هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 10:30 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك الإمارات دبي الوطني مصر يطلق تطبيق «businessONLINE X» الهاتف المحمول لتعزيز كفاءة وإدارة الخدمات المصرفية الرقمية للشركات البنك الزراعي المصري ينظم بازار «العودة للمدارس» ضمن مبادرة «التمكين -خطوة» تحت رعاية البنك المركزي المصري بنك CIB يحصد جائزة «أفضل بنك للتحصيلات» في أفريقيا لعام 2026 من Global Finance بطاقات الائتمان تقود نمو قروض الأفراد ببنك قناة السويس بـ38.4% المصرف المتحد يعزز نموه بنهاية يونيو 2026.. الأصول ترتفع 17% والقروض تقفز 30% القروض الشخصية تستحوذ على 55.7% من محفظة أفراد بنك التعمير والإسكان البنك الأهلي المصري يواصل نمو أعماله ويعزز قاعدة عملائه خلال 2026 القاهرة الكبرى تستحوذ على 93.1% من أصول بنك قناة السويس بنهاية يونيو 2026 بطاقات ائتمان بنك التعمير والإسكان تقفز 1054.5% خلال 3 سنوات إلى 1.1 مليار جنيه بنك بيت التمويل الكويتي مصر الأسرع نموًا في ودائع الأفراد بالبنوك الإسلامية خلال النصف الأول من 2026 البنك العربى الافريقى الدولى يسجل أعلى أرباح نصف سنوية فى 5 سنوات بقيمة 202.8 مليون دولار ودائع البنك العربى الافريقى الدولى ترتفع إلى 739 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026

ناس TV

منذ انفصال باكستان عن الهند.. كيف تطورت العلاقات حتى وصلت إلى حافة الحرب؟

أكد أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن الأزمة الحالية بين الهند وباكستان تأتي في سياق تاريخي ممتد من التوترات، تعود جذورها إلى عام 1947 مع استقلال البلدين عن بريطانيا، وظلت قضية كشمير محورًا للصراع ومصدرًا دائمًا للتوتر بين الجارتين النوويتين.

وأشار “سيد أحمد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن الحادث الأخير تبعته خطوات تصعيدية مثل طرد الدبلوماسيين، ووقف الرحلات الجوية، وإغلاق الموانئ، بالإضافة إلى تعليق اتفاقية تقاسم مياه نهر السند، والتي كانت تمثل أحد خطوط التماس الحساسة في العلاقات الثنائية، موضحًا أن الهند شنّت عملية عسكرية دقيقة، استهدفت منشآت دينية يُعتقد أنها على صلة بجماعات متورطة في الهجوم، في حين ردت باكستان بضربات جوية بطائرات مسيرة استهدفت أهدافًا هندية، ما يعكس تصعيدًا متبادلًا، رغم التصريحات التي تؤكد الحرص على عدم الانجرار لحرب شاملة.

وتابع: "البلدين يمتلكان ما بين 170 و180 رأسًا نوويًا، ما يجعل أي صراع شامل بينهما بمثابة "انتحار جماعي"، نظرًا للكلفة البشرية والاقتصادية الهائلة، في ظل تعداد سكاني يتجاوز 1.7 مليار نسمة"، مضيفًا: “السياق الإقليمي والدولي المعقّد، بما يشمله من دعم أمريكي للهند وصيني لباكستان، يثير مخاوف من تحوّل الصراع إلى مواجهة بالوكالة، شبيهة بالنموذج الأوكراني”.

وأكد أن الهند، التي أصبحت خامس أكبر اقتصاد عالمي، وباكستان التي تعاني من ضغوط اقتصادية داخلية، لا مصلحة لأي منهما في التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في تفعيل قنوات الاتصال المباشر، وتثبيت "قواعد اللعبة" السياسية والعسكرية التي حالت، خلال العقود الماضية، دون اندلاع حرب شاملة.