هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:41 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجبهة الوطنية يدعم أسر ضحايا حادث الإسماعيلية بـ100 ألف جنيه للمتوفى و50 ألفا للمصاب عضو خارجية النواب يطالب بدعم ترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام النائب محمود حسين طاهر: حماية بيانات المواطنين ليست محل تفاوض.. ولا تهاون مع مخالفات تسجيل خطوط المحمول مديرة محتوى RadioME: نفهم اهتمامات جمهور المترو ونقدم محتوى سريعًا وعصريًا عروض الغردقة والإسماعيلية للفنون الشعبية تتألق في حفلات شاطئ الفن بالإسكندرية الأوبرا ترفع كفاءة مسرح المحكي استعدادا لانطلاق مهرجان القلعة في دورته الـ34 الرئيس السيسي يوجه بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تامر حسني يعود لجمهوره بحفل استثنائي في رأس الحكمة احتفالا بنجاح مش هتكرر شاكيرا تطلق حملة تبرعات لصالح المتضررين من زلزال كولومبيا جورجينا رودريجيز تعلن رسميا زواجها من كريستيانو رونالدو أحمد سعد يستعد لـ شو غنائي واستعراضي في حفله بالساحل الشمالي الخميس المقبل بعد 3 سنوات.. بيومي فؤاد ومحمد ثروت يجتمعان مجددا في ورا الكنبة

الأسرة

استشاري نفسي للأزواج المنفصلين: ابنك ليس وسيلة انتقام

وضعت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، نقاطًا حاسمة للتعامل مع العناد، والعنف المدرسي، وتأثير التفكك الأسري على الصحة النفسية للأبناء.

وحذرت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الأمهات من الاعتماد على سلاح الضرب كوسيلة للإجبار على المذاكرة، مؤكدة أن النتيجة قد تكون نجاحًا أكاديميًا باهرًا، لكنها تصنع في المقابل إنسانًا محطمًا يفتقر للثقة بالنفس وغير قادر على التفاعل الاجتماعي، مشددة على أن الاحتواء والدعم هما المحرك الحقيقي للتحصيل الدراسي وليس الترهيب.

وفي ردها على تساؤلات الأمهات حول تشتت الانتباه وفرط الحركة، دعت الأهل إلى التخلي عن سياسة الإنكار النفسي، مطالبة بضرورة تثقيف النفس حول هذه الاضطرابات، مشيرة إلى أن الطفل المصاب يحتاج لطريقة تعامل خاصة، بينما الطفل الذي يتلاعب بوعيه الصحي ليبرر أخطاءه يحتاج إلى حزم ومرونة في تطبيق القواعد المتفق عليها مسبقًا.

وعن سن المراهقة، وصفته بالمرحلة المحيرة التي تتداخل فيها التغيرات الهرمونية مع التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي التي تصدر العدوان كنمط حياة، ناصحة الأهل بالتفاوض بدلاً من الندية، مؤكدة أن العناد مع المراهق يؤدي إلى رغبة انتحارية في إثبات الذات بطرق خاطئة.

وأوضحت أن عصبية الطفل في هذا السن هي سلوك مكتسب من عصبية الأب أو المشاحنات المنزلية، مطالبة بعزل الخلافات الزوجية عن أعين الأطفال، محذرة من تضارب الآراء التربوية، حيث يلعب الطفل الذكي على الطرف الذي يدلله لكسر قرارات الأم، مشددة على ضرورة اتفاق جميع الأطراف على كلمة واحدة.

وشددت على أن الحضن ليس مجرد تعبير عاطفي، بل هو عملية سيكولوجية تفرز هرمونات الطمأنينة، ناصحة الأمهات بواجب السبعة أحضان يوميًا، مؤكدة أن المراهق والشاب الكبير يحتاج للضمة والكلمة الطيبة أكثر من الطفل الصغير.

ووجهت رسالة قوية للأزواج المنفصلين، بضرورة عدم تشويه صورة الطرف الآخر أمام الأبناء، معقبة: "ابنك ليس وسيلة للانتقام، ولا تهز صورة الأب أو الأم لأنها القدوة"، مؤكدة على أن الطفل هو الزرعة التي سيحصدها الأهل مستقبلًا، فإما أن تكون ثمارًا طيبة أو حصادًا من الندم.

موضوعات متعلقة