هي وهما
الخميس 19 فبراير 2026 01:33 صـ 1 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية عبر برنامج “أجمل ناس في مصر” خلال رمضان غدًا.. إجازة للعاملين بنقابة الصحفيين وزيرة التضامن تشهد تدشين مبادرة ”سكة رزق” لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية الوزراء: الدولة تتوسع في افتتاح منافذ السلع ومعارض ”أهلاً رمضان” وزارة السياحة تشارك في تنظم ورشة عمل لأكبر 100 وكيل سياحي أوكراني بالغردقة قنصل جمهورية مصر العربية بالرياض يلتقي أبناء الجالية بمحافظة الأحساء السفير يوسف زاده: وقف إطلاق النار شرط أساسي لإعادة إعمار غزة وإنجاح مسارات التسوية فحص 20.8 مليون مواطن بمبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي انخفاض بالحرارة وشبورة ورياح.. حالة الطقس المتوقعة غدًا قائد القوات الجوية يناقش علاقات الشراكة والتعاون مع قائد القوات الجوية التركية بنك التنمية الصناعية يفتتح فرعًا جديدًا بمدينة قويسنا ضمن خطته للتوسع الذكي وتعزيز مكانته كبنك تجاري شامل تنبيه هام من البنك التجاري الدولي CIB للعملاء بشأن مواعيد العمل الرسمية في رمضان

