هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:46 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع الإسكان: مشروع قانون اتحاد المطورين العقاريين يضع آليات لحماية حقوق المشترين الهلال الأحمر المصري: قافلة زاد العزة الـ214 تحمل 2132 طنا من المساعدات الإنسانية

ناس TV

خبيرة سياسية: اتفاق إيران وأمريكا تكتيك لتهدئة الصراع وتأجيل المواجهة

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة يمثل "تكتيكاً" تمليه دواعي الضرورة على طرفي الصراع، مشيرة إلى أن كلاً من طهران وواشنطن أدركتا أن كلفة الحرب أكبر بكثير من كلفة التفاوض في المرحلة الراهنة.

أوضحت الدكتورة أريج جبر في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الاتفاق، رغم الترحيب الدولي الواسع به كمنجز تاريخي، يجب النظر إليه بعقلانية؛ فهو اتفاق "مرحلي" نجح في وقف إطلاق النار لكنه لم يطفئ جمرة الصراع.

وأضافت أريج جبر أن أسس الخلاف والفجوات الاستراتيجية العميقة لا تزال قائمة، حيث يهدف الاتفاق إلى تأجيل المواجهة وليس حسمها بشكل نهائي، مما يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الأنفاس.

الثبات الإيراني والضغوط الاقتصادية الأمريكية

وأكدت أستاذة العلوم السياسية أن إيران تعاملت مع الأزمة بمنطق "الثبات الاستراتيجي" وعدم تقديم تنازلات جوهرية، بينما سعت واشنطن لفتح باب التفاوض مع الإبقاء على خيارات الصراع مفتوحة.

وأشارت أريج جبر إلى أن الفائض في القوة الأمريكية بدأ يؤثر سلباً على الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة وعلى الاقتصاد العالمي، مما دفع إدارة ترامب للبحث عن مخرج طوارئ وتسكين الجبهة الإيرانية لفترة قد لا تتجاوز ستة أشهر.

وفيما يخص دول الجوار، أكدت أريج جبر أن أي تهدئة ستنعكس إيجاباً على دول الخليج التي كانت تمثل "جغرافيا الانتقام" في الصراع القائم.

وتوقعت أن يسهم الاتفاق في استقرار أمن الملاحة بـ "مضيق هرمز"، وضمان تدفق صادرات النفط، وحماية سلاسل الإمداد الغذائي للمنطقة، وهو ما يمثل مصلحة حيوية لدول المنطقة التي طالما دفعت نحو خيار الحوار.

واختتمت الدكتورة أريج جبر حديثها بالتطلع إلى دور أكثر فاعلية للدبلوماسية الخليجية والعربية، وخاصة مصر والسعودية وقطر وعمان، بالإضافة إلى باكستان، للضغط نحو استقرار دائم، مؤكدة أن هذه القوى تمتلك خبرة تفاوضية واسعة يمكنها المساهمة في تحويل هذه "الاستراحة المحارب" إلى بيئة داعمة للسلام المستدام في الإقليم.

موضوعات متعلقة