هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:41 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب بسام الصواف عن رسوم التقاضي عن بُعد: ماذا لو لم يملك المواطن القدرة على دفعها؟ الشباب والحضور الرقمي في صدارة الأولويات.. حزب المحافظين يرسم المرحلة الجديدة لمجلسه التنفيذي نائب بالشيوخ: مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك والتنسيق بينهما ضرورة استراتيجية حزب المصريين الأحرار: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي حزب النور: نرحب بزيارة ولي العهد السعودي لمصر وندعم مزيدًا من التقارب بين البلدين وكيل اتصالات النواب: التنسيق المصري السعودي ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المنطقة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تدعم وحدة الموقف العربي وكيل العلاقات الخارجية بالشيوخ: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تثبت دعائم الأمن القومي العربي النائب تامر عبد الحميد: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة الفنان ياسر علي ماهر: مسارح الشركات ومراكز الشباب والمدارس في حالة تراجع.. والشغف اختفى أتشطر على البردعة يحصد جائزتي أفضل مخرج وفيلم في مهرجان آيوا للأفلام الإفريقية الخميس.. ‏هشام ماجد وأبطال مسرحية خيال مريض ضيوف منى الشاذلي

ناس TV

خبير استراتيجي يكشف عن التحدي الأكبر بعد توقبع اتفاق الولايات المتحدة وإيران

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن باكستان بذلت جهودًا استراتيجية كبيرة لم تقتصر على القيام بدور الوسيط أو الجسر بين الولايات المتحدة وإيران، بل امتدت إلى المساهمة الفعلية في تقريب وجهات النظر من خلال طرح مقترحات وسيناريوهات متعددة ساعدت في تحريك مسار التفاهمات بين الجانبين.

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الطرفين يكنّان احترامًا كبيرًا لوجهة النظر الباكستانية، الأمر الذي ساعد في تقليص فجوات الخلاف بعد نحو 47 عامًا من الصراع، واصفًا الجهود الباكستانية بأنها حثيثة ومؤثرة في تمهيد الطريق أمام المحادثات المستقبلية.

إعادة بناء الثقة التحدي الأكبر

وأشار إلى أن الصراع المستمر منذ 47 عامًا يُعد من النزاعات طويلة الأمد، مؤكدًا أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة يتمثل في إعادة بناء الثقة بين الطرفين، باعتبارها الأساس الذي يمكن البناء عليه للوصول إلى تسوية دائمة ومستقرة.

وأضاف أن تحقيق سلام إيجابي ومستدام يتطلب أكثر من مجرد اتفاقات مرحلية، مشددًا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الإقليمية المحيطة وتأثيراتها المختلفة على مسار التسوية.

آمال في نجاح المفاوضات
وأوضح زاهد محمود أن هناك مؤشرات تعكس وجود رغبة حقيقية لدى الطرفين للمضي نحو السلام وتحقيق نتائج إيجابية، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الدبلوماسية الحالية في الوصول إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتجنب عودة التوترات.

تحذير من محاولات عرقلة الاتفاق

وحذر مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات من وجود أطراف تسعى إلى إفساد الاتفاق وتقويض جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن بعض المواقف الرافضة للتفاهمات قد تؤثر سلبًا على فرص نجاح العملية السياسية.

ولفت إلى وجود حالة من المعارضة والجدل داخل إسرائيل تجاه الاتفاق المطروح، مؤكدًا أن بعض الأصوات الإسرائيلية لا ترحب بهذه التفاهمات، وهو ما قد يشكل تحديًا إضافيًا أمام جهود تثبيت الاتفاق واستمرار مسار التهدئة.

وأكد ضرورة متابعة التطورات بحذر شديد خلال الفترة المقبلة، لضمان عدم تأثر جهود السلام بأي تحركات من شأنها تعطيل أو إضعاف فرص التوصل إلى حل دائم للأزمة.

موضوعات متعلقة