هي وهما
الخميس 25 يونيو 2026 02:31 مـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

ناس TV

رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير

قال الإعلامي رامي رضوان إن واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل سيارة والده في القاهرة الجديدة، والتي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “قصة عجيبة ومؤلمة”، مؤكدًا أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول الرواية المتداولة.

وأوضح "رضوان" عبر برنامجه "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الرواية المنتشرة تشير إلى أن الأب اعتاد يوميًا اصطحاب نجله إلى الحضانة ثم التوجه إلى عمله، إلا أنه في يوم الواقعة توجه مباشرة إلى العمل، ولم يتذكر الطفل إلا بعد اتصال الحضانة للاستفسار عن سبب عدم حضوره، فتحرك للسيارة ووجده متوفيًا.

وأضاف أن رواية أخرى تقول إن الأم ذهبت إلى الحضانة لتعود به إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، وعندما لم تجده سألت الأب فتذكر وجوده داخل السيارة، مشيرًا إلى أن هذه التفاصيل أثارت تساؤلات كثيرة.

وتابع أنه إذا كان الأب معتادًا على هذا المشوار يوميًا، فبحسب الطبيعة البشرية حتى لو كان الإنسان غير مركز بشكل كامل، يكون الطريق والروتين محفوظين لديه، فلماذا لم يتجه للحضانة تلقائيًا قبل العمل؟.

وتساءل أنه وصل الشغل ونزل من العربية وقفل الباب، والطفل كان موجودًا في المقعد الخلفي، كيف لم يره أو ينتبه إليه؟.

وأكد أن الواقعة قاسية بكل المقاييس، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات التي ستكشف حقيقة ما حدث، قائلًا إن هناك تفاصيل في الرواية المتداولة “تجعل علامات الاستفهام كبيرة”.

وأردف: “لا أجد وصفًا في المعجم يوصف بشاعة هذه الواقعة، وأتمنى مع نتائج التحقيقات أن تكون القصة فشنك، غير موجودة، لأن عناصر اللامنطق فيها كثيرة”.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى اصطحاب الأب طفله البالغ من العمر 3 سنوات في طريقه لأخذه إلى الحضانة، عقب متابعته مباراة المنتخب الوطني أمام نيوزيلندا، حيث غلب النعاس الطفل خلال وجوده بالمقعد الخلفي للسيارة، قبل أن يتركه والده داخل السيارة ويتوجه إلى مقر عمله في التجمع، ما أدى إلى وفاته اختناقًا.