هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:00 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي: المناخ الاستثماري مثّل رسالة ثقة جعلت القطاع الخاص مُطمئنًا على الاستثمارات التي يضخها المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ينشر صور مشاركة الرئيس السيسي في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» إنقاذ شخصين والبحث عن ثالث.. محافظ الإسكندرية يكشف تفاصيل انهيار عقار بحي شرق ضبط لحوم وكبدة فاسدة ومجهولة المصدر في حملة موسعة بمدينة منوف بالمنوفية الحماية المدنية تبحث أسفل الأنقاض عن مفقودين بعقار «أبو سليمان» في الإسكندرية محافظ الإسكندرية: التضامن الاجتماعي تحصر المتضررين من انهيار عقار حي شرق محافظ القليوبية يتفقد أعمال تطوير الترعة البولاقية بنزلة أم بيومي فريق جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في علاج تشوه شرياني وريدي نادر بفروة رأس طفلة الأعلى للإعلام يصدر تراخيص جديدة لمنصة ”ديزني بلس” وعدد من المواقع والتطبيقات الإلكترونية وزيرا خارجية مصر واليونان يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والتحديات المتصاعدة النائبة هايدي المغازي تقترح إنشاء مؤشر وطني لقياس تنفيذ خطة زيادة الرقعة الخضراء ردًا على شائعات وفاته.. زعيم كوريا الشمالية يذهب للتسوّق مع ابنته

ناس TV

علي جمعة: لا يجوز التعبد بالقرآن إلا باللغة العربية

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي مصر السابق، أن التعبد بتلاوة القرآن الكريم لا يصح إلا باللغة العربية، مؤكدًا أن ما يتم ترجمته إلى لغات أخرى يُعد "ترجمة لمعاني القرآن"، وليس القرآن ذاته، ولا يترتب على تلاوته الأجر أو الأحكام الشرعية المرتبطة بتلاوة القرآن باللغة التي نزل بها.

تصريحات الدكتور علي جمعة

وقال “جمعة”، خلال بودكاست "مع نور الدين"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "لا يجوز التعبد بغير اللغة العربية، وهذا أمر متفق عليه بين المسلمين في جميع أنحاء العالم، الطفل المسلم في آسيا أو إفريقيا أو أوروبا أو أمريكا يحفظ القرآن بالعربية حتى وإن لم يفهم معناه، لأنه لا يصح التعبد إلا بالنص العربي".

وأشار إلى أن القرآن الكريم تُرجمت معانيه إلى أكثر من 132 لغة حول العالم، وقد تُرجم إلى الإنجليزية فقط ما يقرب من 300 مرة، وإلى الفرنسية حوالي 40 مرة، وإلى لغات أخرى كاليابانية التي لها ثلاث أو أربع ترجمات؛ ومع ذلك، لم يُعرف أن أحدًا حفظ القرآن بأي لغة غير العربية، رغم تعدد الترجمات، مما يُعد أحد أوجه إعجاز القرآن الكريم.

وأوضح أن الإحصاءات المتعلقة بترجمات معاني القرآن، أجراها مركز الحضارة والتاريخ التابع لمنظمة الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي في جدة، حيث رصدت ترجمات إلى 64 لغة فقط، رغم أن عدد اللغات التي تُرجمت إليها المعاني يتجاوز ذلك بكثير، لكن بعضها لا يوجد منه سوى نسخة أو اثنتين، مما يعكس تفاوت الانتشار.

وأضاف: "الذي يقرأ القرآن بلغته الأصلية يتعبد، أما من يقرأ الترجمة، فذلك لفهم المعنى فقط، وليس للتعبد، لذلك لا نجد أحدًا يحفظ القرآن باللاتينية أو بالإنجليزية، بل يحفظه الجميع بالعربية، وهذا من خصائص القرآن التي لا نجدها في أي نص ديني آخر".

وأكد على أن اللغة العربية ليست مجرد وعاء شكلي للقرآن، بل جزء من ذاته وجوهره، فلا يمكن فصله عنها، ولا يمكن التعبد به إلا بها، قائلاً: "من أراد أن يفهم المعنى فليقرأ الترجمة، أما من أراد أن يقرأ القرآن كما أنزل ويتعبد به، فليقرأه بالعربية".