هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:51 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي يطالب مدبولي بتحويل بشبيش إلى مدينة.. والإسراع في تطوير مستشفاها المركزي طريقة التقديم لحج القرعة أون لاين عبر بوابة وزارة الداخلية.. الخطوات والشروط الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» الـ 255 إلى غزة الطفولة والأمومة وشباب القادة يستعدان للنسخة الثانية من قادة مدارس الجمهورية النائبة ميرال الهريدي: توجيهات الرئيس تعكس توجها واضحا نحو ترسيخ الانضباط في السوق العقاري النائبة هبة غالي توجه سؤالا برلمانيا بشأن الآثار الأمنية والاقتصادية لشرائح المحمول المجهولة النائب أحمد إبراهيم البنا: حزمة التسهيلات الضريبية تعزز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميا وإفريقيا الجبهة الوطنية يدعم أسر ضحايا حادث الإسماعيلية بـ100 ألف جنيه للمتوفى و50 ألفا للمصاب عضو خارجية النواب يطالب بدعم ترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام النائب محمود حسين طاهر: حماية بيانات المواطنين ليست محل تفاوض.. ولا تهاون مع مخالفات تسجيل خطوط المحمول مديرة محتوى RadioME: نفهم اهتمامات جمهور المترو ونقدم محتوى سريعًا وعصريًا عروض الغردقة والإسماعيلية للفنون الشعبية تتألق في حفلات شاطئ الفن بالإسكندرية

الأسرة

المستشار منصف نجيب: قانون الأحوال الشخصية قضى على تجارة تغيير الملة.. وشهاداتها كانت تُباع بـ 150 ألفا

قال المستشار منصف نجيب سليمان، ممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، إن قانون الأحوال الشخصية كان يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال تغيرت ملة أحد الزوجين، وذلك على خلاف القاعدة المستقرة حول «سيادة قانون العقد» من نشأتها إلى نهايتها.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن القانون كان يتضمن «بابا ملكيا للطلاق لمن يريد التخلص من زوجته بأن يُشهر إسلامه ويطلق زوجته ويرتد مرة أخرى»، مشيرا إلى نظر المحاكم مئات القضايا حول العودة إلى إدراج الديانة المسيحية في البطاقة الشخصية بعد الإسلام.

وأوضح أن صدور قانون «الخلع» جاء مخرجا للسيدات من أجل تغيير ملتها لخلع الزوج، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى نشوء ما يُسمى بـ «تجارة تغيير الملة».

وتابع: «رغم قدسية مهنة المحاماة وتقاليدها العريقة، إلا أن كل مهنة بها المنحرف»، مؤكدا أن بعض ضعاف النفوس استغلوا هذه الثغرة للحصول على شهادات تغيير ملة من كنائس في قبرص ولبنان وغيرها.

ونوه إلى أن أغلب تلك الشهادات كان «مزورا»، لافتا إلى أن هذه الشهادات كانت لها تسعيرة وتباع بـ 150 ألف جنيه.

وأكد أن القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين «قضى على تجارة تغيير الملة»، موضحا أن القانون نص على أن «قانون العقد» هو الذي يسري على العلاقة الزوجية إلى حين انتهائها.

وأعرب عن أمله في أن يحل القانون الجديد 90% من المشاكل داخل الأسرة المسيحية، مشددا على أن القانون هو «عمل بشري وقابل للنقد»؛ ولكنه أول قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.

موضوعات متعلقة