هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 02:35 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 فرصة لدفع الأولويات العربية والإفريقية مدبولي: مصر حريصة على صون أمنها المائي وتعزيز التعاون مع دول حوض النيل رئيس الوزراء: مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري نموذج للتعاون المصري الإفريقي مدبولي: مبادرة حوض النيل إطار جامع للتعاون واستعادة التوافق بين دول الحوض مدبولي: التشاور والإخطار المسبق أساس إدارة الأنهار العابرة للحدود هاني سويلم: الزيادة السكانية والتغيرات المناخية من أبرز تحديات المياه في مصر الآلاف يشيعون ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك بالأردن 4.5 % ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال أغسطس الرمان والبطاطا يتصدران الصادرات المصرية.. وسوريا في المتقدمة الصناعات الغذائية المصرية تسجل 5.821 مليار دولار وبنمو 12.6% مصر تحتل المركز الثاني عالميا في صادرات مخلفات صناعة السكر نص كلمة رئيس الوزراء خلال افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026

ناس TV

إعلامية فلسطينية: الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية كشفت هشاشة المشروع الصهيوني


تطرقت الإعلامية الفلسطينية نضال الناطور، الباحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إلى الانقسامات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، إذ شهدت المؤسسة السياسية استقالات، واعتراضات من كبار القادة، وتهديدات صريحة من نتنياهو بالاستقالة في حال أُجبر على وقف الحرب.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المخطط الصهيوني سيفشل بشكل نهائي عندما تُمنع إسرائيل من تحقيق هدفها الرئيسي: إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين فوجود أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية، وإصرارهم على التمسك بأرضهم، يحول دون تنفيذ مشروع إعادة التوطين في الأردن ومصر كما يروج له الاحتلال.
وأكدت أن الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بل يعمل على التمدد الإقليمي لنهب الموارد الطبيعية من المياه والثروات في الدول العربية المجاورة، عبر مشروع إحلالي يستهدف طرد السكان الأصليين، وتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
وتابعت الناطور: "رغم هذه المحاولات، إلا أن صمود الفلسطينيين داخل وطنهم، إلى جانب المقاومة اللبنانية والسورية، يُشكل سدًّا منيعًا أمام استكمال المشروع الاستيطاني".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل قصف الأراضي السورية واللبنانية، في إطار سعيها لفرض واقع إقليمي جديد، لكن الوعي الشعبي العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية يعرقل تلك المخططات.
تابعت: المشهد الحالي يكشف عن تنفيذ فعلي لمخططات "صفقة القرن"، رغم رفض الشعوب والمجتمعات لها، مشيرةً إلى أن المشروع الصهيوني منذ نشأته قبل 77 عامًا لم يقتصر على احتلال فلسطين فحسب، بل يسعى إلى تنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الممتد من الفرات إلى النيل.
وأوضحت أن الضغوط الأمريكية لعبت دورًا في تهدئة المشهد، خصوصًا من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، مشيرة إلى أن الشارع الإسرائيلي نفسه لم يعد متماسكًا، فالمظاهرات التي اجتاحت المدن المحتلة طالبت بوقف الحرب، وإسقاط الحكومة، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.