هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:29 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم العيني في موازنة 2026/2027 وزير المالية: نعمل على زيادة التمويل دون زيادة المديونية أو إضافة أعباء تضخمية أخرى خبير اقتصادي: منتدى مصر يمثل حلقة وصل مهمة بين المواطن والحكومة وزير المالية: نستهدف زيادة الإيرادات الضريبية 2% خلال 4 سنوات السيسي: استهداف الشرطة والقوات المسلحة هدفه التشكيك في كفاءتهما ويؤكد صعوبة إسقاط الدولة طالما مؤسساتها قوية السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بمبادرات للتواصل مع المواطنين ويؤكد أهمية عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة الرئيس السيسي: الحفاظ على مؤسسات الدولة أساس استقرارها.. والأمن القومي العربي لا يتجزأ السيسي: الجهد العسكري المصري مخصص للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل الهجوم على اليمن هند صبري تنعى الفنانة آمال البكوش: دخلت قلوب وبيوت التونسيين بأدوار لا تُنسى السيسي: ثوابت السياسة الخارجية منذ 2014 تقوم على عدم التدخل والتآمر والحفاظ على وحدة الدول حدث في أكتوبر.. المسرح القومي يستعيد ملحمة النصر بأولى أمسيات صالون حكايات المسرح سمير شحاتة: تكريم آمال بكير ومحمود قاسم ضمن خطوات إصلاح جمعية كتاب ونقاد السينما

ناس TV

باحث: الحوثي الورقة الأخيرة لإيران.. وإسرائيل تسعى لإنهاء وكلاء طهران

أكد الكاتب بشير عبد الفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الضربة الصاروخية التي أطلقها الحوثيون وسقطت بالقرب من مطار بن جوريون في إسرائيل تُعد "استعراضًا محدودًا" أكثر منها هجومًا عسكريًا فعّالًا، لكنها تحمل دلالات مهمة، أبرزها قدرة الحوثيين على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

إسرائيل تنتهج حاليا استراتيجية بالتعاون مع أمريكا

وأوضح "عبد الفتاح"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إسرائيل تنتهج حاليًا استراتيجية واضحة بالتعاون مع الولايات المتحدة لإنهاء نفوذ إيران في المنطقة عبر ضرب أذرعها المختلفة، من حماس وحزب الله إلى الميليشيات في سوريا والحوثيين في اليمن، معتبرًا أن الحوثيين يمثلون "الورقة الأخيرة" التي تراهن عليها طهران في مفاوضاتها مع واشنطن.

وأشار إلى أن إيران، التي تفتقر لقوات جوية نظامية، تعتمد على الصواريخ والطائرات المسيّرة كأدوات لخوض حروب غير مباشرة عبر وكلائها في المنطقة، وهو ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى رفع شعار "ما بعد الوكلاء"، مضيفًا أن الأهداف التي تستهدفها الغارات الإسرائيلية في اليمن تبدو مدنية، مثل مطار صنعاء وميناء الحديدة، لكنها تُستخدم لأغراض عسكرية كاستقبال الدعم الخارجي وتسهيل عمليات الحوثيين، مشيرًا إلى أن الطبيعة الجغرافية تخدم الحوثيين وتمنحهم قدرة على الاستمرار في توجيه ضربات.

وتابع: "الغارات الإسرائيلية لم تكن عميقة التأثير على الحوثيين حتى الآن، وهو ما يعكس تعقيد المشهد اليمني وقدرة الحوثي على الصمود ميدانيًا، رغم الضغوط العسكرية المتزايدة".