هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:46 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع الإسكان: مشروع قانون اتحاد المطورين العقاريين يضع آليات لحماية حقوق المشترين الهلال الأحمر المصري: قافلة زاد العزة الـ214 تحمل 2132 طنا من المساعدات الإنسانية

ناس TV

خبير استراتيجي يكشف عن التحدي الأكبر بعد توقبع اتفاق الولايات المتحدة وإيران

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن باكستان بذلت جهودًا استراتيجية كبيرة لم تقتصر على القيام بدور الوسيط أو الجسر بين الولايات المتحدة وإيران، بل امتدت إلى المساهمة الفعلية في تقريب وجهات النظر من خلال طرح مقترحات وسيناريوهات متعددة ساعدت في تحريك مسار التفاهمات بين الجانبين.

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الطرفين يكنّان احترامًا كبيرًا لوجهة النظر الباكستانية، الأمر الذي ساعد في تقليص فجوات الخلاف بعد نحو 47 عامًا من الصراع، واصفًا الجهود الباكستانية بأنها حثيثة ومؤثرة في تمهيد الطريق أمام المحادثات المستقبلية.

إعادة بناء الثقة التحدي الأكبر

وأشار إلى أن الصراع المستمر منذ 47 عامًا يُعد من النزاعات طويلة الأمد، مؤكدًا أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة يتمثل في إعادة بناء الثقة بين الطرفين، باعتبارها الأساس الذي يمكن البناء عليه للوصول إلى تسوية دائمة ومستقرة.

وأضاف أن تحقيق سلام إيجابي ومستدام يتطلب أكثر من مجرد اتفاقات مرحلية، مشددًا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الإقليمية المحيطة وتأثيراتها المختلفة على مسار التسوية.

آمال في نجاح المفاوضات
وأوضح زاهد محمود أن هناك مؤشرات تعكس وجود رغبة حقيقية لدى الطرفين للمضي نحو السلام وتحقيق نتائج إيجابية، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الدبلوماسية الحالية في الوصول إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتجنب عودة التوترات.

تحذير من محاولات عرقلة الاتفاق

وحذر مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات من وجود أطراف تسعى إلى إفساد الاتفاق وتقويض جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن بعض المواقف الرافضة للتفاهمات قد تؤثر سلبًا على فرص نجاح العملية السياسية.

ولفت إلى وجود حالة من المعارضة والجدل داخل إسرائيل تجاه الاتفاق المطروح، مؤكدًا أن بعض الأصوات الإسرائيلية لا ترحب بهذه التفاهمات، وهو ما قد يشكل تحديًا إضافيًا أمام جهود تثبيت الاتفاق واستمرار مسار التهدئة.

وأكد ضرورة متابعة التطورات بحذر شديد خلال الفترة المقبلة، لضمان عدم تأثر جهود السلام بأي تحركات من شأنها تعطيل أو إضعاف فرص التوصل إلى حل دائم للأزمة.

موضوعات متعلقة