هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 06:13 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

ناس TV

حسام بدراوي: السفيرة الأمريكية أبلغتني بوجود اتفاق منذ 2005 على حكم الإخوان لمصر والمنطقة

كشف الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، عن استقباله اتصالا هاتفيا من السفيرة الأمريكية والسفير الإنجليزي عقب اتفاقه مع الرئيس الراحل مبارك ونائب الرئيس اللواء عمر سليمان، على ترك الأول لمنصبه والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.

وأشار خلال برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر "صدى البلد" إلى أن الاثنين كانا "يصرخان" في الهاتف "لا.. مينفعش".

وقال إن السفير الإنجليزي كان يزوره شهريا بصفته "المصلح داخل الحزب الوطني"، إلا أن الاتصالات انقطعت تماما بعد ثورة يناير.

ولفت إلى أن السفيرة الأمريكية قالت له صراحة: "إذا اقتبست كلامي سأنكره، لكن إحنا متفقين من سنة 2005 إن الإخوان يحكموا مصر والمنطقة العربية كلها، لأن عندهم تواصل مع المجتمعات وأنتم اتخانقوا مع بعض".

وأشار إلى إبلاغ السفيرة الأمريكية حينها بأن المخابرات البريطانية والأمريكية "تفهم خطأ"، مؤكدا أن الشعب المصري يظهر عليه التدين لكنه "مدني الهوية"، وتوقع حينها أنهم لن يتحملوا هذا المأزق لأكثر من عام أو عامين.

وقال إن ثورة 30 يونيو أثبتت أن هوية المجتمع المصري تكمن في "الروح والوجدان" وليس المظهر، ذاكرا أن المجتمع المصري يقبل التعددية ويرفض تماما الدولة الدينية.

وذكر أن المخطط شمل منطقة واسعة تضم السودان وسوريا وليبيا، موضحا أن الأمر كان يدور حول "تسلل ديني متطرف" لحكم هذه البلاد.

وأعرب عن قناعته أن الحكم الديني في مصر كان سيقوم بتسليم شمال سيناء لتكون أرضا للفلسطينيين، بالإضافة إلى التنازل عن جزء من الجنوب، ضمن اتفاقات أخرى لم تُقرأ جيدا.

موضوعات متعلقة