هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:18 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العاهل البحريني يشيد بالعلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بين مصر والبحرين شبكة رصد الزلازل تكشف حقيقة هزة أرضية شمال مرسى مطروح السيسي: مصر تتمسك بموقفها الراسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروماني تعزيز العلاقات وسبل التعاون في مجالي النقل البحري والربط اللوجيستي مجلس النواب يحيل 7 مشروعات قوانين مقدمة من النواب إلى اللجان النوعية المختصة لدراستها صناعة النواب تطالب بفتح السوق المحلية أمام المنتج المصري وتفعيل تفضيله في التعاقدات الحكومية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة مجلس النواب يوافق على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية حملة مكثفة لرفع كفاءة النظافة والتجميل بشارع البحر الأعظم في الجيزة القومي لحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات لتقييم آثار تطبيق قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات رئيس إسكان النواب يستعرض تمويلا بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر النائب محمود طاهر: التحديات المتزايدة لفقر المياه تفرض على الدولة تعظيم الاستفادة من الموارد المائية

طفلك

طبيبة توضح أسباب تأخر النطق عند الأطفال

يعتبر النطق أحد أهم مؤشرات صحة الطفل، لكنه يتطور بشكل فردي، ويسبب في كثير من الأحيان قلق الوالدين، وتشير الدكتورة أوليانا ماركوفا أخصائية طب الأطفال إلى وجود أسباب كثيرة عن تأخر النطق وعلامات تثير القلق، وتتطلب مراجعة الطبيب المختص.

ووفقا لها، تطور الكلام لدى الطفل عملية فردية: يبدأ بعض الأطفال في التحدث بجمل في سن الثانية، بينما ينطق البعض الآخر فقط بكلمات قصيرة فردية في سن الثالثة، ويستخدم الطبيب المختص معايير محددة لفهم أن الطفل يتطور ضمن النطاق الطبيعي وأن نموه يسير بصورة طبيعية.

وتقول: "يبدأ الأطفال بحلول الشهر السادس، في الثرثرة وإصدار أصوات مثل "ما-ما" و"با-با" والاستجابة لأسمائهم. وتظهر في عمر سنة، الكلمات الواعية الأولى، ويبدأ الطفل في اتباع التعليمات البسيطة. وفي عمر 1.5 سنة تبلغ المفردات حوالي 15- 20 كلمة، وتظهر عبارات بسيطة، حيث تزداد مفرداتهم إلى 50- 200 كلمة في عمر سنتين. ويصبح الأطفال في سن الثالثة، عادة قادرين على بناء جمل مكونة من 3-4 كلمات والتواصل بشكل نشط مع الآخرين".

وتشير موضحة، أي تأخر بسيط عن هذه المعايير أمر مقبول، ولا يشير دائما إلى اضطراب في النمو. ولكن إذا لم يبدأ الطفل في التحدث في عمر السنة ولا يستجيب لاسمه ولا يفهم الطلبات البسيطة في عمر السنتين، ولم يطور الكلام المركب في عمر الثلاث سنوات، فيجب استشارة معالج النطق.

ووفقا لها، قد تكون أسباب تأخر النطق مختلفة فقد يكون نتيجة لنقص الأكسجين أو صدمة الولادة؛ وعند البعض ضعف السمع أو اضطراب طيف التوحد، وقد يكون تأخر الكلام أحيانا بسبب عوامل خارجية- التوتر، والبيئة غير الملائمة في المنزل، وعموما كلما تمكن الأطباء من اكتشاف السبب مبكرا، كلما كان من الأسهل تصحيح الاضطراب، وتجنب العواقب التي لا رجعة فيها على كلام الطفل وتطوره النفسي والعاطفي.

وتشير الطبيبة إلى أن هناك العديد من الأساطير حول تطور النطق. فمثلا الأولاد يبدأون النطق متأخرا مقارنة بالبنات. بالطبع هذا صحيح لأن مركز النطق عند الأولاد يتطور أبطأ، لكن الفارق عادة لا يتجاوز الشهر أو الشهرين. لذلك إذا لم يتكلم الطفل في عمر السنتين، يجب استشارة الطبيب المختص

والأسطورة الثانية- الطفل صامت لأن العائلة لا تتحدث كثيرا، صحيح التواصل يؤثر على تطور الكلام، ولكن لا يكون هذا عادة السبب الوحيد لتأخر الكلام. بل من المهم استبعاد العوامل الأخرى - العصبية والوراثية والنفسية.

وتقول: "إذا لم يكتشف أي خلل أثناء الفحص، يمكن تحفيز النطق من خلال خلق بيئة تنموية حول الطفل، أي يجب التحدث أكثر معه، وطرح أسئلة بسيطة عليه، كما أن للقراءة تأثير إيجابي على تطور الكلام. فالكتب ذات الرسوم التوضيحية الجميلة والحبكة الواضحة تتفاعل عاطفيا مع الطفل، وتشجعه على تحليل المعلومات، وتساعد على توسيع مفرداته وتطوير مهارات فهم الكلام".