هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 03:10 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هل المشي بعد الأكل يحسن الهضم؟.. خبراء يوضحون فوائده بعد 15 عاما.. لطيفة تقاضي تووليت بسبب “في الكام يوم اللي فاتوا” ”مهما تغربنا.. مصر تقربنا”.. الدولة تؤكد اهتمامها بأبناء المصريين بالخارج محلل سياسي: واشنطن تعيد توزيع الأدوار داخل الناتو بسبب استنزاف قدراتها العسكرية سنجر: لا اختراق حقيقي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وترامب يواصل سياسة الضغط والتصعيد الوطني الفلسطيني: نجاح اتفاق غزة مرهون بجدية إسرائيل وزير الخارجية: مبادرات جديدة للمصريين بالخارج في الإسكان والزراعة والبنوك والتعليم بدر عبد العاطي: أولوياتنا يحددها المصريون بالخارج.. ورقمنة الخدمات القنصلية حققت نقلة نوعية وزير الخارجية: الدولة تضع مصالح المصريين بالخارج على رأس أولوياتها بدر عبدالعاطي للمصريين بالخارج: الرئيس السيسي يوليكم اهتمامًا خاصًا مدبولي: الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة بمختلف أنحاء الجمهورية مدبولي: المنطقة شهدت أحداثًا وتطورات كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري

طفلك

أستاذ علم نفس اجتماعي: الجنس يولد مع الطفل وليس مع المراهقة والبلوغ

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أن الانحرافات الجنسية لا ترتبط بالغريزة الجنسية ذاتها، وإنما بطريقة التعبير عنها وتوجيهها، مشيرًا إلى أن الخلل لا يكمن في الطاقة الجنسية، بل في كيفية إدارتها والتعامل معها نفسيًا وسلوكيًا.

ما هي الانحرافات الجنسية؟

وقال “سالم”، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، : "التحليل النفسي يشير إلى أن الجنس يولد مع الطفل، وليس مع المراهقة أو البلوغ كما يعتقد البعض، لكنه لا يكون بنفس المعنى الجنسي المعروف لدى الكبار، بل يظهر في صورة سلوكيات تحقق الإشباع النفسي للطفل دون وعي منه".

وأوضح أن "الطاقة الجنسية تبدأ منذ مرحلة الرضاعة، حيث يشعر الطفل بالاستمتاع عن طريق الفم، ثم تنتقل إلى منطقة الشرج مع اكتشاف المتعة من خلال الإخراج، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الأعضاء التناسلية، حيث يبدأ الطفل في استكشاف جسده".

وأضاف: "هذه الطاقة تمر بعدة مراحل، حتى تصل إلى مرحلة 'الكمون'، وهي فترة تهدأ فيها الدوافع الجنسية، وتتجه اهتمامات الطفل نحو التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات".

وأشار إلى أن "تطور هذه الطاقات الجنسية يصاحبه نمو في الإدراك النفسي، حيث يظهر ما يسمى بـ'الإيجو'، وهو ما يساعد الطفل على التفرقة بين الصحيح والخطأ. ومع النمو، ينتقل إلى مرحلة 'السوبر إيجو' التي تمثل تطور القيم الأخلاقية والدينية والضوابط المجتمعية".

وشدد سالم على أن "الشذوذ الجنسي يظهر عندما يحدث اختلال في هذه الطاقة، سواء بضعفها الشديد أو زيادتها المفرطة، ما يؤدي إلى مشكلات مثل البرود أو الهوس الجنسي. لكن جوهر المشكلة ليس في وجود الغريزة، بل في كيفية فهمها والتعامل معها".

وأكد أن "الجنس في التحليل النفسي يُعد ظاهرة نفسية بالأساس، حيث تبدأ الرغبة في التشكل داخل النفس قبل أن تتحول إلى سلوك ظاهر. وإذا ما تم تشكيل هذه الفكرة بشكل غير سوي، تنشأ الانحرافات الجنسية التي لا تعبر فقط عن أفعال منحرفة، بل عن تصورات مشوشة تجاه مفهوم الجنس ذاته".

واختتم حديثه موضحًا:"الفرق بين الميول والانحرافات الجنسية يكمن في أن الميول قد تظل داخلية ولا تظهر في سلوك، بينما الانحرافات تُترجم إلى أفعال ملموسة، وقد تتعارض مع القيم أو المعايير الاجتماعية".