هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 08:38 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غادة رجب تؤكد مشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة والإسكندرية محمد الحلو ينفي اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية إيناس عز الدين تطالب بكشف أوجه إنفاق أموال الأوبرا وتعلن التنازل عن أجرها بمهرجان الموسيقى العربية فرح الديباني ونسمة محجوب تفتتحان مهرجان هي الفنون.. وإرث وردة وهاني شنودة في صدارة الدورة السادسة 4 حفلات في شهر واحد.. جورج وسوف يتنقل بين لندن والأردن والعراق وقطر خلال أكتوبر فيلم خوفو يواصل رحلته الدولية بعد لوكارنو.. 3 مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز 9 أكتوبر.. انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بدورته الـ 67 فصل طالب بحقوق القاهرة فصلين دراسيين بعد تحريره محضرا ضد وكيل الكلية عدي الدباغ يقود فلسطين لاكتساح الصين بخماسية وديا حسام حسن يشارك في مؤتمر «كاف» لتطوير الكرة الإفريقية بحضور أرسين فينجر برشلونة يتحرك لكشف لغز إصابات رافينيا المتكررة مع البرازيل مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد وسط تزايد المخاوف بشأن إصابته

توك شو

خبير سياسي يكشف عن تغير جوهري في طريقة إدارة الأزمة بين أمريكا وإيران

قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة اعتمدت تاريخيًا على تحديد مواعيد نهائية للضغط على خصومها ودفعهم نحو تقديم تنازلات، إلا أن انتهاء مهلة الـ60 يومًا مع إيران، أظهر حدود هذه الاستراتيجية في التعامل مع طهران.

وأوضح عمران، خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، انتهاء مهلة الـ60 يومًا دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران لا يمثل مجرد تعثر في جولة تفاوضية، وإنما قد يعكس تغيرًا جوهريًا في طريقة إدارة الأزمة من جانب الطرفين.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إيران تمكنت من التعامل مع الضغط السياسي من خلال رفض الالتزام بالشروط الزمنية الأمريكية، مع الإبقاء على قنوات خلفية للتواصل عبر دول مثل سلطنة عمان وباكستان.

وأضاف أن استمرار الاتصالات غير المباشرة حرم واشنطن من إمكانية اعتبار انتهاء المهلة مبررًا كافيًا للانسحاب من المسار التفاوضي والانتقال إلى خيار الحرب.

ولفت عمران إلى أن مرور الوقت دون توقيع اتفاق وضع الولايات المتحدة أمام واقع ميداني معقد، خاصة أن الانتقال إلى الخيار العسكري قد يترتب عليه تأثيرات كبيرة على أسواق الطاقة والتجارة البحرية.

ورأى أن هذه الحسابات قد تفسر اتجاه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص سقف أهدافها المعلنة، لتجنب سيناريو عسكري ذي تداعيات استراتيجية واقتصادية واسعة.

وأوضح أن إيران تتعامل مع ملفات مثل أمن مضيق هرمز باعتبارها مسارات تفاوضية يمكن مناقشتها بصورة مستقلة عن الملف النووي، بهدف تفكيك حزمة المطالب الأمريكية وتقليل الضغوط الدولية عليها.

وأضاف أن طهران تراهن أيضًا على ارتفاع تكلفة استمرار التوتر بالنسبة للاقتصاد العالمي، خاصة مع تأثير اضطرابات الملاحة على حركة التجارة والطاقة.

موضوعات متعلقة