هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:35 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان برلين السينمائي يعرض تسجيلات نادرة لحفلات لأيقونة البوب ديفيد بوي رسم وغناء في مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة ضمن رعاية وزارة الثقافة لمواهب طلاب المدارس الخرطوم: لا مجاعة في السودان ونأسف لتسييس الوضع الإنساني جنوب إفريقيا تحقق في مشاركة سفن إيرانية بمناورات رغم منعها إسرائيل تنفذ عمليات نسف وتفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يهجر 4969 فلسطينيا من الخليل تايم: الصراع مع إيران مهدد بتصعيد خطير.. وطهران قد تلجأ إلى خيار استباقي عمر الغنيمي: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة حسن جعفر: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة محمود مرجان: منتدى مصر 2026 يترجم توجيهات السيسي إلى أولويات عمل لتحسين معيشة المواطنين سكرتير عام البحر الأحمر يتابع تنفيذ مشروعات حلايب وشلاتين بدء رصف طريق «البجلات – البشمور» بطول 4.25 كيلومتر لربط 3 مراكز بالدقهلية

صحتك

أستاذ جراحة: متعة علاج مريض بسيط بالقصر العيني لا تضاهيها ملايين الدولارات

قال الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بكلية طب قصر العيني، إن قصر العيني يعد الصرح الأكبر والمصنع التاريخي لكبار علماء وأطباء مصر، موضحًا أن ما يلفت الأنظار ويستحق أسمى آيات الاحترام والتقدير، هو أن أستاذ الجراحة مهما علا شأنه وبلغت مكانته العالمية يحرص دائمًا على النزول إلى قاعات المستشفيات المجتمعية؛ ليضع خدمة المريض البسيط قبل عيادته الخاصة ومكاسبه المادية.

وروى "فرج"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، كيف أتيحت له الفرصة للعيش والاستقرار في الولايات المتحدة الأمريكية مُذ كان طالبًا، لكنه فضل العودة ليربي أبناءه في بيئته المصرية الأصيلة، وليحقق في وطنه نجاحات تجاوزت كل التوقعات والخطط المستهدفة.

وأكد أن متعة إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لمريض غير قادر داخل أروقة القصر العيني بلا مقابل مادي، تترك في النفس سعادة غامرة لا تضاهيها ملايين الدولارات، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام الطلاب للتدريس من القلب لا يقتصر على نقل العلم فحسب، بل هو حقن للروح والأخلاق في أجيال جديدة من الأطباء، لأن المهنة الطبية لا تستقيم أبداً بلا أخلاق.

ولفت إلى أنه لا قاصرات ولا مستشفيات خاصة تستطيع أحيانًا مجاراة ما تقدمه الدولة عبر مجالسها الطبية ومستشفياتها الجامعية؛ حيث يُجري أكبر أساتذة الجراحة في مصر عمليات دقيقة للغاية تكلف الملايين في القطاع الخاص لمواطن بسيط قد لا يتجاوز ثمن تذكرته بضعة جنيهات، وكل ذلك على نفقة الدولة بالكامل وبأعلى التقنيات العالمية، موضحًا أن هؤلاء الأطباء الوطنيين يضربون أروع الأمثلة في التجارة مع الله، ردًا لجميل وطن أكلوا من خيره وتعلموا على أرضه، ليظل الطبيب المصري هو الدرع الإنساني الحقيقي وسفير النجاح والأخلاق في الداخل والخارج.