هي وهما
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:04 صـ 22 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التصديري للصناعات الغذائية: قطاع الشيكولاتة يساهم بشكل كبير في توفير العملة الصعبة متحدث الوزراء: تخفيض سعر الدواجن المجمدة بالمجمعات الاستهلاكية وأهلا رمضان اتصالات النواب: نستهدف تحديد سن معين لاستخدام الأطفال للسوشيال ميديا المخرج أحمد صقر: يجب تقديم دراما تليفزيونية تربي وتغرس قيما للمجتمع كريم العمري: دوري في قسمة العدل نال إعجاب الجمهور ماجد الأشقر يكشف أسباب طعنه على شرعية انتخابات البرلمان بمنيا القمح وتفاصيل قرار المحكمة ببطلانها لجنة الاتصالات: الدولة تتخذ خطوات جدية لمواجهة التطبيقات والألعاب التي تهدد الأمن القومي والصحة النفسية خبير تحول رقمي: حجم الانفاق على الألعاب الإلكترونية بمصر يصل لنحو 300 مليون دولار العرابي: علاقات مصر والإمارات نموذج للتعاون في إدارة الملفات المعقدة مسعد أبو ليلة عن رفضه البرامج الاجتماعية: خلقت لقراءة النشرة واللغة العربية هويتي الأولى وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية مصر للطيران تطمئن العاملين: بياناتكم مؤمنة بالكامل ولا صحة لشائعات التسريب

خارجي وداخلي

من إيطاليا.. الأزهر يمد جسور التواصل لمسلمي أوروبا

▪️المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري: الإسلام دين الوحدة والأزهر نموذج لقبول التنوع.

▪️مدير عام الجامع الأزهر: الأزهر يواجه الفكر المتطرف عبر منصات رقيمة موجهة للمسلمين في المجتمعات الغربية.

▪️مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: يقوم منهج الأزهر الشريف على الوسطية ومناسبة واقع الناس وفهم مستجداتهم، وهذا هو السر في ريادة الأزهر طيلة هذه القرون.

في إطار الدور العالمي الذي يقوم به الأزهر الشريف لترسيخ الخطاب الديني الرشيد، انطلقت في العاصمة الإيطالية سلسلة من اللقاءات الفكرية والدعوية للجاليات المسلمة، وفي مدينة ميلانو الإيطالية تحت عنوان "الأزهر يجمعنا"، بهدف مد جسور التواصل بين الأزهر الشريف ومسلمي أوروبا، وجاءت أولى هذه اللقاءات بمركز الفتح الإسلامي بمدينة لودي الإيطالية بحضور كل من الأستاذ الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، والدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وفي كلمته أكد فضيلة الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الإسلام جاء ليجمع المسلمين على كلمةٍ سواء، مهما اختلفت أجناسهم وأعراقهم، وهو ما يعبر عنه الخطاب القرآني في قوله تعالى: "إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" وقد تجسد هذا المعنى بصورة عملية واضحة في مسجد رسول الله ﷺ، الذي جمع القلوب جميعًا على كلمة واحدة هي كلمة التوحيد؛ فكان يضم صهيب الرومي، وسلمان الفارسي، وأبا ذر الغفاري، وعمر القرشي، وعمار بن ياسر رضي الله عنهم أجمعين، تختلف أجناسهم وتتنوع أصولهم، لكن قلوبهم اجتمعت على حب الله ورسوله، مشيرًا إلى أن هذا النموذج الإسلامي في قبول التنوع نجده ماثلًا في الأزهر الشريف، الذي يحتضن أبناء العالم الإسلامي على اختلاف أوطانهم وأشكالهم وثقافاتهم، حيث يدرس في الأزهر نحو تسعين ألف طالب وافد من شتى بقاع الأرض داخل كلياته ومعاهده، ثم يعودون إلى بلدانهم رسلًا ينقلون ما تعلموه، وينشرون رسالة الأزهر الوسطية في العالم كله.

وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الأزهر الشريف يتبنى منهج الوسطية في كل شيء، التزاما بمنهج السماء، قال تعالى: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا"، لهذا استحقت الأمة الإسلامية أن تكون خير الأمم، مضيفًا أن واقع الأمة اليوم يشهد اختلاطا فكريا وتيارات متطرفة، ما يستلزم منهجا قادرًا على الاندماج في المجتمع من خلال الحوار البناء، كما دل القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"، وهو نهج نبوي قائم على فتح باب الحوار دون إساءة أو إقصاء، اقتداء بسيرة الأنبياء عليهم السلام في مخاطبة المخالفين بالقول اللين والأدب الرفيع، كما في حوار موسى وهارون مع فرعون، ونوح وشعيب مع أقوامهم، رغم ما وجه إليهم من اتهامات، مؤكدًا أن أعظم ما تقدمه الأمة الإسلامية للعالم هو الأخلاق، فهي أثمن من كل الصناعات والتقنيات، وهي رسالة الإسلام التي بعث النبي ﷺ لإتمامها، لأن الإسلام وضع ضوابط وقيمًا تحفظ استقرار المجتمعات وأمنها وسلامها، وأن قوته نابعة من ذاته لا من عدده أو عدته، لذلك علينا الرجوع إلى شرع الله ومنهج النبي ﷺ لتحقيق الريادة الخلقية للأمة.

