هي وهما
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:51 صـ 22 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خليل البلوشي بعد خروج المنتخب من كأس العالم: مصر أكبر من أي خسارة.. والحلم لم يمت مصطفى الفقي: الرياضة تغير العلاقات بين الدول.. وعلى السياسي الحذر عند التعامل مع جماهير كرة القدم وزارة الدولة للإعلام عن استقالة وزيرة الثقافة: قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون مصطفى الفقي عن تصريحات حسام حسن حول فلسطين: لها تأثير شعبي بعيد عن دوائر الحكم مصر تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز المجلس الأعلى للنيابة الإدارية يعقد أول اجتماعاته بتشكيله الجديد النيابة الإدارية تأمر بإحالة 3 من مسؤولي الوحدة المحلية بطهطا إلى المحاكمة لإهدار أكثر من 4 ملايين جنيه من المال العام الصافي عبد العال: توجيهات الرئيس السيسي بشأن محاكاة الأزمات تعكس رؤية استباقية لتعزيز جاهزية الدولة وحماية المواطنين مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري عماد سيف الدين: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية أكدت قوة الدولة المصرية واستلهام دروس 30 يونيو أوروبا تعزز قدراتها العسكرية بتوطين إنتاج الذخائر والأنظمة الدفاعية الأمريكية محمد بن راشد: نفخر بالأداء البطولي للفراعنة أمام منتخب الأرجنتين

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: سيدي وسيدتي اعدلوا بين أبنائكم

القمع و الاستبداد داخل البيوت العربية و التربية الغير سليمة
سيتسأل البعض كيف تكون تربية العائلات غير سليمة
سأجيب عندما يكون هناك تمييز بين تربية الفتاة و تربية الشاب
بحيث تقمع الفتاة بدون حتى سبب فقط لأنها فتاة و ليست شاب بينما يسمح لشاب بكل شيء حتى ان تجاوز المعقول و الحدود
و السؤال الذي أطرحه هل الخطأ يختلف بين الفتاة و الشاب ،الخطأ هو خطأ أي كانت الأجناس و الأعراق و الثقافات
و عند الله لا يوجد شيء اسمه رجل و اسمه مرأة عند الله لا يوجد تمييز بل كليهما عباد عند الله
رسالتي لبعض الأباء و الأمهات سيدي الفاضل و سيدتي الفاضلة كفاكم تمييز و اتقوا الله في أولادكم لأنكم ستحاسبون يوم القيامة على كل ظلم و على كل تمييز و على كل تغاضي عن الأخطاء لأن أولادكم أمانة ستسألون عنها يوم القيامة
ماذا ستقولون لله و الله هذا شاب و تلك فتاة
عندما يعود إبنك متأخر و أنت لا تعلم ماذا يفعل خارج البيت بالساعات لماذا لا تسأله و لماذا لا تحاسبه
ألا يروادك و لو قليلا شعور بالخوف بأن يكون إبنك قد قضى ساعات مع أصحاب السوء
لماذا لا تحاسب إبنك على عدد الفتيات الذي يخرج معهن
لماذا لا تحاسب إبنك عن تقصيره في دراسته
لماذا تعطي لابنك المال الكثير بدون حتى أن تسأله ماذا سيفعل به
لماذا يا سيدتي تتغاضين عن كل أخطاء إبنك و تتحججين بكونه شاب بينما تقيدين ابنتك حتى في الأنفاس التى تلتقطها حتى لو لم ترتكب أي خطأ طوال حياتها ،حتى لو كانت ابنة صالحة تخاف الله و تتقي الله في أهلها
لماذا تكتمين أنفاسها و تتدخلين حتى في تفاصيل حياتها و تجبرينها على كل شيء حتى لو كانت لا تريده بينما لا تتدخلين في تفاصيل حياة إبنك إلى أن يكون الإبن في النهاية هو الذي يجلب لك وجع الرأس الذي سوف يؤدي بك في النهاية إلى صداع لا ينتهي بسبب التربية الغير سليمة
نصيحتي لكم اتقوا الله و علموا أبنائكم الشباب و الفتيات أن يخافوا الله لكي يرزقهم البركة و السلام النفسي
علموا أبنائكم أن الخطأ هو خطأ واحد و الحلال حلال و الحرام حرام
علموا أبنائكم بدون تغاضي و تمييز لأنكم ستحاسبون على تربيتكم
و لا تنسوا قول الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته