هي وهما
الأربعاء 15 أبريل 2026 08:00 مـ 27 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: رفض المفاوضات من قبل حزب الله وتغير قواعد الاشتباك يعمقان التصعيد في لبنان غرفة الجلود تناقش تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على أسعار مستلزمات الإنتاج وزير البترول: ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال إلى نحو 20 دولارًا وزير المالية: نتطلع إلى دور أكبر لـ«صندوق النقد» في دعم الدول الإفريقية وكيل مشروعات البرلمان: قانون الأحوال الشخصية ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المجتمعي محمود مرجان: مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة حاسمة نحو تحقيق التوازن والاستقرار النائب إسماعيل موسى يطرح مبادرة “الاحتواء الأسري الشامل” لدعم تنفيذ قانون الأحوال الشخصية الصافي عبد العال: : توجيهات الرئيس بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد تعكس بناء استقرار اجتماعي مستدام النائبة نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال سامي نصر الله: مصر تتحول بخطى ثابتة لمركز إقليمي للصناعة المستدامة وجذب الاستثمارات التفاصيل الكاملة.. ”العليا الإسرائيلية” تنظر في عزل وزير الأمن القومي نائب عن حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرار التفاوض مع إسرائيل

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: وانتصرَت مصرُ وزعيمُها

هذا المقال ليس مديحًا ولا إطراءً، ولا هو نفاقٌ سياسي، بل هو كلمة حق في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات وضاعت فيه البوصلة. إن ما تقوم به مصر. اليوم من مواقف سياسية ثابتة ومسؤولة هو امتدادٌ طبيعي لتاريخٍ طويل من الوطنية الخالصة، فهذه الدولة العريقة كانت وستظل مقبرةً لكل الخونة والعملاء، وقلعةً منيعةً في وجه المؤامرات التي تحاك ضدها من الخارج والداخل. مصر التي لم تُهزم يومًا بالإرهاب، ولا بالحصار، ولا بالفوضى، استطاعت أن تُعيد لنفسها هيبتها ومكانتها بفضل قيادةٍ حكيمة تعرف متى تتحدث ومتى تصمت، ومتى تتحرك لتحمي، ومتى تفاوض لتُحقّق السلام دون أن تتنازل عن الكرامة أو الثوابت.

لقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه رجل دولةٍ من طرازٍ فريد، يقود السفينة وسط أمواجٍ متلاطمة، لا يسعى إلى مجدٍ شخصي ولا إلى تصفيقٍ زائل، بل إلى بناء وطنٍ قوي يحترمه العالم ويعيش فيه المصري آمنًا مرفوع الرأس. في زمن الحروب والدماء، لم تكن مصر متفرجة، بل كانت المبادِرة. فتحت قنوات الاتصال، وأدارت جولات الحوار، واستضافت المفاوضات بين الخصوم، وسعت بكل طاقتها لوقف نزيف الدم في غزة. أرسلت المساعدات من المعبر المصري، ونظّمت القوافل الإنسانية، ورفضت رفضًا قاطعًا كل محاولات التهجير أو المساس بأمن سيناء. دافعت عن حدودها كما دافعت عن الحق العربي، وحافظت على كرامة الفلسطينيين دون أن تفرّط في السيادة المصرية أو تستجيب لأي ضغوط تهدف إلى زعزعة استقرارها.

كانت القاهرة وما زالت صوت الحكمة في زمن الجنون، تنادي بالتهدئة وتعمل للسلام، وتواجه بصبر وذكاء كل من يحاول إشعال النار في المنطقة. لم ترفع شعارات جوفاء، بل قدمت أفعالًا على الأرض، وكان رئيسها حاضرًا في كل لحظة، يُوجّه ويُتابع ويدير الأزمة بعقل رجلٍ يدرك أن الحرب لا تُطفأ إلا بالسياسة، وأن القوة الحقيقية ليست في إطلاق الرصاص، بل في امتلاك القرار المستقل والإرادة الوطنية.

فشكرًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أثبت للعالم أن مصر لا تُباع ولا تُشترى، وأن جيشها لا يتحرك إلا دفاعًا عن الحق، وأن قيادتها لا تُساوم على أمنها القومي ولا على أمن الأمة العربية. شكرًا لأنه جعل من مصر حجر الزاوية في استقرار الشرق الأوسط، ولأنه أعاد للعالم صورة الدولة القادرة على الجمع بين الصلابة في الموقف والرحمة في الفعل.

تحيا مصر بجيشها وقائدها وشعبها، وتبقى دائمًا كما كانت، بلد الأمن والإيمان، بلد التاريخ والمستقبل، بلدٌ لا يعرف الخيانة ولا يقبل الانكسار، وإن غابت الأصوات الصادقة يومًا فسيبقى صوت الحقيقة يقولها جهرًا: تحيا مصر.. وتحيا قيادتها.. ويسقط كل من أراد بها شرًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318