هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 02:53 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 فرصة لدفع الأولويات العربية والإفريقية مدبولي: مصر حريصة على صون أمنها المائي وتعزيز التعاون مع دول حوض النيل رئيس الوزراء: مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري نموذج للتعاون المصري الإفريقي مدبولي: مبادرة حوض النيل إطار جامع للتعاون واستعادة التوافق بين دول الحوض مدبولي: التشاور والإخطار المسبق أساس إدارة الأنهار العابرة للحدود هاني سويلم: الزيادة السكانية والتغيرات المناخية من أبرز تحديات المياه في مصر الآلاف يشيعون ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك بالأردن 4.5 % ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال أغسطس الرمان والبطاطا يتصدران الصادرات المصرية.. وسوريا في المتقدمة الصناعات الغذائية المصرية تسجل 5.821 مليار دولار وبنمو 12.6% مصر تحتل المركز الثاني عالميا في صادرات مخلفات صناعة السكر نص كلمة رئيس الوزراء خلال افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026

خارجي وداخلي

مدبولي: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 فرصة لدفع الأولويات العربية والإفريقية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أهمية الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه باعتبارها إحدى المحطات الرئيسية على الطريق إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، المقرر استضافته في أبوظبي خلال ديسمبر المقبل، بتنظيم مشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال.

وأضاف خلال افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن مصر تستهدف الوصول إلى المؤتمر بأولويات محددة ومبادرات قابلة للتمويل والتنفيذ، بما يسهم في تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، ويعبر بوضوح عن احتياجات المنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وأوضح رئيس الوزراء أن مصر تعمل، من خلال رئاستها المشتركة مع اليابان للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب»، على دفع قضايا ندرة المياه والتكيف مع تغير المناخ وحماية النظم البيئية.

وشدد على أهمية تحويل المناقشات والأفكار المطروحة خلال أسبوع القاهرة للمياه إلى التزامات ومشروعات عملية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتوفير التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن الشراكة والعمل المشترك يمثلان الطريق الحقيقي لدعم التنمية في دول حوض النيل، مشيرًا إلى حرص مصر على تبادل الخبرات والتجارب مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتنفيذ مشروعات تسهم في تحقيق أهدافها التنموية، مؤكدًا أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا، الذي نفذه تحالف من الشركات المصرية، يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون المصري الإفريقي ودعم خطط التنمية في دولة تنزانيا الشقيقة.

وأشار إلى أن هذا النموذج يؤكد أن دعم التنمية في دول حوض النيل لا يتحقق بالشعارات، وإنما من خلال الشراكة الجادة والعمل على تنفيذ المشروعات التي تلبي احتياجات الشعوب وتحقق المصالح المشتركة.