هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:26 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

إعلامية فلسطينية: المظاهرات داخل إسرائيل تعكس شرخًا سياسيًا عميقًا


أكدت الإعلامية الفلسطينية نضال الناطور، الباحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن الضغوط الأمريكية لعبت دورًا في تهدئة المشهد، خصوصًا من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، مشيرة إلى أن الشارع الإسرائيلي نفسه لم يعد متماسكًا، فالمظاهرات التي اجتاحت المدن المحتلة طالبت بوقف الحرب، وإسقاط الحكومة، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المخطط الصهيوني سيفشل بشكل نهائي عندما تُمنع إسرائيل من تحقيق هدفها الرئيسي: إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين فوجود أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية، وإصرارهم على التمسك بأرضهم، يحول دون تنفيذ مشروع إعادة التوطين في الأردن ومصر كما يروج له الاحتلال.
كما أكدت أن الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بل يعمل على التمدد الإقليمي لنهب الموارد الطبيعية من المياه والثروات في الدول العربية المجاورة، عبر مشروع إحلالي يستهدف طرد السكان الأصليين، وتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
وتابعت الناطور: "رغم هذه المحاولات، إلا أن صمود الفلسطينيين داخل وطنهم، إلى جانب المقاومة اللبنانية والسورية، يُشكل سدًّا منيعًا أمام استكمال المشروع الاستيطاني".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل قصف الأراضي السورية واللبنانية، في إطار سعيها لفرض واقع إقليمي جديد، لكن الوعي الشعبي العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية يعرقل تلك المخططات.
وتطرقت الناطور إلى الانقسامات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، إذ شهدت المؤسسة السياسية استقالات، واعتراضات من كبار القادة، وتهديدات صريحة من نتنياهو بالاستقالة في حال أُجبر على وقف الحرب.
تابعت: المشهد الحالي يكشف عن تنفيذ فعلي لمخططات "صفقة القرن"، رغم رفض الشعوب والمجتمعات لها، مشيرةً إلى أن المشروع الصهيوني منذ نشأته قبل 77 عامًا لم يقتصر على احتلال فلسطين فحسب، بل يسعى إلى تنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الممتد من الفرات إلى النيل.