هي وهما
الجمعة 9 يناير 2026 06:47 صـ 20 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: وانتصرَت مصرُ وزعيمُها

هذا المقال ليس مديحًا ولا إطراءً، ولا هو نفاقٌ سياسي، بل هو كلمة حق في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات وضاعت فيه البوصلة. إن ما تقوم به مصر. اليوم من مواقف سياسية ثابتة ومسؤولة هو امتدادٌ طبيعي لتاريخٍ طويل من الوطنية الخالصة، فهذه الدولة العريقة كانت وستظل مقبرةً لكل الخونة والعملاء، وقلعةً منيعةً في وجه المؤامرات التي تحاك ضدها من الخارج والداخل. مصر التي لم تُهزم يومًا بالإرهاب، ولا بالحصار، ولا بالفوضى، استطاعت أن تُعيد لنفسها هيبتها ومكانتها بفضل قيادةٍ حكيمة تعرف متى تتحدث ومتى تصمت، ومتى تتحرك لتحمي، ومتى تفاوض لتُحقّق السلام دون أن تتنازل عن الكرامة أو الثوابت.

لقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه رجل دولةٍ من طرازٍ فريد، يقود السفينة وسط أمواجٍ متلاطمة، لا يسعى إلى مجدٍ شخصي ولا إلى تصفيقٍ زائل، بل إلى بناء وطنٍ قوي يحترمه العالم ويعيش فيه المصري آمنًا مرفوع الرأس. في زمن الحروب والدماء، لم تكن مصر متفرجة، بل كانت المبادِرة. فتحت قنوات الاتصال، وأدارت جولات الحوار، واستضافت المفاوضات بين الخصوم، وسعت بكل طاقتها لوقف نزيف الدم في غزة. أرسلت المساعدات من المعبر المصري، ونظّمت القوافل الإنسانية، ورفضت رفضًا قاطعًا كل محاولات التهجير أو المساس بأمن سيناء. دافعت عن حدودها كما دافعت عن الحق العربي، وحافظت على كرامة الفلسطينيين دون أن تفرّط في السيادة المصرية أو تستجيب لأي ضغوط تهدف إلى زعزعة استقرارها.

كانت القاهرة وما زالت صوت الحكمة في زمن الجنون، تنادي بالتهدئة وتعمل للسلام، وتواجه بصبر وذكاء كل من يحاول إشعال النار في المنطقة. لم ترفع شعارات جوفاء، بل قدمت أفعالًا على الأرض، وكان رئيسها حاضرًا في كل لحظة، يُوجّه ويُتابع ويدير الأزمة بعقل رجلٍ يدرك أن الحرب لا تُطفأ إلا بالسياسة، وأن القوة الحقيقية ليست في إطلاق الرصاص، بل في امتلاك القرار المستقل والإرادة الوطنية.

فشكرًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أثبت للعالم أن مصر لا تُباع ولا تُشترى، وأن جيشها لا يتحرك إلا دفاعًا عن الحق، وأن قيادتها لا تُساوم على أمنها القومي ولا على أمن الأمة العربية. شكرًا لأنه جعل من مصر حجر الزاوية في استقرار الشرق الأوسط، ولأنه أعاد للعالم صورة الدولة القادرة على الجمع بين الصلابة في الموقف والرحمة في الفعل.

تحيا مصر بجيشها وقائدها وشعبها، وتبقى دائمًا كما كانت، بلد الأمن والإيمان، بلد التاريخ والمستقبل، بلدٌ لا يعرف الخيانة ولا يقبل الانكسار، وإن غابت الأصوات الصادقة يومًا فسيبقى صوت الحقيقة يقولها جهرًا: تحيا مصر.. وتحيا قيادتها.. ويسقط كل من أراد بها شرًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2171 47.3171
يورو 55.1118 55.2380
جنيه إسترلينى 63.4598 63.6132
فرنك سويسرى 59.1916 59.3393
100 ين يابانى 30.1149 30.1864
ريال سعودى 12.5909 12.6182
دينار كويتى 154.4811 154.8589
درهم اماراتى 12.8545 12.8831
اليوان الصينى 6.7620 6.7773

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6835 جنيه 6810 جنيه $143.94
سعر ذهب 22 6265 جنيه 6245 جنيه $131.95
سعر ذهب 21 5980 جنيه 5960 جنيه $125.95
سعر ذهب 18 5125 جنيه 5110 جنيه $107.96
سعر ذهب 14 3985 جنيه 3975 جنيه $83.97
سعر ذهب 12 3415 جنيه 3405 جنيه $71.97
سعر الأونصة 212570 جنيه 211860 جنيه $4477.19
الجنيه الذهب 47840 جنيه 47680 جنيه $1007.61
الأونصة بالدولار 4477.19 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى