هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 11:19 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الإيرانية تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرتنا الإحصاء: 36.7 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول البريكـس تسجيل أكثر من مليون وحدة عقارية عبر موبايل أبليكشن الضرائب العقارية ”1200 جنيه” أسعار الإيجار التمليكي 2026 وطريقة التقديم والأوراق المطلوبة هشام طلعت مصطفى: لا توجد فقاعة عقارية.. وتعثر بعض الحالات رقم ضئيل للغاية العميد خالد عكاشة: سيطرة الحوثيين على باب المندب بالغة الخطورة.. وعلى دول البحر الأحمر ترتيب أوراقها مصر تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية عمرو الليثي يكشف علامة النضج الحقيقي النائبة أميرة العادلي تنتقد ضغط الدراسة: يوم الطلاب أصبح يبدأ من السادسة صباحا وينتهي عند النوم بسبب التقييمات إيهاب فهمي يُصدر قرارًا بتكليف إيمان رجائي لإدارة دار عرض مسرح مصر فيلم Bunker يمنح بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يحصدان تصفيقًا حارًا لـ16 دقيقة جميلة عوض تحذر من الارتباط السريع: التعافي من التجربة السابقة يحتاج عاما على الأقل

الاقتصاد

رابطة السيارات: هامش ربح التجار في المستعمل يتراوح بين 5 و100 ألف جنيه

صرح محمود حماد، نائب رئيس رابطة تجار السيارات ورئيس قطاع السيارات المستعملة بالرابطة، بأن تحديد أسعار السيارات المستعملة لا يخضع لنسبة مئوية ثابتة، بل يعتمد على هامش ربح مقطوع يحدده التاجر وفقاً لنوع الفئة وهامش المخاطرة وحالة السوق، متراوحاً ما بين 5 آلاف جنيه للسيارات الاقتصادية إلى 100 ألف جنيه وزيادة للسيارات الفارهة.

وأوضح حماد خلال حواره ببرنامج "اقتصاد مصر" المذاع على قناة أزهري، أن السيارات الصغيرة والكورية ذات النطاق السعري المتوسط تحقق هامش ربح بسيط للتاجر يتراوح بين 5 إلى 10 آلاف جنيه، بينما يتطلع التاجر في الفئات الفارهة مثل "مرسيدس" المقيّمة بـ 2 مليون جنيه أو أكثر لتحقيق هامش ربح يصل إلى 50 ألف جنيه، لكن حالة الحركة الحالية تجعله يرتضي بـ 30 أو 40 ألف جنيه لإتمام عملية البيع وتحريك رأس المال.

وأضاف نائب رئيس الرابطة أن العميل المتعود على تغيير سيارته سنوياً بات يؤجل القرار إما لظروف اقتصادية أو لارتفاع أسعار الأقساط المباشرة والبنكية، حيث اصبحت الأقساط تتطلب مبالغ تفوق الحدود المسموح بها من صافي دخل الموظف التقليدي مقارنة بالسنوات الماضية.

وقال حماد في ختام تصريحاته، إن الاستعانة بالسيارات الصينية أصبحت حلاً اضطرارياً للتغلب على الفوارق السعرية بينها وبين الكوري والأوروبي، حيث تُباع السيارة الصينية التي تحمل أوبشنز متكاملة بمليون و700 ألف جنيه في مقابل 2 مليون جنيه لنظيرتها الكورية، مما يجعلها الملاذ الأكثر ملاءمة للشراء في الوضع الراهن.