هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 05:03 صـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة 7 أشخاص في انفجار أسانسير سقط داخل مول في التجمع عماد أبو جبل يحلل توجيهات السيسي لضبط السوق العقاري وصفقة «علم الروم» على «النهار» النائب العام : توسيع اختصاصات مكتب رعاية أسر النيابة ليشمل القضاة استشاري باطنة يحذر من قلة الحركة: أمراض خطيرة تهدد الصحة وتستدعي الوقاية خبير تربوي يقدم نصائح للأسر قبل بدء العام الدراسي الجديد مصر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة

طفلك

أستاذ علم نفس اجتماعي: الجنس يولد مع الطفل وليس مع المراهقة والبلوغ

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أن الانحرافات الجنسية لا ترتبط بالغريزة الجنسية ذاتها، وإنما بطريقة التعبير عنها وتوجيهها، مشيرًا إلى أن الخلل لا يكمن في الطاقة الجنسية، بل في كيفية إدارتها والتعامل معها نفسيًا وسلوكيًا.

ما هي الانحرافات الجنسية؟

وقال “سالم”، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، : "التحليل النفسي يشير إلى أن الجنس يولد مع الطفل، وليس مع المراهقة أو البلوغ كما يعتقد البعض، لكنه لا يكون بنفس المعنى الجنسي المعروف لدى الكبار، بل يظهر في صورة سلوكيات تحقق الإشباع النفسي للطفل دون وعي منه".

وأوضح أن "الطاقة الجنسية تبدأ منذ مرحلة الرضاعة، حيث يشعر الطفل بالاستمتاع عن طريق الفم، ثم تنتقل إلى منطقة الشرج مع اكتشاف المتعة من خلال الإخراج، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الأعضاء التناسلية، حيث يبدأ الطفل في استكشاف جسده".

وأضاف: "هذه الطاقة تمر بعدة مراحل، حتى تصل إلى مرحلة 'الكمون'، وهي فترة تهدأ فيها الدوافع الجنسية، وتتجه اهتمامات الطفل نحو التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات".

وأشار إلى أن "تطور هذه الطاقات الجنسية يصاحبه نمو في الإدراك النفسي، حيث يظهر ما يسمى بـ'الإيجو'، وهو ما يساعد الطفل على التفرقة بين الصحيح والخطأ. ومع النمو، ينتقل إلى مرحلة 'السوبر إيجو' التي تمثل تطور القيم الأخلاقية والدينية والضوابط المجتمعية".

وشدد سالم على أن "الشذوذ الجنسي يظهر عندما يحدث اختلال في هذه الطاقة، سواء بضعفها الشديد أو زيادتها المفرطة، ما يؤدي إلى مشكلات مثل البرود أو الهوس الجنسي. لكن جوهر المشكلة ليس في وجود الغريزة، بل في كيفية فهمها والتعامل معها".

وأكد أن "الجنس في التحليل النفسي يُعد ظاهرة نفسية بالأساس، حيث تبدأ الرغبة في التشكل داخل النفس قبل أن تتحول إلى سلوك ظاهر. وإذا ما تم تشكيل هذه الفكرة بشكل غير سوي، تنشأ الانحرافات الجنسية التي لا تعبر فقط عن أفعال منحرفة، بل عن تصورات مشوشة تجاه مفهوم الجنس ذاته".

واختتم حديثه موضحًا:"الفرق بين الميول والانحرافات الجنسية يكمن في أن الميول قد تظل داخلية ولا تظهر في سلوك، بينما الانحرافات تُترجم إلى أفعال ملموسة، وقد تتعارض مع القيم أو المعايير الاجتماعية".