هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:40 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

طفلك

أستاذ علم نفس: لا يجوز الاستهانة بفضول الطفل الجنسي وتبريره بـ”لسه صغيرين”

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أنه لا يجب الاستهانة بوعي الأطفال تجاه التغيرات الجسدية والمفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة، موضحا أن الأطفال يُكوِّنون صورًا ذهنية مبكرة قد تتطور بشكل سلبي إذا لم تُقابل بتوجيه وتوعية مناسبة من الأسرة.

المفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة

وقال “سالم”، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، "غياب الثقافة لدى بعض الأسر قد يؤدي إلى كوارث تربوية، وارد كمان إن بعض الأمهات والآباء ما عندهمش ثقافة أو وعي كافي، فبيقعدوا براحتهم والأوضة مفتوحة... ودي أمور كارثية، ما ينفعش إنها تكون موجودة".

وأضاف: "الدين نفسه حدد فكرة إحنا نقعد إزاي في البيت... الأم تبقى لابسة إيه؟ الأخوات البنات؟ ده مهم جدًا، ده أمر لازم... لأن في آباء وأمهات بيقولوا: دول عيال صغيرين، ما يعرفوش حاجة، لا طبعًا! الطفل من ثلاث سنين بيبقى عنده الفكرة دي والتساؤلات دي كلها حائرة، وخصوصًا مع التكنولوجيا... بقى الموضوع أسرع بشكل كبير".

وأكد على ضرورة التدرج في التوعية بحسب سن الطفل، موضحًا: "من هنا بنبدأ التوعية بما يتناسب مع سن الطفل. أولًا لازم نعلم الطفل الحدود، الحيز الشخصي بتاعه، للأسف إحنا في التربية العشم واخدنا، فخاله يبوسه، عمه يشيله على حجره... الحاجات دي ما ينفعش! لازم نعلّم ولادنا إن الأمور دي ممنوعة".

وتابع: "ما ينفعش الطفل يتعرّى أمام أحد، ما يدخلش الحمام مع أخوه ولا أخته ولا حتى مع أصحابه في المدرسة، الفضول بيدفع الأطفال لبعض التصرفات، ولازم نكون واعيين في القصة دى".

وشدد سالم على دور الأب، قائلًا: "الأب كمان ليه حضور كبير جدًا في القصة دي، ما ينفعش يسيب التربية للأم فقط، إحنا بنشوف دلوقتي في أولى ابتدائي، الطفل يقول: أنا بحب زميلي أو زميلتي... لازم نفسّر ده بشكل سليم"، مضيفاً: "ما ينفعش نقول للطفل: أوعى تقول كده، أو ده قلة أدب، أو نمنعه بالعنف.. الطفل هيعبّر عن نفسه، وإذا ما لقاش مساحة داخل الأسرة، هيعبّر بره".