الخارجية الإيرانية تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرتنا
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، إن مضيق هرمز تحت سيطرتهم ولكنه مغلق بسبب اعتداءات أمريكا وإسرائيل.
ويأتي التصريح الإيراني بمثابة تحدٍ جديد تفرضه إيران أمام دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الذي قال أكثر من مرة أنه يعتبر المضيق أرضاً أمريكية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهم يُراقبون كل شبر من مضيق هرمز، على حد قوله.
وأضاف: "مضيق هرمز بات مفتوحاً، وروسيا تصرفت بشكل جيد للغاية فيما يتعلق بالمضيق".
وفي وقت سابق، قال محسن رضائي، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إنهم سيُعلنون عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي.
وأوضح رضائي في بيان صحفي: "المنطقة المحظورة ستشمل مناطق من الخليج وأي سفينة تدخلها ستدرج بقائمة العقوبات".
ويأتي حديث المسؤول الإيراني في ظِل التصعيد الذي تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران رغم جهود التهدئة الإقليمية والدولية.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنه تم توجيه 99 سفينة إلى مسارات أخرى لضمان الامتثال التام لحصار إيران.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران أحادية الجانب، مشددة على دعم الدوحة جهود الوساطة الرامية إلى حل الأزمة والتوصل إلى تسوية عبر الحوار والتفاوض.
وقالت الخارجية القطرية إن جهودها خلال الفترة الماضية تواصلت مع أطراف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بهدف العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أهمية استمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وأضافت أن هناك تنسيقًا كاملًا بين دول الخليج للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
وشددت الخارجية القطرية على ضرورة عودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الأزمة، مؤكدة أهمية ضمان حرية الملاحة في المضيق.
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات استهداف سفينة تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة.
وقالت الخارجية الإماراتية إن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز أداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يعد، بحسب وصفها، من أعمال القرصنة التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت أبوظبي ضرورة وقف الهجمات التي وصفتها بالعدوانية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بما يضمن حرية الملاحة ويحافظ على استقرار التجارة والطاقة العالميتين.

















