هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 11:18 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الإيرانية تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرتنا الإحصاء: 36.7 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول البريكـس تسجيل أكثر من مليون وحدة عقارية عبر موبايل أبليكشن الضرائب العقارية ”1200 جنيه” أسعار الإيجار التمليكي 2026 وطريقة التقديم والأوراق المطلوبة هشام طلعت مصطفى: لا توجد فقاعة عقارية.. وتعثر بعض الحالات رقم ضئيل للغاية العميد خالد عكاشة: سيطرة الحوثيين على باب المندب بالغة الخطورة.. وعلى دول البحر الأحمر ترتيب أوراقها مصر تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية عمرو الليثي يكشف علامة النضج الحقيقي النائبة أميرة العادلي تنتقد ضغط الدراسة: يوم الطلاب أصبح يبدأ من السادسة صباحا وينتهي عند النوم بسبب التقييمات إيهاب فهمي يُصدر قرارًا بتكليف إيمان رجائي لإدارة دار عرض مسرح مصر فيلم Bunker يمنح بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يحصدان تصفيقًا حارًا لـ16 دقيقة جميلة عوض تحذر من الارتباط السريع: التعافي من التجربة السابقة يحتاج عاما على الأقل

ناس TV

باريس للدراسات:أمريكا استغلت أحداث 11 سبتمبر أسوأ استغلال وأشعلت أزمات في الشرق الأوسط

قال عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، إن مرور 25 عامًا على أحداث الـ 11 من سبتمبر يمثل ذكرى غيّرت شكل العالم بأجمعه، مؤكدًا أن هناك تاريخًا يمكن تقسيمه إلى ما قبل 11 سبتمبر 2001 وما بعده، وأن العملية الإجرامية أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف مواطن بريء، معتبرًا أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت ما حدث «أسوأ استغلال».

وأوضح «الغول»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة بدلًا من احتواء ما حدث ومعالجة آثاره، قامت بتصدير كل ما يتعلق بمحاربة الإرهاب داخل الولايات المتحدة إلى خارجها، وأشعلت فتيل أزمات عديدة في المنطقة، بدأت بأفغانستان ثم العراق، وبعد ذلك اليمن وسوريا وغيرها من مناطق العالم، مضيفة أن هذه السياسات أدت أيضًا إلى ظهور ما يسمى بفروع تنظيم القاعدة، بعدما كان التنظيم فرعًا واحدًا متمركزًا في أفغانستان، ليصبح لاحقًا متواجدًا في آسيا وأفريقيا وأوروبا ومناطق مختلفة حول العالم.

وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية إلى أن أجهزة المخابرات، وخصوصًا الأمريكية، تدخلت من أجل استغلال تنظيم القاعدة لتحقيق أهداف سياسية، إلى جانب انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي زُرعت في عقول الغرب والشعب الأمريكي والشعوب الأوروبية وغيرها، لافتا إلى أن العالم لم يبدأ في الخروج من هذه الحالة إلا بعد حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، كما أكد أن العالم بدأ يدرك أنه لا يوجد شيء اسمه «إرهاب إسلامي»، وإنما توجد تغذية للإرهاب واستغلال له من أجل تحقيق أهداف سياسية.