هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 08:08 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت أحمد السعدني يحيي ذكرى رحيل زوجته برسالة مؤثرة مونديال اليد.. منتخب الناشئات يحصد المركز الرابع لأول مرة في تاريخه تووليت يحتفل بطرح ألبوم «صديق البرنامج» في حفل «يلا ساحل» 14 أغسطس ضبط فتاة استغلت السوشيال ميديا في نشر محتوى غير أخلاقي سلامة الغذاء: التحفظ على 5 أطنان من اللحوم والدواجن ومصنعاتها لظهور علامات الفساد الظاهري وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها ريهام عبد الحكيم وعازفات الهارب المصريات يفتتحن مهرجان القلعة 15 أغسطس خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره.. صور ميناء دمياط يستقبل 17 سفينة و45 ألف طن صادرات من البضائع العامة الإسماعيلية تستضيف فعاليات الموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» محافظ الغربية يراجع مشروعات المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة» بقرى زفتى

ناس TV

رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير

قال الإعلامي رامي رضوان إن واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل سيارة والده في القاهرة الجديدة، والتي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “قصة عجيبة ومؤلمة”، مؤكدًا أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول الرواية المتداولة.

وأوضح "رضوان" عبر برنامجه "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الرواية المنتشرة تشير إلى أن الأب اعتاد يوميًا اصطحاب نجله إلى الحضانة ثم التوجه إلى عمله، إلا أنه في يوم الواقعة توجه مباشرة إلى العمل، ولم يتذكر الطفل إلا بعد اتصال الحضانة للاستفسار عن سبب عدم حضوره، فتحرك للسيارة ووجده متوفيًا.

وأضاف أن رواية أخرى تقول إن الأم ذهبت إلى الحضانة لتعود به إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، وعندما لم تجده سألت الأب فتذكر وجوده داخل السيارة، مشيرًا إلى أن هذه التفاصيل أثارت تساؤلات كثيرة.

وتابع أنه إذا كان الأب معتادًا على هذا المشوار يوميًا، فبحسب الطبيعة البشرية حتى لو كان الإنسان غير مركز بشكل كامل، يكون الطريق والروتين محفوظين لديه، فلماذا لم يتجه للحضانة تلقائيًا قبل العمل؟.

وتساءل أنه وصل الشغل ونزل من العربية وقفل الباب، والطفل كان موجودًا في المقعد الخلفي، كيف لم يره أو ينتبه إليه؟.

وأكد أن الواقعة قاسية بكل المقاييس، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات التي ستكشف حقيقة ما حدث، قائلًا إن هناك تفاصيل في الرواية المتداولة “تجعل علامات الاستفهام كبيرة”.

وأردف: “لا أجد وصفًا في المعجم يوصف بشاعة هذه الواقعة، وأتمنى مع نتائج التحقيقات أن تكون القصة فشنك، غير موجودة، لأن عناصر اللامنطق فيها كثيرة”.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى اصطحاب الأب طفله البالغ من العمر 3 سنوات في طريقه لأخذه إلى الحضانة، عقب متابعته مباراة المنتخب الوطني أمام نيوزيلندا، حيث غلب النعاس الطفل خلال وجوده بالمقعد الخلفي للسيارة، قبل أن يتركه والده داخل السيارة ويتوجه إلى مقر عمله في التجمع، ما أدى إلى وفاته اختناقًا.

موضوعات متعلقة