هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:17 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الآثار» عن أزمة أبو عموري: الأرض تخضع لولايتنا ومقابل الانتفاع لا يثبت الملكية مصطفى الفقي: صعود الصين يبدد الصورة النمطية السلبية عن الشرق قبل الدراسة.. خريطة إعادة ضبط نوم الأطفال بعد سهر الإجازة العميد طارق العكاري عن زيارة الرئيس الصيني لمصر: خطوته ثقيلة والعالم يراقب جولاته تعقيبًا على مطالبة وزير إثيوبي بتعويضات عن مياه النيل.. أسامة كمال: نشيل القانون الدولي ونحط أمين خزنة وسباك عضو بالمجلس المصري للشئون الخارجية: مصر والصين نموذج لحضارات قديمة أسهمت في تقديم الكثير للبشرية مصطفى الفقي: مصر بوابة الصين إلى إفريقيا والعالم العربي الرئيس الصيني: نسعى لتعزيز التعاون مع مصر في مجالي الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية الرئيس الصيني: بكين تدعم دول المنطقة في بناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط السيسي ونظيره الصيني يتفقان على تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس السيسي: تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس يمثل مرحلة جديدة للتعاون بين البلدين شي جينبينج: حريصون على الارتقاء بالشراكة مع مصر إلى آفاق أرحب وزيادة الاستثمارات الصينية

ناس TV

باحث: الحوثي الورقة الأخيرة لإيران.. وإسرائيل تسعى لإنهاء وكلاء طهران

أكد الكاتب بشير عبد الفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الضربة الصاروخية التي أطلقها الحوثيون وسقطت بالقرب من مطار بن جوريون في إسرائيل تُعد "استعراضًا محدودًا" أكثر منها هجومًا عسكريًا فعّالًا، لكنها تحمل دلالات مهمة، أبرزها قدرة الحوثيين على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

إسرائيل تنتهج حاليا استراتيجية بالتعاون مع أمريكا

وأوضح "عبد الفتاح"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إسرائيل تنتهج حاليًا استراتيجية واضحة بالتعاون مع الولايات المتحدة لإنهاء نفوذ إيران في المنطقة عبر ضرب أذرعها المختلفة، من حماس وحزب الله إلى الميليشيات في سوريا والحوثيين في اليمن، معتبرًا أن الحوثيين يمثلون "الورقة الأخيرة" التي تراهن عليها طهران في مفاوضاتها مع واشنطن.

وأشار إلى أن إيران، التي تفتقر لقوات جوية نظامية، تعتمد على الصواريخ والطائرات المسيّرة كأدوات لخوض حروب غير مباشرة عبر وكلائها في المنطقة، وهو ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى رفع شعار "ما بعد الوكلاء"، مضيفًا أن الأهداف التي تستهدفها الغارات الإسرائيلية في اليمن تبدو مدنية، مثل مطار صنعاء وميناء الحديدة، لكنها تُستخدم لأغراض عسكرية كاستقبال الدعم الخارجي وتسهيل عمليات الحوثيين، مشيرًا إلى أن الطبيعة الجغرافية تخدم الحوثيين وتمنحهم قدرة على الاستمرار في توجيه ضربات.

وتابع: "الغارات الإسرائيلية لم تكن عميقة التأثير على الحوثيين حتى الآن، وهو ما يعكس تعقيد المشهد اليمني وقدرة الحوثي على الصمود ميدانيًا، رغم الضغوط العسكرية المتزايدة".