هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 01:54 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دراسة: النعاس أثناء اليوم ربما يكون إنذارا مبكرا بالنسبة للإصابة بارتفاع ضغط الدم نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالشرقية ويوجه بتوفير كرسي أسنان بمركز طبي منيا القمح في ذكرى رحيله.. أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع تطالب إذاعة القرآن الكريم بالبحث عن التسجيلات المفقودة لصوته مجلس الوزراء: الخميس 2 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو النائب إيهاب وهبة: الصناعة هي الحل الوحيد للخروج من التحديات الاقتصادية الراهنة السيسي يوجه ببرنامج موحد للحماية الاجتماعية وتطوير منظومة الحضانات والتوسع في دور رعاية المسنين السيسي يوجه بمتابعة تطبيق برنامج تكافل وكرامة وإعداد تقرير سنوي لقياس أثره الاجتماعي والاقتصادي والتنموي مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع تعديل قانون الإجراءات الضريبية هناء الشوربجي: محمد صبحي سر نجاحي.. وسعاد نصر سبب أدائي الحج متحدث الصحة: مبادرة رئاسية متكاملة لرعاية الأطفال المصابين بالسكري خبير أمني: مصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي تجاه دول الخليج تفاصيل الكشف الأثري الجديد في المنيا

الأسرة

المستشار منصف نجيب: قانون الأحوال الشخصية قضى على تجارة تغيير الملة.. وشهاداتها كانت تُباع بـ 150 ألفا

قال المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية كان يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، وذلك على خلاف القاعدة المستقرة حول «سيادة قانون العقد» من نشأتها إلى نهايتها.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن القانون كان يتضمن «بابا ملكيا للطلاق لمن يريد التخلص من زوجته بأن يُشهر إسلامه ويطلق زوجته ويرتد مرة أخرى»، مشيرا إلى نظر المحاكم مئات القضايا حول العودة إلى إدراج الديانة المسيحية في البطاقة الشخصية بعد الإسلام.

وأوضح أن صدور قانون «الخلع» جاء مخرجا للسيدات من أجل تغيير ملتها لخلع الزوج، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى نشوء ما يُسمى بـ «تجارة تغيير الملة».

وتابع: «رغم قدسية مهنة المحاماة وتقاليدها العريقة، إلا أن كل مهنة بها المنحرف»، مؤكدا أن بعض ضعاف النفوس استغلوا هذه الثغرة للحصول على شهادات تغيير ملة من كنائس في قبرص ولبنان وغيرها.

ونوه إلى أن أغلب تلك الشهادات كان «مزورا»، لافتا إلى أن هذه الشهادات كانت لها تسعيرة وتباع بـ 150 ألف جنيه.

وأكد أن القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين «قضى على تجارة تغيير الملة»، موضحا أن القانون نص على أن «قانون العقد» هو الذي يسري على العلاقة الزوجية إلى حين انتهائها.

وأعرب عن أمله في أن يحل القانون الجديد 90% من المشاكل داخل الأسرة المسيحية، مشددا على أن القانون هو «عمل بشري وقابل للنقد»؛ ولكنه أول قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.

موضوعات متعلقة