هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 08:37 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

طفلك

أستاذ علم نفس اجتماعي: الجنس يولد مع الطفل وليس مع المراهقة والبلوغ

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أن الانحرافات الجنسية لا ترتبط بالغريزة الجنسية ذاتها، وإنما بطريقة التعبير عنها وتوجيهها، مشيرًا إلى أن الخلل لا يكمن في الطاقة الجنسية، بل في كيفية إدارتها والتعامل معها نفسيًا وسلوكيًا.

ما هي الانحرافات الجنسية؟

وقال “سالم”، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، : "التحليل النفسي يشير إلى أن الجنس يولد مع الطفل، وليس مع المراهقة أو البلوغ كما يعتقد البعض، لكنه لا يكون بنفس المعنى الجنسي المعروف لدى الكبار، بل يظهر في صورة سلوكيات تحقق الإشباع النفسي للطفل دون وعي منه".

وأوضح أن "الطاقة الجنسية تبدأ منذ مرحلة الرضاعة، حيث يشعر الطفل بالاستمتاع عن طريق الفم، ثم تنتقل إلى منطقة الشرج مع اكتشاف المتعة من خلال الإخراج، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الأعضاء التناسلية، حيث يبدأ الطفل في استكشاف جسده".

وأضاف: "هذه الطاقة تمر بعدة مراحل، حتى تصل إلى مرحلة 'الكمون'، وهي فترة تهدأ فيها الدوافع الجنسية، وتتجه اهتمامات الطفل نحو التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات".

وأشار إلى أن "تطور هذه الطاقات الجنسية يصاحبه نمو في الإدراك النفسي، حيث يظهر ما يسمى بـ'الإيجو'، وهو ما يساعد الطفل على التفرقة بين الصحيح والخطأ. ومع النمو، ينتقل إلى مرحلة 'السوبر إيجو' التي تمثل تطور القيم الأخلاقية والدينية والضوابط المجتمعية".

وشدد سالم على أن "الشذوذ الجنسي يظهر عندما يحدث اختلال في هذه الطاقة، سواء بضعفها الشديد أو زيادتها المفرطة، ما يؤدي إلى مشكلات مثل البرود أو الهوس الجنسي. لكن جوهر المشكلة ليس في وجود الغريزة، بل في كيفية فهمها والتعامل معها".

وأكد أن "الجنس في التحليل النفسي يُعد ظاهرة نفسية بالأساس، حيث تبدأ الرغبة في التشكل داخل النفس قبل أن تتحول إلى سلوك ظاهر. وإذا ما تم تشكيل هذه الفكرة بشكل غير سوي، تنشأ الانحرافات الجنسية التي لا تعبر فقط عن أفعال منحرفة، بل عن تصورات مشوشة تجاه مفهوم الجنس ذاته".

واختتم حديثه موضحًا:"الفرق بين الميول والانحرافات الجنسية يكمن في أن الميول قد تظل داخلية ولا تظهر في سلوك، بينما الانحرافات تُترجم إلى أفعال ملموسة، وقد تتعارض مع القيم أو المعايير الاجتماعية".