هي وهما
الأربعاء 22 أبريل 2026 02:49 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عرض غنائي لذوي القدرات الخاصة يُسعد جمهور الركاب بمحطة مترو جمال عبد الناصر.. صور وزارة الأوقاف: الحفاظ على الأرض واجب ديني وأخلاقي يقع على عاتق كل إنسان الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي نقابة المعلمين تعلن زيادة قيمة مبلغ مصاريف الجنازة لـ2000 جنيه لأسرة المعلم المتوفى يوستينا رامي: تحرير سيناء أحد فصول العزة الوطنية.. وتعميرها رسالة قوية بفرض السيادة عبر التنمية الشاملة النائبة سحر صدقي: الدولة نجحت في كسر عزلة سيناء وربطها بقلب الوطن برلماني: تنمية سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه حزب الجيل: ذكرى تحرير سيناء حافز لمواصلة وتعزيز جهود البناء والتنمية رئيس مجلس النواب يهنئ النائب أشرف حاتم بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي النائب الحسيني الليثي: تطوير قوانين الأحوال الشخصية ضرورة ملحة لتحقيق العدالة الأسرية وزير الطيران يعرض للنواب استراتيجية تطوير القطاع واستعدادات موسم الحج وزير المالية: الحكومة نجحت في تدبير 90 مليار جنيه بمجال دعم الطاقة من أول مارس

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: كيف نفهم النص النبوى الشريف (2)

أشرت فى نهاية المقال السابق إلى أن السبيل لإدراك قصد النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ من النصوص النبوية الشريفة، هو جمع القرائن التي يحصل بها ظن غالب أن هذا هو المعنى الذي قصده النبى صلى الله عليه وسلم.
ويمكن أن نصنف هذه القرائن إلى قسمين: فالقسم الأول: هو اللغة، والقسم الثاني: هو النصوص الشرعية الأخرى.
فاللغة: هي الوسيلة التي يُنقل بها الكلام، والقوالب التي تسكن فيها المعاني، ومن البدهيات أنه لا يمكن فهم الكلام ولايمكن استيعاب دلالته سواء كان منطوقا أو مكتوبا إلا بمعرفة لغة الخطاب، والتمكن من لسان المتكلم أو الكاتب، كي يدرك معاني الكلمات والأجزاء والمركبات التي انتظمت في المقال المكتوب، أو المنطوق.
وهذا الإدراك هو بداية الطريق إلى معنى الخطاب، وجزء من أجزاء فهم النص، ومع أهمية هذا الإدراك إلا أنه ـ في كثير من الأحيان ـ لا يكفي في معرفة قصد المتكلم؛ لأنه لا يفيد إلا المعنى الظاهر للخطاب، وقد لا يكون هو المعنى الذي يقصده صاحب الخطاب.
وبناء عليه، فإن الدلالات التي تحتملها ألفاظ الأحاديث النبوية، ولم يقصدها النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح أن يُفسر بها كلامه، ولا يصح أن يقال هي معنى كلامه صلى الله عليه وسلم.
ويرجع سبب عدم الاكتفاء ـ في كثير من الأحيان ـ بدلالة الألفاظ والتركيبات اللغوية على إدراك قصد المتكلم إلى أمور منها ما تضمنته اللغة من الخصائص التي تجعل النص لايستقل بذاته ولا يكتفي بنظام اللغة وقوانينها للإفصاح عن المراد، ففي اللغة ـ على سبيل المثال ـ أنواع من الخطاب لها أكثر من معنى، كاللفظ المشترك الذي وضع لأكثر من معنى، ومنه أيضا وجود المجاز والحقيقة. ولاشك أن المتأمل لمعرفة أي النوعين استعمله المتكلم، يحتاج إلى عناصر خارجة عن مبنى الخطاب.
أضف إلى ما سبق: إن هناك عددا من السمات المؤثرة في فهم النص النبوي من حيث اللغة من أهمها:
1ـــ فصاحة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقوة بيانه، فالرسول صلى الله عليه وسلم أفصح العرب، ويستخدم لغة فنية رفيعة، وقد أوتي جوامع الكلم، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بعثت بجوامع الكلم". أي أنه ينطق بكلمات قليلة فيها المعاني الكثيرة، لذا فإن التفسير اللغوي المعجمي لألفاظ كلامه لا يمكن أن يعطي جميع المعاني التي قصدها، بل يحتاج إلى نظر آخر.
2 ـــ إن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بلغته العربية في أحوال مختلفة، ومقامات متباينة، فيأتي كلامه وخطابه مناسبا لظروفه وملابساته، وعلى وفق ما يقتضي المقام، وبسبب شدة ارتباطه بالمقام لا يمكن الاكتفاء بألفاظ الحديث وحدها في فهم المراد، بل يلزم بالضرورة استحضار قرائن الحال من أسباب الورود، والسياق بكل أدواته التي تسهم في الوصول إلى الفهم التكاملي الصحيح، وهذه القرائن تنقل في الغالب في نصوص مستقلة غير مقترنة بالنص المراد فهمه.
إن شاء الله نستكمل الحديث في هذه القضية، إن كان في العمر بقية.
[email protected]

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7249 51.8257
يورو 60.8284 60.9574
جنيه إسترلينى 69.9372 70.0787
فرنك سويسرى 66.3224 66.4603
100 ين يابانى 32.5007 32.5661
ريال سعودى 13.7911 13.8187
دينار كويتى 168.8148 169.1992
درهم اماراتى 14.0813 14.1099
اليوان الصينى 7.5886 7.6040