هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:58 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: الحروب الحديثة تستهدف نشر اليأس ووقف البناء واغتيال المسئولين معنويا الرئيس السيسي: رفع جودة التعليم ضرورة لإعداد أجيال قادرة على مواكبة الذكاء الاصطناعي رضا فرحات: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع تخفيف الأعباء عن المواطنين على رأس أولوياتهم نائب ”حماة الوطن”: اجتماع الرئيس السيسي بالحكومة والمحافظين والعمد رسالة قوة للداخل والخارج رئيس الوزراء يعقد مائدة مستديرة حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين بدل الثلاثاء.. الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة الرئيس السيسي يؤكد أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها برج العقرب.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

ناس TV

أحمد هارون: التسامح لا يعني نسيان الألم الناتج عن الإساءة

أكد الدكتور أحمد هارون، أستاذ العلاج النفسي والصحة النفسية، أن التعامل مع الاعتذار من الأشخاص الذين أساءوا إلينا يتطلب فحصًا دقيقًا ومدروسًا.

وأوضح خلال تقديمه برنامج "علمتني النفوس" عبر قناة "صدى البلد"، أن الرد على الاعتذار يجب أن يكون متزنًا، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون الشخص المتضرر حذرًا في اتخاذ قراره بشأن قبول الاعتذار أو رفضه.

وأشار هارون إلى 3 أسئلة أساسية يجب الإجابة عليها قبل اتخاذ قرار قبول الاعتذار: من هو الشخص المعتذر؟ ما هو الفعل الذي ارتكبه؟ وهل كان هذا الخطأ متكررًا أم حدث مرة واحدة عن غير قصد؟، وأكد أن تقييم الضرر الناتج عن التصرفات ومدى تأثيرها على الشخص المتضرر، من الأمور الأساسية التي يجب النظر فيها قبل اتخاذ القرار.

وأضاف أن معرفة مكانة الشخص المعتذر في حياتنا أيضًا لها دور كبير في تحديد ما إذا كان الاعتذار يستحق القبول أم لا.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور أحمد هارون أن الشخص المتضرر له كامل الحرية في اتخاذ قرار قبول الاعتذار أو رفضه، ومع ذلك، شدد على أهمية توعية الشخص الذي أساء، بتأثير تصرفاته على النفس البشرية، حيث أن الأذى قد يترك آثارًا نفسية عميقة.

وأضاف أن التسامح هو سمة نبيلة، لكن من المهم أن يتذكر الشخص المتضرر الألم الذي مر به بسبب تصرفات المعتذر، وأخذ الوقت الذي انتظره فيه المعتذر بعين الاعتبار.

وأوضح أن القرار النهائي في قبول الاعتذار أو رفضه يعود بالكامل إلى الشخص المتضرر بناءً على تقييمه للألم والمشاعر الناتجة عن هذا الفعل.