هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 08:35 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الشرقية يكرم الدكتورة هبة الضريبي لدورها في تطوير الخدمات الصحية بمستشفى ههيا الرئيس السيسي يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع مدبولي: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية يفتتحان مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر بلقاء وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي الرئيس السيسي يدعو مجلس الشيوخ للانعقاد أول أكتوبر برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الأسد.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج السرطان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026

الأسرة

المستشار منصف نجيب: قانون الأحوال الشخصية قضى على تجارة تغيير الملة.. وشهاداتها كانت تُباع بـ 150 ألفا

قال المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية كان يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، وذلك على خلاف القاعدة المستقرة حول «سيادة قانون العقد» من نشأتها إلى نهايتها.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن القانون كان يتضمن «بابا ملكيا للطلاق لمن يريد التخلص من زوجته بأن يُشهر إسلامه ويطلق زوجته ويرتد مرة أخرى»، مشيرا إلى نظر المحاكم مئات القضايا حول العودة إلى إدراج الديانة المسيحية في البطاقة الشخصية بعد الإسلام.

وأوضح أن صدور قانون «الخلع» جاء مخرجا للسيدات من أجل تغيير ملتها لخلع الزوج، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى نشوء ما يُسمى بـ «تجارة تغيير الملة».

وتابع: «رغم قدسية مهنة المحاماة وتقاليدها العريقة، إلا أن كل مهنة بها المنحرف»، مؤكدا أن بعض ضعاف النفوس استغلوا هذه الثغرة للحصول على شهادات تغيير ملة من كنائس في قبرص ولبنان وغيرها.

ونوه إلى أن أغلب تلك الشهادات كان «مزورا»، لافتا إلى أن هذه الشهادات كانت لها تسعيرة وتباع بـ 150 ألف جنيه.

وأكد أن القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين «قضى على تجارة تغيير الملة»، موضحا أن القانون نص على أن «قانون العقد» هو الذي يسري على العلاقة الزوجية إلى حين انتهائها.

وأعرب عن أمله في أن يحل القانون الجديد 90% من المشاكل داخل الأسرة المسيحية، مشددا على أن القانون هو «عمل بشري وقابل للنقد»؛ ولكنه أول قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.

موضوعات متعلقة