هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:09 مـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفرالشيخ يتابع مستوى المرافق والخدمات بالمدن من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ أسيوط: تكثيف الندوات الإرشادية للتوعية بالمكافحة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية بمركز الفتح محافظ أسيوط: ضبط 100 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مطعم شهير بمنفلوط نادر نسيم: الدولة المصرية ترسخ دعائم الحماية الاجتماعية الشاملة وتضع المواطن في قلب أولوياتها التعليم تعلن بدء تلقي تظلمات طلاب مدارس المتفوقين على نتائج امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة مزايا بطاقات Visa Signature من المصرف العربي الدولي بالدولار واليورو مميزات بطاقات بنك الإمارات دبي الوطني مصر الائتمانية.. تفاصيل بنك قناة السويس يطلق أول فعالية Prive Day بفرع الرحاب لتعزيز تجربة كبار العملاء شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس وكالة أوروبية تمدد تحذير الطيران في الشرق الأوسط والخليج حتى مطلع يوليو انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل بشمال غربى فرنسا لهذا السبب القوات الجنوبية اليمنية تصد هجوما شنه الحوثيون على الضالع

الأسرة

استشاري نفسي للأزواج المنفصلين: ابنك ليس وسيلة انتقام

وضعت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، نقاطًا حاسمة للتعامل مع العناد، والعنف المدرسي، وتأثير التفكك الأسري على الصحة النفسية للأبناء.

وحذرت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الأمهات من الاعتماد على سلاح الضرب كوسيلة للإجبار على المذاكرة، مؤكدة أن النتيجة قد تكون نجاحًا أكاديميًا باهرًا، لكنها تصنع في المقابل إنسانًا محطمًا يفتقر للثقة بالنفس وغير قادر على التفاعل الاجتماعي، مشددة على أن الاحتواء والدعم هما المحرك الحقيقي للتحصيل الدراسي وليس الترهيب.

وفي ردها على تساؤلات الأمهات حول تشتت الانتباه وفرط الحركة، دعت الأهل إلى التخلي عن سياسة الإنكار النفسي، مطالبة بضرورة تثقيف النفس حول هذه الاضطرابات، مشيرة إلى أن الطفل المصاب يحتاج لطريقة تعامل خاصة، بينما الطفل الذي يتلاعب بوعيه الصحي ليبرر أخطاءه يحتاج إلى حزم ومرونة في تطبيق القواعد المتفق عليها مسبقًا.

وعن سن المراهقة، وصفته بالمرحلة المحيرة التي تتداخل فيها التغيرات الهرمونية مع التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي التي تصدر العدوان كنمط حياة، ناصحة الأهل بالتفاوض بدلاً من الندية، مؤكدة أن العناد مع المراهق يؤدي إلى رغبة انتحارية في إثبات الذات بطرق خاطئة.

وأوضحت أن عصبية الطفل في هذا السن هي سلوك مكتسب من عصبية الأب أو المشاحنات المنزلية، مطالبة بعزل الخلافات الزوجية عن أعين الأطفال، محذرة من تضارب الآراء التربوية، حيث يلعب الطفل الذكي على الطرف الذي يدلله لكسر قرارات الأم، مشددة على ضرورة اتفاق جميع الأطراف على كلمة واحدة.

وشددت على أن الحضن ليس مجرد تعبير عاطفي، بل هو عملية سيكولوجية تفرز هرمونات الطمأنينة، ناصحة الأمهات بواجب السبعة أحضان يوميًا، مؤكدة أن المراهق والشاب الكبير يحتاج للضمة والكلمة الطيبة أكثر من الطفل الصغير.

ووجهت رسالة قوية للأزواج المنفصلين، بضرورة عدم تشويه صورة الطرف الآخر أمام الأبناء، معقبة: "ابنك ليس وسيلة للانتقام، ولا تهز صورة الأب أو الأم لأنها القدوة"، مؤكدة على أن الطفل هو الزرعة التي سيحصدها الأهل مستقبلًا، فإما أن تكون ثمارًا طيبة أو حصادًا من الندم.

موضوعات متعلقة