هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:35 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان برلين السينمائي يعرض تسجيلات نادرة لحفلات لأيقونة البوب ديفيد بوي رسم وغناء في مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة ضمن رعاية وزارة الثقافة لمواهب طلاب المدارس الخرطوم: لا مجاعة في السودان ونأسف لتسييس الوضع الإنساني جنوب إفريقيا تحقق في مشاركة سفن إيرانية بمناورات رغم منعها إسرائيل تنفذ عمليات نسف وتفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يهجر 4969 فلسطينيا من الخليل تايم: الصراع مع إيران مهدد بتصعيد خطير.. وطهران قد تلجأ إلى خيار استباقي عمر الغنيمي: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة حسن جعفر: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة محمود مرجان: منتدى مصر 2026 يترجم توجيهات السيسي إلى أولويات عمل لتحسين معيشة المواطنين سكرتير عام البحر الأحمر يتابع تنفيذ مشروعات حلايب وشلاتين بدء رصف طريق «البجلات – البشمور» بطول 4.25 كيلومتر لربط 3 مراكز بالدقهلية

ناس TV

باريس للدراسات:أمريكا استغلت أحداث 11 سبتمبر أسوأ استغلال وأشعلت أزمات في الشرق الأوسط

قال عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، إن مرور 25 عامًا على أحداث الـ 11 من سبتمبر يمثل ذكرى غيّرت شكل العالم بأجمعه، مؤكدًا أن هناك تاريخًا يمكن تقسيمه إلى ما قبل 11 سبتمبر 2001 وما بعده، وأن العملية الإجرامية أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف مواطن بريء، معتبرًا أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت ما حدث «أسوأ استغلال».

وأوضح «الغول»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة بدلًا من احتواء ما حدث ومعالجة آثاره، قامت بتصدير كل ما يتعلق بمحاربة الإرهاب داخل الولايات المتحدة إلى خارجها، وأشعلت فتيل أزمات عديدة في المنطقة، بدأت بأفغانستان ثم العراق، وبعد ذلك اليمن وسوريا وغيرها من مناطق العالم، مضيفة أن هذه السياسات أدت أيضًا إلى ظهور ما يسمى بفروع تنظيم القاعدة، بعدما كان التنظيم فرعًا واحدًا متمركزًا في أفغانستان، ليصبح لاحقًا متواجدًا في آسيا وأفريقيا وأوروبا ومناطق مختلفة حول العالم.

وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية إلى أن أجهزة المخابرات، وخصوصًا الأمريكية، تدخلت من أجل استغلال تنظيم القاعدة لتحقيق أهداف سياسية، إلى جانب انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي زُرعت في عقول الغرب والشعب الأمريكي والشعوب الأوروبية وغيرها، لافتا إلى أن العالم لم يبدأ في الخروج من هذه الحالة إلا بعد حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، كما أكد أن العالم بدأ يدرك أنه لا يوجد شيء اسمه «إرهاب إسلامي»، وإنما توجد تغذية للإرهاب واستغلال له من أجل تحقيق أهداف سياسية.