من جانبه شدد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر، على أن الأزهر الشريف يعد اليوم حائط صد في مواجهة التيارات الفكرية المتطرفة والأفكار الهدامة التي تستهدف عقول المسلمين محليا وعالميًا، من خلال ما يقوم به من تصحيح للمفاهيم والأفكار التي تحاول هذه التيارات بثها في عقول الشباب، من خلال تأويل النصوص تأويلات غير صحيحة، محذرا من خطورة الفئة التي تعرف "المتفيقهين" وخاصة في ظل عصر تهيمن عليه التكنولوجيا والرقمنة، حيث يطفو إلى السطح من يعلم ومن لا يعلم، مستخدمين عبارات براقة وتفسيرات قرآنية دون إدراك لعلوم الشريعة كمعرفة الناسخ والمنسوخ أو فقه مقاصد التشريع وتدرج الأحكام، وتزداد خطورة هؤلاء في المجتمعات الغربية على الشباب، لهذا السبب انفتح الأزهر على المجتمعات المختلفة من أجل أن يغلق الطريق أما هذه الفئة التي تحاول بث الأفكار الهدامة لتعزية خطاب الكراهية لأحداث انقسام بين المسلمين والمجتمعات التي يعيشون بها.

وخلال كملته استعرض مدير عام الجامع، التطور التي شهدته الأنشطة الدعوية بالجامع الأزهر ليكون الخطاب الدعوي مناسب للمسلمين على اختلاف ثقافاتهم، من خلال منصاته الموجهة للمسلمين في 69 دولة حول العالم لنشر القرآن الكريم وعلومه، فضلًا عن برامج متخصصة للطلاب الوافدين المقيمين على أرض مصر، في تخصصات الفقه والعقيدة واللغة وعلوم القرآن والحديث، معتبرا أن الأزهر الشريف على مدار تاريخه الذي يبلغ 1086 عامًا كان ولا يزال مصدر ثقة في تلقي العلوم على أيدي علمائه الأجلاء، وهو ما يجعل الإقبال على أنشطته يتزايد يوما بعد يوم.

من جهته أشار فضيلة الدكتور أسامة الحديدي، إلى الدور المحوري الذي اضطلع به الأزهر الشريف عبر تاريخه في خدمة العالم الإسلامي، وخاصة خلال الفترات التي تعرضت فيها الأمة لهجمات فكرية واضطرابات كبرى، فكان الأزهر هو الحاضنة العلمية لعلوم الإسلام، وهو دور ساهم في حفظ تراث الأمة، وهذا الدور لم ينقطع يومًا منذ أن تسلم الأزهر الشريف الراية المباركة وبدأ يقصده طلاب العلم والعلماء من شتى بقاع الأرض، والتاريخ مليء بالأسماء الكبار من العلماء الأجلاء الذين قصدوا الأزهر الشريف خلال رحلتهم العلمية، كابن حجر العسقلاني، والعز بن عبد السلام، ومحمد الخضر حسين، ولا يزال إلى يومنا هذا يحتضن ما يقرب من تسعين ألف طالب وافد من أكثر من مائة وعشرين دولة، ينهلون من علومه في معاهده وكلياته.

وبين مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن السر في بقاء الأزهر منارة علمية شامخة، أنه يقوم على منهج يحقق التوازن بين النص الشرعي وفهم مقاصده، ويحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، وهذا المنهج يجمع بين النقل والعقل، والدليل والمنهجية، مع مراعاة أحوال المجتمع، وهو ما يجعل علوم الأزهر متكاملة لا يمكن فصل بعضها عن بعض، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يوفد نحو ألفي مبعوث إلى قرابة تسعين دولة لنشر هذا المنهج الرشيد، كما مكن هذا المنهج الوسطي خريجوه من تحقيق إسهامات كبيرة عندما تولوا مناصب دينية وعلمية في بلدانهم، محذرًا المسلمين في الغرب من طلب الفتوى من غير المتخصصين، لأن فتواهم تكون غير منضبطة لعدم علمهم بأدوات الفهم والاستنباط، مع عدم مراعاتهم للواقع مع عدم قدرتهم على فهم الدليل في ضوء مقاصد الشريعة وكلها أمور يجب توافرها في من يتصدر للفتوى، لهذا يعمل الأزهر على إعداد الدعاة والمفتين بما يحقق مقاصد الشريعة ويراعي واقع الناس ليعيش الناس في المجتمع؛ بعيدا عن الغلو والتشدد.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8462 46.9426
يورو 55.6392 55.7632
جنيه إسترلينى 63.9403 64.0908
فرنك سويسرى 60.7918 60.9328
100 ين يابانى 29.9298 29.9991
ريال سعودى 12.4903 12.5174
دينار كويتى 153.3175 153.6836
درهم اماراتى 12.7532 12.7812
اليوان الصينى 6.7659 6.7805

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7750 جنيه 7690 جنيه $162.64
سعر ذهب 22 7105 جنيه 7050 جنيه $149.09
سعر ذهب 21 6780 جنيه 6730 جنيه $142.31
سعر ذهب 18 5810 جنيه 5770 جنيه $121.98
سعر ذهب 14 4520 جنيه 4485 جنيه $94.87
سعر ذهب 12 3875 جنيه 3845 جنيه $81.32
سعر الأونصة 241010 جنيه 239230 جنيه $5058.68
الجنيه الذهب 54240 جنيه 53840 جنيه $1138.48
الأونصة بالدولار 5058.68 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى