هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 09:25 مـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

ناس TV

خبيرة سياسية: اتفاق إيران وأمريكا تكتيك لتهدئة الصراع وتأجيل المواجهة

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة يمثل "تكتيكاً" تمليه دواعي الضرورة على طرفي الصراع، مشيرة إلى أن كلاً من طهران وواشنطن أدركتا أن كلفة الحرب أكبر بكثير من كلفة التفاوض في المرحلة الراهنة.

أوضحت الدكتورة أريج جبر في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الاتفاق، رغم الترحيب الدولي الواسع به كمنجز تاريخي، يجب النظر إليه بعقلانية؛ فهو اتفاق "مرحلي" نجح في وقف إطلاق النار لكنه لم يطفئ جمرة الصراع.

وأضافت أريج جبر أن أسس الخلاف والفجوات الاستراتيجية العميقة لا تزال قائمة، حيث يهدف الاتفاق إلى تأجيل المواجهة وليس حسمها بشكل نهائي، مما يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الأنفاس.

الثبات الإيراني والضغوط الاقتصادية الأمريكية

وأكدت أستاذة العلوم السياسية أن إيران تعاملت مع الأزمة بمنطق "الثبات الاستراتيجي" وعدم تقديم تنازلات جوهرية، بينما سعت واشنطن لفتح باب التفاوض مع الإبقاء على خيارات الصراع مفتوحة.

وأشارت أريج جبر إلى أن الفائض في القوة الأمريكية بدأ يؤثر سلباً على الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة وعلى الاقتصاد العالمي، مما دفع إدارة ترامب للبحث عن مخرج طوارئ وتسكين الجبهة الإيرانية لفترة قد لا تتجاوز ستة أشهر.

وفيما يخص دول الجوار، أكدت أريج جبر أن أي تهدئة ستنعكس إيجاباً على دول الخليج التي كانت تمثل "جغرافيا الانتقام" في الصراع القائم.

وتوقعت أن يسهم الاتفاق في استقرار أمن الملاحة بـ "مضيق هرمز"، وضمان تدفق صادرات النفط، وحماية سلاسل الإمداد الغذائي للمنطقة، وهو ما يمثل مصلحة حيوية لدول المنطقة التي طالما دفعت نحو خيار الحوار.

واختتمت الدكتورة أريج جبر حديثها بالتطلع إلى دور أكثر فاعلية للدبلوماسية الخليجية والعربية، وخاصة مصر والسعودية وقطر وعمان، بالإضافة إلى باكستان، للضغط نحو استقرار دائم، مؤكدة أن هذه القوى تمتلك خبرة تفاوضية واسعة يمكنها المساهمة في تحويل هذه "الاستراحة المحارب" إلى بيئة داعمة للسلام المستدام في الإقليم.

موضوعات متعلقة