هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:15 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد الصاوي: منى زكي تستحق التكريم بمهرجان الجونة.. وأدرس بعض الأعمال لدراما رمضان تكريم حسن السيد بحفل افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي منى زكي أثناء تكريمها بمهرجان الجونة: رسالتي للشباب متخلوش الخوف يوقفكم منى زكي خلال تكريمها بمهرجان الجونة: أنا عديت بأوقات خوف كتير في حياتي والخوف ده دايما ملازمني شيرين رضا عن قلة الإنتاج السينمائي: لو كنت منتجة لأنتجت 50 ألف فيلم في الساعة المخرج محمد سلامة يحتفل بعقد قرانه على بطلة رياضة الكيك بوكسينج شمس العجاتي مجدي الهواري: حين اختزلنا الفن في «شغلانة» أفسدناه المدير التنفيذي لمهرجان الجونة: طورنا هوية مهرجان الجونة ليصبح منصة ثقافية.. وأرفض ابتعاد عائلة ساويرس جايسون ستاثام يكشف عن التريلر الدعائي للجزء الثاني من The Bee keeper استعدادا لطرحه يناير المقبل إلهام شاهين: أصبت بالإحباط بعد رفض الرقابة فيلمين لي بسبب اختياري موضوعات شائكة ياسمينا العبد تقدم حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة حسن الرداد: مهرجان الجونة السينمائي يعكس صورة جميلة لمصر ويشجع السياحة الأجنبية

ناس TV

منذ انفصال باكستان عن الهند.. كيف تطورت العلاقات حتى وصلت إلى حافة الحرب؟

أكد أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن الأزمة الحالية بين الهند وباكستان تأتي في سياق تاريخي ممتد من التوترات، تعود جذورها إلى عام 1947 مع استقلال البلدين عن بريطانيا، وظلت قضية كشمير محورًا للصراع ومصدرًا دائمًا للتوتر بين الجارتين النوويتين.

وأشار “سيد أحمد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن الحادث الأخير تبعته خطوات تصعيدية مثل طرد الدبلوماسيين، ووقف الرحلات الجوية، وإغلاق الموانئ، بالإضافة إلى تعليق اتفاقية تقاسم مياه نهر السند، والتي كانت تمثل أحد خطوط التماس الحساسة في العلاقات الثنائية، موضحًا أن الهند شنّت عملية عسكرية دقيقة، استهدفت منشآت دينية يُعتقد أنها على صلة بجماعات متورطة في الهجوم، في حين ردت باكستان بضربات جوية بطائرات مسيرة استهدفت أهدافًا هندية، ما يعكس تصعيدًا متبادلًا، رغم التصريحات التي تؤكد الحرص على عدم الانجرار لحرب شاملة.

وتابع: "البلدين يمتلكان ما بين 170 و180 رأسًا نوويًا، ما يجعل أي صراع شامل بينهما بمثابة "انتحار جماعي"، نظرًا للكلفة البشرية والاقتصادية الهائلة، في ظل تعداد سكاني يتجاوز 1.7 مليار نسمة"، مضيفًا: “السياق الإقليمي والدولي المعقّد، بما يشمله من دعم أمريكي للهند وصيني لباكستان، يثير مخاوف من تحوّل الصراع إلى مواجهة بالوكالة، شبيهة بالنموذج الأوكراني”.

وأكد أن الهند، التي أصبحت خامس أكبر اقتصاد عالمي، وباكستان التي تعاني من ضغوط اقتصادية داخلية، لا مصلحة لأي منهما في التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في تفعيل قنوات الاتصال المباشر، وتثبيت "قواعد اللعبة" السياسية والعسكرية التي حالت، خلال العقود الماضية، دون اندلاع حرب شاملة.