هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 07:31 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

طفلك

أستاذ علم نفس اجتماعي: الجنس يولد مع الطفل وليس مع المراهقة والبلوغ

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس الاجتماعي المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، أن الانحرافات الجنسية لا ترتبط بالغريزة الجنسية ذاتها، وإنما بطريقة التعبير عنها وتوجيهها، مشيرًا إلى أن الخلل لا يكمن في الطاقة الجنسية، بل في كيفية إدارتها والتعامل معها نفسيًا وسلوكيًا.

ما هي الانحرافات الجنسية؟

وقال “سالم”، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، : "التحليل النفسي يشير إلى أن الجنس يولد مع الطفل، وليس مع المراهقة أو البلوغ كما يعتقد البعض، لكنه لا يكون بنفس المعنى الجنسي المعروف لدى الكبار، بل يظهر في صورة سلوكيات تحقق الإشباع النفسي للطفل دون وعي منه".

وأوضح أن "الطاقة الجنسية تبدأ منذ مرحلة الرضاعة، حيث يشعر الطفل بالاستمتاع عن طريق الفم، ثم تنتقل إلى منطقة الشرج مع اكتشاف المتعة من خلال الإخراج، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الأعضاء التناسلية، حيث يبدأ الطفل في استكشاف جسده".

وأضاف: "هذه الطاقة تمر بعدة مراحل، حتى تصل إلى مرحلة 'الكمون'، وهي فترة تهدأ فيها الدوافع الجنسية، وتتجه اهتمامات الطفل نحو التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات".

وأشار إلى أن "تطور هذه الطاقات الجنسية يصاحبه نمو في الإدراك النفسي، حيث يظهر ما يسمى بـ'الإيجو'، وهو ما يساعد الطفل على التفرقة بين الصحيح والخطأ. ومع النمو، ينتقل إلى مرحلة 'السوبر إيجو' التي تمثل تطور القيم الأخلاقية والدينية والضوابط المجتمعية".

وشدد سالم على أن "الشذوذ الجنسي يظهر عندما يحدث اختلال في هذه الطاقة، سواء بضعفها الشديد أو زيادتها المفرطة، ما يؤدي إلى مشكلات مثل البرود أو الهوس الجنسي. لكن جوهر المشكلة ليس في وجود الغريزة، بل في كيفية فهمها والتعامل معها".

وأكد أن "الجنس في التحليل النفسي يُعد ظاهرة نفسية بالأساس، حيث تبدأ الرغبة في التشكل داخل النفس قبل أن تتحول إلى سلوك ظاهر. وإذا ما تم تشكيل هذه الفكرة بشكل غير سوي، تنشأ الانحرافات الجنسية التي لا تعبر فقط عن أفعال منحرفة، بل عن تصورات مشوشة تجاه مفهوم الجنس ذاته".

واختتم حديثه موضحًا:"الفرق بين الميول والانحرافات الجنسية يكمن في أن الميول قد تظل داخلية ولا تظهر في سلوك، بينما الانحرافات تُترجم إلى أفعال ملموسة، وقد تتعارض مع القيم أو المعايير الاجتماعية".