هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:00 صـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

آراء هي وهما

الدكتور جمال فرويز يكتب: حلم تل أبيب سقط في 30 يونيو

اعتدنا أن ننظر إلى الأمور من زاوية واحدة فقط: الدولار وغلاء الأسعار، متجاهلين الكارثة الكبرى التي كنا على أعتابها.
تخيّلوا لو أن ثورة 30 يونيو لم تنجح... كيف كان المشهد سيبدو؟

كنا سنواجه حربًا أهلية لا مفر منها، وتشريدًا جماعيًا للمواطنين، ومجاعة تهدد بقاء الأمة، وانهيارًا شاملًا للبنية التحتية.
كان من الممكن أن تفرض قوات أمريكية سيطرتها على صعيد مصر تحت ذريعة "حماية الأقباط"، بينما تتوغل إسرائيل في سيناء وصولًا إلى قناة السويس، وتغلق المعبر المائي الاستراتيجي.

في الوقت ذاته، تسقط مناطق مثل مرسى مطروح والبحيرة والمنيا والفيوم وبني سويف في قبضة تنظيم داعش، فيما تنحصر الحكومة في القاهرة والإسكندرية وعدد محدود من محافظات الوجه البحري، تتفاوض يائسة مع تركيا لتوفير الغذاء، ومع قطر لضمان إمدادات الغاز.

أما الشعب، فكان سيُفرض عليه واقع قاسٍ بشروط مذلة، تصل عقوباتها إلى الإعدام كأبسط وسيلة قمع.

ثورة 30 يونيو أنقذت المصريين من هذا المصير الأسود، الذي تم التخطيط له بعناية في تل أبيب، وبتنسيق وتمويل عربي، وتحت مظلة الهيمنة الأمريكية ورضاها الكامل.

لقد كان سقوط مصر حلمًا عند البعض، وأملًا لدى آخرين، وطموحًا خبيثًا لجهات لا تريد لهذه الأمة أن تنهض.
لكن الشعب والجيش والشرطة كانوا على قدر المسؤولية، ونجحوا في حماية الدولة وإنقاذها.

نادي القضاة كان أول من أشعل شرارة الثورة، والرئيس عبد الفتاح السيسي جسّد رغبة ملايين المصريين، وتحرك استجابة لندائهم.

راجِعوا تاريخنا القريب، تأمّلوا كيف كانت مصر قبل 30 يونيو، وكيف أصبحت اليوم، وقارنوا ما جرى في ليبيا وسوريا واليمن والسودان، كيف تحوّلت هذه الدول، وكيف صمدت مصر.

الشكر لكل من أنقذ مصر.
الشكر لكل من وقف إلى جانبها.
الشكر كل الشكر للشعب المصري العظيم.

موضوعات متعلقة