هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:20 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

صحتك

6 عناصر تضعف امتصاص الكالسيوم.. تعرف عليها!

يحرص كثيرون على تناول مكملات الكالسيوم للحفاظ على صحة العظام، لكن قلة منهم يدركون أن الاستفادة الفعلية من هذه المكملات لا تتوقف فقط على تناولها بانتظام، بل ترتبط أيضًا بتوقيت تناولها وما يرافقها من أطعمة وأدوية ومكملات أخرى.

وتتنافس بعض العناصر مع الكالسيوم على الامتصاص في الجسم، ما يقلل من فعاليته أو فعالية العنصر الآخر معًا، بحسب تقرير في موقع "verywell health".

وفيما يلي أبرز هذه العناصر التي ينصح الخبراء بتجنب تناولها في الوقت ذاته مع الكالسيوم.

1- الحديد

يتنافس كل من الكالسيوم والحديد غير الهيمي (المستخلص من مصادر نباتية) على الامتصاص داخل الأمعاء، إذ يمكن للكالسيوم أن يرتبط بالحديد مكوّنًا مركبات غير قابلة للذوبان، ما يحد من امتصاصه بكفاءة ويؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم.

كما أن بعض أشكال مكملات الكالسيوم، كالكربونات، قد تقلل من حموضة المعدة، وهو ما ينعكس بدوره على قابلية ذوبان الحديد غير الهيمي وامتصاصه. لذا يُنصح بتناول مكملي الكالسيوم والحديد في أوقات منفصلة، وتجنب تناول مكملات الكالسيوم مع الأطعمة الغنية بالحديد كالخضروات الورقية.

2- المغنيسيوم

يتنافس المغنيسيوم أيضًا مع الكالسيوم على الامتصاص في الجسم؛ فرغم أن الجمع بينهما لا يحمل ضررًا صحيًا مباشرًا، إلا أنه قد يقلل من الفائدة العلاجية لكليهما. كما أن تناول جرعات مرتفعة من مكملات الكالسيوم قد يُخل بتوازن المغنيسيوم في الجسم. لذلك، يُفضل الفصل بين موعدي تناولهما خلال اليوم، بأن يُؤخذ الكالسيوم في الصباح مثلًا والمغنيسيوم في المساء، أو العكس.

3- فيتامين "د"

قد يزيد الجمع بين مكملات الكالسيوم وفيتامين "د" من خطر بعض الآثار الجانبية، إذ يعزز فيتامين "د" امتصاص الكالسيوم في الجهاز الهضمي، ما قد يؤدي إلى فرط كالسيوم الدم. وتشمل أعراض هذه الحالة الغثيان والقيء وضعف العضلات والألم وفقدان الشهية والجفاف والعطش الشديد، إضافة إلى تكوّن حصوات الكلى. ويزداد هذا الخطر تحديدًا عند تناول جرعات مرتفعة من الكالسيوم مع فيتامين "د"، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع تكرار حصوات الكلى.

4- الزنك

يتنافس الكالسيوم والزنك على البروتينات الناقلة المشتركة المسؤولة عن الامتصاص، إذ إن الإفراط في تناول الزنك قد يقلل من امتصاص الأمعاء للكالسيوم، والعكس صحيح أيضًا؛ فارتفاع جرعات مكملات الكالسيوم بمختلف تركيباتها قد يقلل من امتصاص الزنك عن طريق الفم. لذا يُنصح بعدم تناول مكملي الزنك والكالسيوم في الوقت ذاته تجنبًا لإضعاف فعالية أي منهما.

5- أدوية قد تتفاعل مع الكالسيوم

ويحذر الخبراء من أن مكملات الكالسيوم قد تتداخل مع بعض الأدوية وتؤثر في مستوياته بالجسم، لذا ينبغي استشارة الطبيب في حال تناول أي من الأدوية التالية:

  • دولوتغرافير، أحد الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، إذ يقلل تناوله مع الكالسيوم من مستوياته في الدم، لذا يُنصح بتناوله قبل الكالسيوم بساعتين أو بعده بست ساعات.
  • ليفوثيروكسين، المستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية وسرطانها، حيث يتعارض امتصاصه مع الكالسيوم، لذا يجب تجنب تناول الكالسيوم خلال أربع ساعات من تناول الدواء.
  • الليثيوم، المستخدم في علاج الاضطراب ثنائي القطب، إذ إن استخدامه على المدى الطويل مع الكالسيوم قد يرفع من خطر فرط كالسيوم الدم.
  • المضادات الحيوية من فئة الكينولون، مثل سيبروفلوكساسين وجيميفلوكساسين وموكسيفلوكساسين، إذ يقلل تناولها المتزامن مع الكالسيوم من فعاليتها، لذا يُنصح بالفصل بينهما بساعتين على الأقل.

6- بعض الأطعمة والكافيين

تؤثر بعض الأطعمة في كيفية معالجة الجسم للكالسيوم وامتصاصه، أبرزها الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومنتجات الصويا، والتي يجب تجنب تناولها مع مكملات الكالسيوم، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بحمض الأكساليك، مثل السبانخ والراوند والسلق، والتي ترتبط بالكالسيوم داخل الجهاز الهضمي مكوّنة مركبات غير قابلة للذوبان، ما يمنع الجسم من الاستفادة منه بشكل طبيعي.

كما يؤدي الإفراط في تناول المشروبات المحتوية عليه كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية إلى خفض مستوى الكالسيوم في الدم.

ولا تقتصر الاستفادة القصوى من مكملات الكالسيوم على مجرد تناولها، بل تستلزم وعيًا بتوقيتها المناسب بعيدًا عن هذه الأطعمة والأدوية والمكملات الأخرى، مع ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عند الجمع بين أكثر من دواء أو مكمل غذائي.