هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:06 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

ناس TV

أمين الفتوى يحذر من نشر هذه الأمور على السوشيال: تتعارض مع الشريعة

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي غيّر سلوكيات كثير من الناس، حيث أصبح البعض يميل إلى نشر تفاصيل حياته اليومية بشكل مبالغ فيه، وهو ما يتعارض مع التوجيهات الشرعية التي تدعو إلى الستر والكتمان.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التفاخر بنشر تفاصيل الحياة منذ الاستيقاظ وحتى نهاية اليوم يعرض الإنسان لمخاطر عديدة، سواء من الحسد أو من تطفل الآخرين، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أرست مبدأ التحوط في التعامل مع الناس، حيث قال العلماء: “سوء الظن عصمة، وحسن الظن ورطة”، بمعنى أن الإفراط في الثقة قد يوقع الإنسان في المشكلات.

وأضاف أن المطلوب هو وضع حدود واضحة في العلاقات، بحيث لا يبادر الإنسان بكشف أسراره أو تفاصيل حياته لأي شخص، خاصة في بدايات التعارف، موضحًا أنه ينبغي التدرج في معرفة الآخرين واختبار طباعهم وأخلاقهم قبل منحهم الثقة، من خلال التعامل المباشر وملاحظة السلوك.

وأشار إلى أن هناك فرقًا بين “دائرة الثقة” و”دائرة المعارف”، حيث يجب أن تكون دائرة الثقة ضيقة للغاية وتضم المقربين فقط، بينما تبقى دائرة المعارف أوسع ولكن بعلاقات سطحية لا تتضمن الخوض في الخصوصيات، مؤكدًا أن الحكمة تقتضي ألا ينشر الإنسان ما يخصه، وأن يتحفظ في حديثه عن حياته أمام الجميع.

وشدد على أن هذا المنهج يحقق للإنسان الأمان النفسي والاجتماعي، ويوافق مقاصد الشريعة التي تدعو إلى حفظ النفس وصيانة الخصوصية، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾، وقول النبي ﷺ: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، بما يؤكد أن الاحتياط والستر من أسباب السلامة في الدنيا.

موضوعات متعلقة