هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:34 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر ينعى عبدالله الشاذلي: لم يدّخر جهدا في طلب العلم ونشره التنمية المحلية: إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي أبو صوير في الإسماعيلية وأبو زنيمة بجنوب سيناء وزير النقل: نعمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لنقل وتجارة المواد البترولية مدبولي: استمرار العمل بالسياسات الداعمة لتمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في النشاط الاقتصادي منال عوض: مصر تجتاز مراجعة تقرير الشفافية الأول للمناخ بإشادة أممية واسعة التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن نتيجة الامتحان الإلكتروني لـ1460 وظيفة معلم مساعد بالأزهر الإنتاج الحربي: نستهدف توطين أحدث التكنولوجيات الصناعية العالمية لتلبية احتياجات القوات المسلحة طلب إحاطة بالنواب بشأن تيسير استخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة لغير الخاضعين للتأمين الصحي اندلاع حريق في فندق بشارع السوق السياحي في أسوان محافظ أسيوط يتفقد إنشاء مطبات صناعية بطريق الأربعين والمعلمين استجابة لشكاوى المواطنين محافظ كفر الشيخ: صرف إعانة عاجلة لأسرة ضحايا حريق شقة في بيلا رئيس شعبة المصورين الصحفيين: البلوجرز ودخلاء المهنة وراء أحداث الجنازات السابقة.. ولسنا مسئولين عن أفعالهم

طفلك

أستاذ علم نفس: لا يجوز الاستهانة بفضول الطفل الجنسي وتبريره بـ”لسه صغيرين”

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أنه لا يجب الاستهانة بوعي الأطفال تجاه التغيرات الجسدية والمفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة، موضحا أن الأطفال يُكوِّنون صورًا ذهنية مبكرة قد تتطور بشكل سلبي إذا لم تُقابل بتوجيه وتوعية مناسبة من الأسرة.

المفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة

وقال “سالم”، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، "غياب الثقافة لدى بعض الأسر قد يؤدي إلى كوارث تربوية، وارد كمان إن بعض الأمهات والآباء ما عندهمش ثقافة أو وعي كافي، فبيقعدوا براحتهم والأوضة مفتوحة... ودي أمور كارثية، ما ينفعش إنها تكون موجودة".

وأضاف: "الدين نفسه حدد فكرة إحنا نقعد إزاي في البيت... الأم تبقى لابسة إيه؟ الأخوات البنات؟ ده مهم جدًا، ده أمر لازم... لأن في آباء وأمهات بيقولوا: دول عيال صغيرين، ما يعرفوش حاجة، لا طبعًا! الطفل من ثلاث سنين بيبقى عنده الفكرة دي والتساؤلات دي كلها حائرة، وخصوصًا مع التكنولوجيا... بقى الموضوع أسرع بشكل كبير".

وأكد على ضرورة التدرج في التوعية بحسب سن الطفل، موضحًا: "من هنا بنبدأ التوعية بما يتناسب مع سن الطفل. أولًا لازم نعلم الطفل الحدود، الحيز الشخصي بتاعه، للأسف إحنا في التربية العشم واخدنا، فخاله يبوسه، عمه يشيله على حجره... الحاجات دي ما ينفعش! لازم نعلّم ولادنا إن الأمور دي ممنوعة".

وتابع: "ما ينفعش الطفل يتعرّى أمام أحد، ما يدخلش الحمام مع أخوه ولا أخته ولا حتى مع أصحابه في المدرسة، الفضول بيدفع الأطفال لبعض التصرفات، ولازم نكون واعيين في القصة دى".

وشدد سالم على دور الأب، قائلًا: "الأب كمان ليه حضور كبير جدًا في القصة دي، ما ينفعش يسيب التربية للأم فقط، إحنا بنشوف دلوقتي في أولى ابتدائي، الطفل يقول: أنا بحب زميلي أو زميلتي... لازم نفسّر ده بشكل سليم"، مضيفاً: "ما ينفعش نقول للطفل: أوعى تقول كده، أو ده قلة أدب، أو نمنعه بالعنف.. الطفل هيعبّر عن نفسه، وإذا ما لقاش مساحة داخل الأسرة، هيعبّر بره".