هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 03:02 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المخدرات مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة

طفلك

أستاذ علم نفس اجتماعي: الجنس يولد مع الطفل وليس مع المراهقة والبلوغ

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أن الانحرافات الجنسية لا ترتبط بالغريزة الجنسية ذاتها، وإنما بطريقة التعبير عنها وتوجيهها، مشيرًا إلى أن الخلل لا يكمن في الطاقة الجنسية، بل في كيفية إدارتها والتعامل معها نفسيًا وسلوكيًا.

ما هي الانحرافات الجنسية؟

وقال “سالم”، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، : "التحليل النفسي يشير إلى أن الجنس يولد مع الطفل، وليس مع المراهقة أو البلوغ كما يعتقد البعض، لكنه لا يكون بنفس المعنى الجنسي المعروف لدى الكبار، بل يظهر في صورة سلوكيات تحقق الإشباع النفسي للطفل دون وعي منه".

وأوضح أن "الطاقة الجنسية تبدأ منذ مرحلة الرضاعة، حيث يشعر الطفل بالاستمتاع عن طريق الفم، ثم تنتقل إلى منطقة الشرج مع اكتشاف المتعة من خلال الإخراج، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الأعضاء التناسلية، حيث يبدأ الطفل في استكشاف جسده".

وأضاف: "هذه الطاقة تمر بعدة مراحل، حتى تصل إلى مرحلة 'الكمون'، وهي فترة تهدأ فيها الدوافع الجنسية، وتتجه اهتمامات الطفل نحو التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات".

وأشار إلى أن "تطور هذه الطاقات الجنسية يصاحبه نمو في الإدراك النفسي، حيث يظهر ما يسمى بـ'الإيجو'، وهو ما يساعد الطفل على التفرقة بين الصحيح والخطأ. ومع النمو، ينتقل إلى مرحلة 'السوبر إيجو' التي تمثل تطور القيم الأخلاقية والدينية والضوابط المجتمعية".

وشدد سالم على أن "الشذوذ الجنسي يظهر عندما يحدث اختلال في هذه الطاقة، سواء بضعفها الشديد أو زيادتها المفرطة، ما يؤدي إلى مشكلات مثل البرود أو الهوس الجنسي. لكن جوهر المشكلة ليس في وجود الغريزة، بل في كيفية فهمها والتعامل معها".

وأكد أن "الجنس في التحليل النفسي يُعد ظاهرة نفسية بالأساس، حيث تبدأ الرغبة في التشكل داخل النفس قبل أن تتحول إلى سلوك ظاهر. وإذا ما تم تشكيل هذه الفكرة بشكل غير سوي، تنشأ الانحرافات الجنسية التي لا تعبر فقط عن أفعال منحرفة، بل عن تصورات مشوشة تجاه مفهوم الجنس ذاته".

واختتم حديثه موضحًا:"الفرق بين الميول والانحرافات الجنسية يكمن في أن الميول قد تظل داخلية ولا تظهر في سلوك، بينما الانحرافات تُترجم إلى أفعال ملموسة، وقد تتعارض مع القيم أو المعايير الاجتماعية".