هي وهما
السبت 9 مايو 2026 10:40 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة الموسيقيين تنعى الموسيقار عبد الوهاب الدكالي ليلى زاهر تكشف عن حملها الأول: ”أريد أن أكون له الأمان والحب بلا شروط” تكريم حكيم في ختام مهرجان إبداع قادرون باختلاف: مصدر إلهامي إصابة الفنانة مروة عبدالمنعم إثر هجوم مفاجئ من شبل أسد خلال تصوير تلفزيوني الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية

طفلك

أستاذ علم نفس: لا يجوز الاستهانة بفضول الطفل الجنسي وتبريره بـ”لسه صغيرين”

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أنه لا يجب الاستهانة بوعي الأطفال تجاه التغيرات الجسدية والمفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة، موضحا أن الأطفال يُكوِّنون صورًا ذهنية مبكرة قد تتطور بشكل سلبي إذا لم تُقابل بتوجيه وتوعية مناسبة من الأسرة.

المفاهيم المرتبطة بالجنس والأسرة

وقال “سالم”، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، "غياب الثقافة لدى بعض الأسر قد يؤدي إلى كوارث تربوية، وارد كمان إن بعض الأمهات والآباء ما عندهمش ثقافة أو وعي كافي، فبيقعدوا براحتهم والأوضة مفتوحة... ودي أمور كارثية، ما ينفعش إنها تكون موجودة".

وأضاف: "الدين نفسه حدد فكرة إحنا نقعد إزاي في البيت... الأم تبقى لابسة إيه؟ الأخوات البنات؟ ده مهم جدًا، ده أمر لازم... لأن في آباء وأمهات بيقولوا: دول عيال صغيرين، ما يعرفوش حاجة، لا طبعًا! الطفل من ثلاث سنين بيبقى عنده الفكرة دي والتساؤلات دي كلها حائرة، وخصوصًا مع التكنولوجيا... بقى الموضوع أسرع بشكل كبير".

وأكد على ضرورة التدرج في التوعية بحسب سن الطفل، موضحًا: "من هنا بنبدأ التوعية بما يتناسب مع سن الطفل. أولًا لازم نعلم الطفل الحدود، الحيز الشخصي بتاعه، للأسف إحنا في التربية العشم واخدنا، فخاله يبوسه، عمه يشيله على حجره... الحاجات دي ما ينفعش! لازم نعلّم ولادنا إن الأمور دي ممنوعة".

وتابع: "ما ينفعش الطفل يتعرّى أمام أحد، ما يدخلش الحمام مع أخوه ولا أخته ولا حتى مع أصحابه في المدرسة، الفضول بيدفع الأطفال لبعض التصرفات، ولازم نكون واعيين في القصة دى".

وشدد سالم على دور الأب، قائلًا: "الأب كمان ليه حضور كبير جدًا في القصة دي، ما ينفعش يسيب التربية للأم فقط، إحنا بنشوف دلوقتي في أولى ابتدائي، الطفل يقول: أنا بحب زميلي أو زميلتي... لازم نفسّر ده بشكل سليم"، مضيفاً: "ما ينفعش نقول للطفل: أوعى تقول كده، أو ده قلة أدب، أو نمنعه بالعنف.. الطفل هيعبّر عن نفسه، وإذا ما لقاش مساحة داخل الأسرة، هيعبّر بره".