آراء هي وهما

محمد موسى يكتب: مصر بين مطرقة الاتهام وسندان الاتهام المضاد

يوم ٧ أكتوبر القادم ليس مجرد تاريخ عابر؛ إنه لحظة فاصلة ومصيرية. ما يجري حولنا أعمق وأخطر من الصورة الظاهرة، وهناك لعبة مخطَّطة وممنهجة تُلعب على أرض الواقع الآن، وهدفها النهائي هو تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهلها ومحاولة إلغاء حقّهم في الوطن .
الكيان الإسرائيلي لا يقوم بأعمال عنف عشوائية فحسب؛ هناك منطق واستراتيجية وراء هذه التحركات. يتم خلق أزمات تبدو طبيعية لكنها مقصودة " حصار، قصف، منع وصول المساعدات، وخلق ضغط هائل على المدنيين حتى يُجبروا على الهرب " ، ولحظة الهروب هي فرصة لتنفيذ تهجير قسري نحو سيناء أو عبر ما يُسمَّى «ممرات آمنة» تُقدَّم زورا كحل إنساني بينما هي فخ يؤدي إلى إفراغ فلسطين من أهلها .
يسعى من يقود هذه الخطة إلى تصوير المشهد دوليًا بأن مصر هي العقبة؛ تنتشر شائعات عن حشد قوات في سيناء، وتُتسرب بيانات إعلامية عن «خطة تهجير» و«ممرات آمنة»، وكل ذلك لترمي باللوم على مصر وتُعزلها عربيًا ودوليًا ، والحقيقة غير ذلك مصر تسعى لحماية حدودها وسيادتها، ولمَ لا؟ الحفاظ على أمنها جزء لا يتجزأ من حماية القضية الفلسطينية ذاتها وليست خيانة لها .
إذا سمح التيار الحالي لأنفسهم بالنجاح، فلن تكون النتيجة مجرد نزوح مؤقت؛ بل تفكيك شامل لفلسطين من جذورها: غزة تُفرَّغ من سكانها، الضفة تُحوّل إلى مناطق نفوذ أو دويلات متنافرة، والقدس تُسلب دون مقاومة حقيقية والهدف أن يتحول الفلسطيني من مقاوم إلى لاجئ، ثم إلى حملٍ على العالم، ثم إلى مسألة منسية على الخريطة السياسية .
وذلك من أجل تحضير لتهجير واسع حصار وغارات على غزة لرفع مستوى اليأس لدى المدنيين بالإضافة إلي ترويج فكرة أن سيناء «حل بديل» وتهيئة غطاء قانوني وسياسي لعملية التوطين القسري وتشويه صورة مصر إعلاميًا لعرضها كطرف غير متعاون إنسانيًا واستغلال مواقف غربية وإقليمية لتمرير تغييرات ديموغرافية وجغرافية قسرية .
الواقع المؤلم هو أن الدعم الفعلي على الأرض محدود. هناك بيانات إدانة وشجب؛ لكن التحرك العملي والتحالف الحقيقي نادران. وهذا يترك مصر وحدها تواجه ضغوطًا سياسية وإعلامية قد تُكلِّفها كثيرًا. من يصمت اليوم ستقع عليه فاتورة الصمت غدًا ليس فقط على الفلسطينيين، بل على المنطقة بأسرها .
إذا استعرضنا التاريخ وبعض التحليلات، سنجد أفكارًا تدعو إلى تفتيت الدول العربية وتحويلها إلى دويلات صغيرة ضعيفة مفهوم يعيد نفسه في سياسات تهدف إلى الهيمنة الإقليمية. ما نراه اليوم ليس ظرفيًا بحتًا بل يأخذ شكل تنفيذ عنيف لتلك الرؤى .
إذا فتحت مصر باب سيناء للاجئين دون ضوابط واضحة فستحمل تبعات تغييرات ديموغرافية قد تؤدي إلى فقدان فلسطين كواقع سياسي. وإذا رفضت الاستقبال بشكل مطلق فستتعرض لحملة اتهامات بإنكار الإنسانية. في كلتا الحالتين، يبدو أن الهدف أن تخسر وهذا جزء من الاستراتيجية ذاتها .
يجب فضح هذه الرواية المضلِّلة بقوة ووضوح. ونشر الوعي وتحريك الرأي العام واجب؛ لأن السكوت اليوم هو إشتراك في الجريمة غدًا ودعم موقف مصر إذا كان يهدف فعلاً لحماية القضية الفلسطينية ليس خيانة للفلسطينيين، بل دفاع عن مستقبلهم وحقوقهم .
ما يجري ليس مجرد تصعيد عابر أو أزمة إنسانية مؤقتة إنما إنها محاولة ممنهجة لتفكيك القضية الفلسطينية وتحويل الفلسطيني إلى عنصر منسي على الخريطة. علينا أن نفهم اللعبة، ننشر الوعي، ونضغط على صانعي القرار كي لا تُترك مصر تقارع المصير وحدها. لأن من يصمت اليوم قد يكون هو الضحية التالية غدًا وقد تكون دولتُك، جارك، أو أنت بنفسك .
انشروا الوعي، واجعلوا الصوت الأعلى هو .. هذا السؤال : ما هي الخطة الحقيقية لحماية القضية الفلسطينية ولماذا يبقى الدعم الفعلي غائبًا ؟ .
والمحصلة هي أننا يجب أن نرفع شعار " لن نسكت " .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9574 47.0574
يورو 55.6258 55.7489
جنيه إسترلينى 63.7541 63.9040
فرنك سويسرى 60.9441 61.1135
100 ين يابانى 30.5792 30.6463
ريال سعودى 12.5203 12.5476
دينار كويتى 153.7823 154.1603
درهم اماراتى 12.7834 12.8128
اليوان الصينى 6.7963 6.8120

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7575 جنيه 7510 جنيه $159.99
سعر ذهب 22 6945 جنيه 6885 جنيه $146.65
سعر ذهب 21 6630 جنيه 6570 جنيه $139.99
سعر ذهب 18 5685 جنيه 5630 جنيه $119.99
سعر ذهب 14 4420 جنيه 4380 جنيه $93.32
سعر ذهب 12 3790 جنيه 3755 جنيه $79.99
سعر الأونصة 235675 جنيه 233545 جنيه $4976.11
الجنيه الذهب 53040 جنيه 52560 جنيه $1119.90
الأونصة بالدولار 4976.11 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى