هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:32 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

صحتك

الأمم المتحدة: انخفاض معدل وفيات الأطفال عالميا

قالت الأمم المتحدة، إن هناك انخفاضا في عدد الأطفال الذين يموتون على مستوى العالم قبل بلوغهم سن الخامسة إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 4.9 مليون في عام 2022، وعلى الرغم من ذلك لا يزال يمثل وفاة واحدة كل 6 ثوان، وفقًا لرويترز.

وجد تقرير صدر اليوم الأربعاء من الأمم المتحدة، أن هناك انخفاضا في معدل الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة إلى النصف تقريبا منذ عام 2000، وعلى الرغم من ذلك فإن العالم لا يزال متخلفا عن تحقيق هدف خفض الوفيات التي يمكن الوقاية منها في تلك الفئة العمرية بحلول عام 2030، وقد تباطأ التقدم منذ عام 2015.

وقال خوان بابلو أوريبي، مدير التغذية الصحية والسكان في البنك الدولي، أحد الشركاء الذين وضعوا التقرير بالتعاون مع اليونيسيف وقسم السكان التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إن الأرقام تمثل معلما هاما، لكن هذا ببساطة لا يكفي.

وقد تمكنت بعض البلدان، مثل كمبوديا وملاوي ومنغوليا، من خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة تزيد على 75% منذ عام 2000.

وبشكل عام، تركزت الوفيات بين الرضع والأطفال دون سن الخامسة في عام 2022 في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهو ما يمثل 57% من الإجمالي العالمي على الرغم من أنه يشكل 30% فقط من المواليد الأحياء في ذلك العام. وشهدت منطقة جنوب آسيا حوالي ربع الوفيات والمواليد الأحياء، حيث قال التقرير إن حوالي نصف الوفيات على مستوى العالم تقع بين الأطفال حديثي الولادة.

وأضاف شركاء الأمم المتحدة، أن التقرير كان محدودا بسبب نقص البيانات في البلدان الأكثر تضررا، ونجمت الوفيات إلى حد كبير عن أسباب يمكن الوقاية منها أو علاجها، مثل الولادة المبكرة أو الالتهاب الرئوي أو الإسهال.

وأضافت الأمم المتحدة، أن تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والعاملين في مجال صحة المجتمع يمكن أن يحسن التوقعات بشكل كبير، على الرغم من أن تغير المناخ وزيادة عدم المساواة والصراع وتداعيات فيروس كورونا على المدى الطويل يمكن أن تهدد جميعها التقدم.