هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 11:18 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الإيرانية تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرتنا الإحصاء: 36.7 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول البريكـس تسجيل أكثر من مليون وحدة عقارية عبر موبايل أبليكشن الضرائب العقارية ”1200 جنيه” أسعار الإيجار التمليكي 2026 وطريقة التقديم والأوراق المطلوبة هشام طلعت مصطفى: لا توجد فقاعة عقارية.. وتعثر بعض الحالات رقم ضئيل للغاية العميد خالد عكاشة: سيطرة الحوثيين على باب المندب بالغة الخطورة.. وعلى دول البحر الأحمر ترتيب أوراقها مصر تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية عمرو الليثي يكشف علامة النضج الحقيقي النائبة أميرة العادلي تنتقد ضغط الدراسة: يوم الطلاب أصبح يبدأ من السادسة صباحا وينتهي عند النوم بسبب التقييمات إيهاب فهمي يُصدر قرارًا بتكليف إيمان رجائي لإدارة دار عرض مسرح مصر فيلم Bunker يمنح بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يحصدان تصفيقًا حارًا لـ16 دقيقة جميلة عوض تحذر من الارتباط السريع: التعافي من التجربة السابقة يحتاج عاما على الأقل

الاقتصاد

اقتصادي: أموال المعاشات أمانة ولا تملكها الدولة.. ورفع سن التقاعد حرمان للمواطنين

انتقد الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة، والخبير الاقتصادي، السياسات السابقة التي أدارت ملف التأمينات والمعاشات في مصر، واصفًا ما تعرض له ملايين أصحاب المعاشات بأنه تجربة قاسية وتلاعب بحقوقهم، مشددًا على أن هذه الأموال تخص أصحابها حصرًا ولا تملكها الدولة.

وأكد "الصادي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملف أموال المعاشات قد يدخل تحت نطاق خيانة الأمانة، شارحًا رحلة المواطن المصري الذي يقضي بين 35 و40 عامًا في خدمة الوطن؛ يبدأ عمله في سن مبكرة نحو 25 عامًا بعد سنوات الدراسة والخدمة العسكرية، ليُفاجأ لاحقًا بقرارات حكومية سابقة رفعت سن المعاش إلى 65 عاماً بدلاً من 60، وهو ما اعتبره محاولة للاستفادة من المواطن لفترة أطول وتقليل فترة استحقاقه للمعاش.

وأوضح بالأرقام والحسابات أن المواطن، متوسط عمر افتراضي يصل إلى 75 عامًا، يساهم في وعاء المدخرات لمدة 35 إلى 40 عامًا، بينما لا يستفيد من معاشه سوى نحو 10 إلى 15 عامًا فقط، مشددًا على أن أموال المعاشات ليست أموال الدولة، بل هي أموال أصحاب المعاشات أنفسهم سواء من القطاع الحكومي أو الخاص والتي تُستقطع شهريًا وتُودع لدى الهيئة العامة للتامينات والمعاشات بوصفها مؤتمنة عليها لإعادة استثمارها بأقل عائد ممكن مثل أذون وسندات الخزينة الحكومية أو الأوعية الادخارية للبنوك بنسب عائد تاريخية متواضعة كـ 6% أو 8%.

وشدد على أن هذا الاستثمار الآمن كان كفيلاً بمنح صاحب المعاش دخلاً شهريًا كريمًا يعادل 80% أو 90% من آخر أجر تقاضاه، بما يضمن له حياة آدمية حتى رَحيله وانتقال الحق لورثته الشرعيين، واصفًا إقحام أموال المعاشات في مغامرات استثمارية ذات مخاطر عالية مثل البورصة بأنه جريمة استثمارية مالية، موضحًا أن القواعد العالمية تفرض قيودًا صارمة، بحيث لا يُسمح بتوجيه هذه الأموال إلا للأوراق المالية ذات الدخل الثابت التي تصدرها الحكومة أو الشركات الكبرى ذات التصنيف الائتماني المرتفع جداً وما يُعرف بـ (Blue Chips)، محذرًا من أن المضاربة بتلك المدخرات في أسواق المال أو تهريب جزء منها للاستثمار خارج البلاد وهي الجريمة الأكبر بحسب وصفه يُعد إهدارًا صارخًا لحقوق الملايين.

ووجه رسالة قوية دفاعًا عن أصحاب المعاشات الذين يصطفون أمام مكاتب البريد وماكينات الصرف الآلي، قائلاً: "هؤلاء هم من بنوا البلد بعرقهم على مدار عقود طويلة.. مهندسون، أطباء، معلمون، قضاة، ورجال جيش وشرطة.. فلماذا يهانُون اليوم؟، البلد مطالبة برد الجميل لمن لم يتهربوا يومًا من دفع اشتراكاتهم التأمينية"، رافضًا ما تروّجه بعض الأصوات الرسمية السابقة بأن الدولة تتكلف مئات المليارات لدفع المعاشات، مؤكدًا: "الدولة لم تتكلف مليمًا واحدًا من خزانتها لصالح أصحاب المعاشات؛ فما يُصرف لهم هو حقٌ أصيل وريعٌ لمدخراتهم التي اقتُطعت من عرقهم طوال سنوات خدمتهم".