هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:19 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يبحث مع رئيس مدغشقر تعزيز التعاون الثنائي ودعم التنمية الأفريقية خالد الجندي ومحمد رياض في جنازة عبدالرحمن أبو زهرة وصول جثمان عبدالرحمن أبو زهرة لمسجد الشرطة بالشيخ زايد أشرف زكي يصل مسجد الشرطة لتشييع جثمان عبدالرحمن أبو زهرة ممثل الصحة العالمية بالقاهرة يشيد بجهود التمريض المصري في غزة والسودان رئيس حزب التجمع: شركة مصر للطيران كيان وطني يجب الحفاظ عليه.. ونستهدف تطوير المطارات رئيس حزب مصر 2000: الدولة المصرية تتحرك بثبات وسط عالم يعيش مرحلة تاريخية شديدة الحساسية النائب تامر عبدالحميد: ملف الطيران أمن قومي واقتصادي.. وتراجع الخدمات بالمطارات يحتاج وقفة حاسمة شريف باشا يفتح ملف موازنة الهيئات الطبية: لا تهاون في جودة الخدمات أو كفاءة الإنفاق العام بمشروع النائب حسام الخولي: المطارات واجهة الدولة.. وتحسين الخدمة أولوية النائب أحمد العادلي: تطوير مصر للطيران والمطارات خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر وتنافسية النقل الجوي الدولي الصحة: لا يوجد دليل علمي يُثبت وجود متحور لفيروس هانتا يُغير طريقة انتشاره

الأسرة

اكتشاف عناكب تواجه الضوضاء بشبكات ”عازلة للصوت”

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة نبراسكا – لينكولن أن بعض أنواع العناكب طورت استجابات فريدة للتلوث الضوضائي في البيئات الحضرية حيث تعمل على تعديل طريقة نسج شبكاتها لتعمل كأحزمة عازلة تقلل من الضوضاء المحيطة وتساعدها على استقبال الاهتزازات الحيوية بشكل أفضل.

تعد الضوضاء الحضرية، الناتجة عن حركة المرور والطائرات وأعمال البناء، من أبرز الملوثات التي تؤثر على قدرة الحيوانات على التواصل، لا سيما الأنواع التي تعتمد على الصوت أو الاهتزازات كوسيلة رئيسية للإدراك، مثل السلاحف البحرية والدلافين.

وبحسب صحيفة “اندبيدنت" البريطانية، تعد هذه الدراسة تُعد من أوائل المحاولات لتوثيق كيف يمكن للحيوانات أن تتكيف مع هذه التغيرات البيئية بدلاً من مجرد التأثر بها.

الاهتزازات لغة العناكب

تنسج العناكب المعروفة باسم "عناكب القمع" شبكاتها على شكل قمع، ثم تربطها بأسطح مثل الأشجار أو الصخور أو المباني.

ولا تستخدم هذه الشبكات فقط لصيد الفرائس، بل تلعب دورًا محوريًا في استقبال الاهتزازات من البيئة المحيطة، والتي تنقل معلومات عن المفترسات أو الفرائس أو حتى الشركاء المحتملين.

كما أوضحت الدراسة أن العناكب التي تعيش في المناطق الحضرية، حيث مستويات الضوضاء أعلى بكثير، وتعدل نمط شبكاتها لتقليل تأثير هذه الضوضاء.

كما تبين أن هذه الشبكات قادرة على تهدئة البيئة الصوتية للعنكبوت، مما يساعده على تجنب التحفيز المفرط.

في المقابل، تميل العناكب الريفية التي لم تعتد على الضوضاء إلى نسج شبكات تُضخم الاهتزازات الواردة، في محاولة لتمييز الإشارات المهمة وسط التشويش المفاجئ.

البيئة تُشكّل الاستجابة

يعتقد الباحثون أن مدى تعرّض العنكبوت السابق للضوضاء، وربما حتى العوامل الوراثية، يلعب دورًا في كيفية تكيفه مع الضوضاء الجديدة.

وربما تكون العناكب التي تعايشت مع الضوضاء لأجيال طورت آليات أكثر فعالية للتحكم في طريقة استقبال الصوت عبر شبكاتها.

آفاق مستقبلية للبحث

جمع 60 عنكبوتًا من مناطق حضرية وريفية، وعُرّضت لضوضاء متفاوتة الشدة أثناء نسجها للشبكات، ثم أُجريت اختبارات لقياس كيفية انتقال الاهتزازات في هذه الشبكات. النتائج أكدت وجود فروقات واضحة في أسلوب البناء وطريقة التفاعل مع الضوضاء.

ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على قدرة الحيوانات الصغيرة، مثل العناكب، على تطوير آليات تكيف سلوكية مع التغيرات البيئية المتسارعة بفعل النشاط البشري.

ويأمل العلماء أن تقود هذه النتائج إلى فهم أعمق لكيفية تعامل الكائنات الحية مع المشهد الصوتي المتغير لعالمنا المعاصر.