هي وهما
السبت 28 فبراير 2026 03:53 صـ 11 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: وانتصرَت مصرُ وزعيمُها

هذا المقال ليس مديحًا ولا إطراءً، ولا هو نفاقٌ سياسي، بل هو كلمة حق في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات وضاعت فيه البوصلة. إن ما تقوم به مصر. اليوم من مواقف سياسية ثابتة ومسؤولة هو امتدادٌ طبيعي لتاريخٍ طويل من الوطنية الخالصة، فهذه الدولة العريقة كانت وستظل مقبرةً لكل الخونة والعملاء، وقلعةً منيعةً في وجه المؤامرات التي تحاك ضدها من الخارج والداخل. مصر التي لم تُهزم يومًا بالإرهاب، ولا بالحصار، ولا بالفوضى، استطاعت أن تُعيد لنفسها هيبتها ومكانتها بفضل قيادةٍ حكيمة تعرف متى تتحدث ومتى تصمت، ومتى تتحرك لتحمي، ومتى تفاوض لتُحقّق السلام دون أن تتنازل عن الكرامة أو الثوابت.

لقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه رجل دولةٍ من طرازٍ فريد، يقود السفينة وسط أمواجٍ متلاطمة، لا يسعى إلى مجدٍ شخصي ولا إلى تصفيقٍ زائل، بل إلى بناء وطنٍ قوي يحترمه العالم ويعيش فيه المصري آمنًا مرفوع الرأس. في زمن الحروب والدماء، لم تكن مصر متفرجة، بل كانت المبادِرة. فتحت قنوات الاتصال، وأدارت جولات الحوار، واستضافت المفاوضات بين الخصوم، وسعت بكل طاقتها لوقف نزيف الدم في غزة. أرسلت المساعدات من المعبر المصري، ونظّمت القوافل الإنسانية، ورفضت رفضًا قاطعًا كل محاولات التهجير أو المساس بأمن سيناء. دافعت عن حدودها كما دافعت عن الحق العربي، وحافظت على كرامة الفلسطينيين دون أن تفرّط في السيادة المصرية أو تستجيب لأي ضغوط تهدف إلى زعزعة استقرارها.

كانت القاهرة وما زالت صوت الحكمة في زمن الجنون، تنادي بالتهدئة وتعمل للسلام، وتواجه بصبر وذكاء كل من يحاول إشعال النار في المنطقة. لم ترفع شعارات جوفاء، بل قدمت أفعالًا على الأرض، وكان رئيسها حاضرًا في كل لحظة، يُوجّه ويُتابع ويدير الأزمة بعقل رجلٍ يدرك أن الحرب لا تُطفأ إلا بالسياسة، وأن القوة الحقيقية ليست في إطلاق الرصاص، بل في امتلاك القرار المستقل والإرادة الوطنية.

فشكرًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أثبت للعالم أن مصر لا تُباع ولا تُشترى، وأن جيشها لا يتحرك إلا دفاعًا عن الحق، وأن قيادتها لا تُساوم على أمنها القومي ولا على أمن الأمة العربية. شكرًا لأنه جعل من مصر حجر الزاوية في استقرار الشرق الأوسط، ولأنه أعاد للعالم صورة الدولة القادرة على الجمع بين الصلابة في الموقف والرحمة في الفعل.

تحيا مصر بجيشها وقائدها وشعبها، وتبقى دائمًا كما كانت، بلد الأمن والإيمان، بلد التاريخ والمستقبل، بلدٌ لا يعرف الخيانة ولا يقبل الانكسار، وإن غابت الأصوات الصادقة يومًا فسيبقى صوت الحقيقة يقولها جهرًا: تحيا مصر.. وتحيا قيادتها.. ويسقط كل من أراد بها شرًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8085 جنيه 8030 جنيه $169.69
سعر ذهب 22 7410 جنيه 7360 جنيه $155.55
سعر ذهب 21 7075 جنيه 7025 جنيه $148.48
سعر ذهب 18 6065 جنيه 6020 جنيه $127.27
سعر ذهب 14 4715 جنيه 4685 جنيه $98.98
سعر ذهب 12 4045 جنيه 4015 جنيه $84.84
سعر الأونصة 251495 جنيه 249715 جنيه $5277.88
الجنيه الذهب 56600 جنيه 56200 جنيه $1187.81
الأونصة بالدولار 5277.88 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى