مسئول أمريكي: لا تقليص لقواتنا بالمنطقة قبل إحراز تقدم في مفاوضات إيران
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الاثنين، إن القوات الأمريكية ستبقى في الشرق الأوسط خلال فترة المفاوضات مع إيران التي تمتد 60 يوما.
جاء ذلك في تصريح للمسؤول رفيع المستوى، فضل عدم الكشف عن هويته، لعدد من الصحفيين بينهم مراسل الأناضول، حول تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن وحدات من الجيش الأمريكي ستبقى في الشرق الأوسط خلال فترة المفاوضات التي تمتد 60 يوما، وأنه من المتوقع أن تبدأ بعد توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة.
وأضاف أنهم لن يبدأوا بتقليص وجودهم العسكري في المنطقة إلا بعد إحراز تقدم إيجابي في المفاوضات.
وأشار إلى أنه حتى ذلك الحين، ستبقى الوحدات المعنية في مواقعها الحالية.
وقال المسؤول "نريد أن نرى الإيرانيين يلتزمون بما وعدونا به بشأن تخليهم عن برنامجهم النووي. وتنص هذه المذكرة على تقليص القوات العسكرية في المنطقة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي".
ويقدر أن هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي تابعين للقيادة المركزية (سينتكوم) يخدمون في الشرق الأوسط.
وفي إطار هذا الانتشار العسكري، توجد ثلاث حاملات طائرات وأكثر من 200 طائرة في المنطقة، كما تؤدي العديد من الوحدات العسكرية التابعة للبحرية مهامها هناك.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن "نص مذكرة التفاهم أصبح نهائيا وسيتم التوقيع عليه الجمعة في جنيف" .


















