هي وهما
السبت 26 سبتمبر 2026 06:05 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

ناس TV

متى نحسن الظن بالناس ومتى نحذر.. أمين الفتوى يوضح الحدود الشرعية

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حسن الظن بالناس من الأخلاق الإسلامية الرفيعة، لكنه ليس على إطلاقه دون ضوابط، بل تحكمه قواعد شرعية توازن بين الثقة والحذر، بما يحفظ للإنسان دينه ودنياه، ويجنّبه الوقوع في الضرر أو الخداع.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع الشريف لا يدعو إلى جعل حياة الإنسان مشاعًا أمام الجميع، بل يؤكد على مبدأ الستر والكتمان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، موضحًا أن الستر لا يقتصر على عدم كشف عيوب الآخرين، بل يشمل أيضًا أن يستر الإنسان نفسه ولا يجعل تفاصيل حياته مبذولة لكل أحد.

وأضاف أن انكشاف حياة الإنسان بشكل كامل أمام الناس يجعله عرضة للحسد، لافتًا إلى ما ورد في السنة من التحذير من العين، حيث قال ﷺ: «العين حق»، بل وبيّن أن الحسد قد يصيب كل ذي نفس، وهو ما يستدعي من الإنسان أن يتحلى بالحكمة فيمن يثق بهم، وألا يمنح ثقته لكل أحد دون تمييز، لأن بعض النفوس قد تحمل الحقد أو الغيرة وتتمنى زوال النعمة.

وأشار إلى أن الأصل هو التوازن: نحسن الظن بالناس في المعاملات العامة، لكن مع الاحتفاظ بقدر من الخصوصية والحذر المشروع، مؤكدًا أن هذا المنهج يحقق للإنسان الطمأنينة ويحميه من الأذى، ويجسد الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام التي تدعو إلى الستر وصيانة النفس من كل ما قد يعرضها للضرر.