باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة
أكدت الدكتورة أماني القرم، الكاتبة والباحثة في السياسة الأمريكية والإسرائيلية، أن الحديث عن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة مقابل نزع سلاح حركة حماس لا يبدو واقعيًا في ظل المعطيات الحالية، مرجحة استمرار الوجود الإسرائيلي في أجزاء واسعة من القطاع.
وأوضحت القرم، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك باستمرار الحرب وتحقيق هدف نزع سلاح حماس، مشيرة إلى أنه لا يبدو خاضعًا لضغوط اليمين الإسرائيلي بالشكل الذي يتم الترويج له إعلاميًا.
ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تقدم الدعم لنتنياهو، رغم تواصل التصريحات واللقاءات المتعلقة بسبل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن التحركات السياسية الحالية لم تنعكس بصورة واضحة على الوضع الميداني في قطاع غزة.
وأضافت أن اشتراط نزع سلاح حماس بالكامل يمثل شرطًا قابلًا للتأويل ويمكن لإسرائيل توظيفه لتبرير استمرار وجود قواتها داخل القطاع، خاصة في ظل سيطرتها على نحو 70% من أراضي غزة، وفقًا لما ذكرته.
التحركات الأمريكية والإسرائيلية قد تستهدف إظهار وجود تقدم على المسار السياسي
واعتبرت الباحثة في السياسة الأمريكية والإسرائيلية، أن التحركات الأمريكية والإسرائيلية قد تستهدف إظهار وجود تقدم على المسار السياسي، دون أن يصاحب ذلك تغيير حقيقي في الواقع الميداني أو إنهاء السيطرة الإسرائيلية على أجزاء من قطاع غزة.


















