هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 03:33 مـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

ناس TV

خبير استراتيجي يكشف عن التحدي الأكبر بعد توقبع اتفاق الولايات المتحدة وإيران

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن باكستان بذلت جهودًا استراتيجية كبيرة لم تقتصر على القيام بدور الوسيط أو الجسر بين الولايات المتحدة وإيران، بل امتدت إلى المساهمة الفعلية في تقريب وجهات النظر من خلال طرح مقترحات وسيناريوهات متعددة ساعدت في تحريك مسار التفاهمات بين الجانبين.

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الطرفين يكنّان احترامًا كبيرًا لوجهة النظر الباكستانية، الأمر الذي ساعد في تقليص فجوات الخلاف بعد نحو 47 عامًا من الصراع، واصفًا الجهود الباكستانية بأنها حثيثة ومؤثرة في تمهيد الطريق أمام المحادثات المستقبلية.

إعادة بناء الثقة التحدي الأكبر

وأشار إلى أن الصراع المستمر منذ 47 عامًا يُعد من النزاعات طويلة الأمد، مؤكدًا أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة يتمثل في إعادة بناء الثقة بين الطرفين، باعتبارها الأساس الذي يمكن البناء عليه للوصول إلى تسوية دائمة ومستقرة.

وأضاف أن تحقيق سلام إيجابي ومستدام يتطلب أكثر من مجرد اتفاقات مرحلية، مشددًا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الإقليمية المحيطة وتأثيراتها المختلفة على مسار التسوية.

آمال في نجاح المفاوضات
وأوضح زاهد محمود أن هناك مؤشرات تعكس وجود رغبة حقيقية لدى الطرفين للمضي نحو السلام وتحقيق نتائج إيجابية، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الدبلوماسية الحالية في الوصول إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتجنب عودة التوترات.

تحذير من محاولات عرقلة الاتفاق

وحذر مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات من وجود أطراف تسعى إلى إفساد الاتفاق وتقويض جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن بعض المواقف الرافضة للتفاهمات قد تؤثر سلبًا على فرص نجاح العملية السياسية.

ولفت إلى وجود حالة من المعارضة والجدل داخل إسرائيل تجاه الاتفاق المطروح، مؤكدًا أن بعض الأصوات الإسرائيلية لا ترحب بهذه التفاهمات، وهو ما قد يشكل تحديًا إضافيًا أمام جهود تثبيت الاتفاق واستمرار مسار التهدئة.

وأكد ضرورة متابعة التطورات بحذر شديد خلال الفترة المقبلة، لضمان عدم تأثر جهود السلام بأي تحركات من شأنها تعطيل أو إضعاف فرص التوصل إلى حل دائم للأزمة.

موضوعات متعلقة