هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:57 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الغرف التجارية: 700 شركة مصرية تعمل في عُمان.. ومليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد وفاة 18 عاملا.. الرئيس السيسي يوجه بسرعة كشف أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضات وزير الخارجية لنظيره البريطاني: الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة تقوض فرص الأمن والاستقرار بالمنطقة رئيس التنظيم والإدارة يستعرض رؤية مصر لتطوير الكفاءات الحكومية بمؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتقديم الدعم للمصابين وأسر ضحايا حادث الإسماعيلية وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يوقعون وثيقة استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة النائب تامر عبدالحميد: دعم التصنيع المحلي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار يفتحان آفاقا جديدة أمام البراندات المصرية رئيس الحكومة: الدول تُثني على الريادة المصرية في صناعة الأدوية.. ونِفسها تستعين بخبراتنا رئيس الحكومة: جميع مؤشرات الاقتصاد تحقق تقدما كبيرا جدا.. وكل همنا خفض الدين رئيس الحكومة عن تنمية الساحل الشمالي: مقوماته جاذبة جدا ويجلب عوائد بمليارات الدولارات رئيس الوزراء: قرار حظر الإنشاءات على الشواطئ لمسافة 200 متر يطبق في المشروعات الجديدة حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 11 أغسطس 2026

طفلك

محمد أبو الغار: تخصص أمراض النساء والتوليد يحمل جانبا قوميا وآخر شخصيا

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن في تخصص أمراض النساء والتوليد جانب قومي وآخر شخصي، موضحًا أن دوره لا يقتصر على حل مشكلة العقم فقط، بل يمتد إلى المساهمة في تنظيم الأسرة والحفاظ على صحة الأم والطفل ودعم استقرار المجتمع.

وأضاف "أبو الغار" عبر برنامج "من حديث مصر" على القناة الأولى"، اليوم الخميس، أن الزيادة السكانية تمثل أحد التحديات الرئيسية في مصر، ما يجعل دور أطباء النساء والتوليد مهمًا في استخدام وسائل تنظيم الأسرة وتحقيق التوازن بين صحة الأسرة والاعتبارات الاقتصادية للدولة.

وأضاف أن الجانب الآخر من التخصص يتعلق بتحقيق حلم الأبوة والأمومة، مشيرًا إلى أن عدم الإنجاب يمثل أزمة كبيرة للعديد من الأسر، وقد يؤثر على استقرار الحياة الزوجية، وهو ما جعل التطور العلمي في مجال علاج العقم والخصوبة ضرورة مهمة للأسرة المصرية.

وأكد أن تخصص أمراض النساء والتوليد يحظى بإقبال كبير بين طلاب الطب، لافتًا إلى أن الأطباء المتفوقين غالبًا يلتحقون به.

وفي سياق آخر، تحدث عن اهتمامه بتاريخ الأوبئة في مصر، موضحًا أن أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء كلية الطب القصر العينيّ بجامعة القاهرة، كان مواجهة الأمراض الوبائية التي كانت تحصد أرواح الجنود بأعداد تفوق ضحايا المعارك.

وأشار إلى أن محمد علي باشا، بعد تأسيس جيشه الكبير، اكتشف أن عدد الوفيات الناتجة عن الأوبئة والجروح يفوق بكثير عدد القتلى في الحروب، ما دفعه للاستعانة بالطبيب الفرنسي كلوت بك لدراسة المشكلة ووضع حلول لها.

وتابع أن كلوت بك أوصى بإنشاء مدرسة للطب لتخريج أطباء مصريين قادرين على مواجهة تلك التحديات الصحية، وهو ما أدى إلى تأسيس القصر العيني.

واستعاد ذكرياته داخل القصر العيني، قائلاً إنه قضى فيه أجمل سنوات عمره، مشيرًا إلى أن الكلية في ذلك الوقت كانت تضم منشآت رياضية وثقافية واسعة، منها ملاعب لكرة القدم والتنس وكرة السلة واليد، وحمام سباحة وصالة ألعاب رياضية كبيرة، قبل أن يتم استغلال معظم هذه المساحات في إنشاء مبانٍ جديدة لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب.

موضوعات متعلقة