي في خروج لا يفيدني أو في مقاهٍ بهدف التسلية فقط. تعلّمت احترام الوقت، وأدركت أهمية استثماره فيما ينفعني.
لا شيء اجمل
من تنظيم حياتك بعيدًا عن ضجيج المجتمع وفوضويته؛ مجتمع بات منشغلًا بالنمطية والتركيز على أمور سطحية لا وزن لها.

أما الإحساس بالقضايا الجوهرية أو العميقة، فهو غائب تمامًا عن اهتمام الغالبية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034