هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:40 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب بسام الصواف عن رسوم التقاضي عن بُعد: ماذا لو لم يملك المواطن القدرة على دفعها؟ الشباب والحضور الرقمي في صدارة الأولويات.. حزب المحافظين يرسم المرحلة الجديدة لمجلسه التنفيذي نائب بالشيوخ: مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك والتنسيق بينهما ضرورة استراتيجية حزب المصريين الأحرار: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي حزب النور: نرحب بزيارة ولي العهد السعودي لمصر وندعم مزيدًا من التقارب بين البلدين وكيل اتصالات النواب: التنسيق المصري السعودي ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المنطقة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تدعم وحدة الموقف العربي وكيل العلاقات الخارجية بالشيوخ: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تثبت دعائم الأمن القومي العربي النائب تامر عبد الحميد: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة الفنان ياسر علي ماهر: مسارح الشركات ومراكز الشباب والمدارس في حالة تراجع.. والشغف اختفى أتشطر على البردعة يحصد جائزتي أفضل مخرج وفيلم في مهرجان آيوا للأفلام الإفريقية الخميس.. ‏هشام ماجد وأبطال مسرحية خيال مريض ضيوف منى الشاذلي

ناس TV

خبيرة سياسية: اتفاق إيران وأمريكا تكتيك لتهدئة الصراع وتأجيل المواجهة

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة يمثل "تكتيكاً" تمليه دواعي الضرورة على طرفي الصراع، مشيرة إلى أن كلاً من طهران وواشنطن أدركتا أن كلفة الحرب أكبر بكثير من كلفة التفاوض في المرحلة الراهنة.

أوضحت الدكتورة أريج جبر في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الاتفاق، رغم الترحيب الدولي الواسع به كمنجز تاريخي، يجب النظر إليه بعقلانية؛ فهو اتفاق "مرحلي" نجح في وقف إطلاق النار لكنه لم يطفئ جمرة الصراع.

وأضافت أريج جبر أن أسس الخلاف والفجوات الاستراتيجية العميقة لا تزال قائمة، حيث يهدف الاتفاق إلى تأجيل المواجهة وليس حسمها بشكل نهائي، مما يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الأنفاس.

الثبات الإيراني والضغوط الاقتصادية الأمريكية

وأكدت أستاذة العلوم السياسية أن إيران تعاملت مع الأزمة بمنطق "الثبات الاستراتيجي" وعدم تقديم تنازلات جوهرية، بينما سعت واشنطن لفتح باب التفاوض مع الإبقاء على خيارات الصراع مفتوحة.

وأشارت أريج جبر إلى أن الفائض في القوة الأمريكية بدأ يؤثر سلباً على الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة وعلى الاقتصاد العالمي، مما دفع إدارة ترامب للبحث عن مخرج طوارئ وتسكين الجبهة الإيرانية لفترة قد لا تتجاوز ستة أشهر.

وفيما يخص دول الجوار، أكدت أريج جبر أن أي تهدئة ستنعكس إيجاباً على دول الخليج التي كانت تمثل "جغرافيا الانتقام" في الصراع القائم.

وتوقعت أن يسهم الاتفاق في استقرار أمن الملاحة بـ "مضيق هرمز"، وضمان تدفق صادرات النفط، وحماية سلاسل الإمداد الغذائي للمنطقة، وهو ما يمثل مصلحة حيوية لدول المنطقة التي طالما دفعت نحو خيار الحوار.

واختتمت الدكتورة أريج جبر حديثها بالتطلع إلى دور أكثر فاعلية للدبلوماسية الخليجية والعربية، وخاصة مصر والسعودية وقطر وعمان، بالإضافة إلى باكستان، للضغط نحو استقرار دائم، مؤكدة أن هذه القوى تمتلك خبرة تفاوضية واسعة يمكنها المساهمة في تحويل هذه "الاستراحة المحارب" إلى بيئة داعمة للسلام المستدام في الإقليم.

موضوعات متعلقة