هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 02:18 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

خارجي وداخلي

وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، اليوم الثلاثاء ١٨ أغسطس، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

أشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، وما تشهده من زخم متنامٍ في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخاه جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تطرق الاتصال بشكل مفصل إلى التطورات الجارية في المنطقة، بخاصة الإعلان الإيراني العُماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والجهود العُمانية المبذولة في هذا الصدد، وأهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وناقش الوزيران الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وأن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء التطورات الإقليمية، ودعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

موضوعات متعلقة