هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 12:24 صـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

إعلامية فلسطينية: المظاهرات داخل إسرائيل تعكس شرخًا سياسيًا عميقًا


أكدت الإعلامية الفلسطينية نضال الناطور، الباحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن الضغوط الأمريكية لعبت دورًا في تهدئة المشهد، خصوصًا من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، مشيرة إلى أن الشارع الإسرائيلي نفسه لم يعد متماسكًا، فالمظاهرات التي اجتاحت المدن المحتلة طالبت بوقف الحرب، وإسقاط الحكومة، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المخطط الصهيوني سيفشل بشكل نهائي عندما تُمنع إسرائيل من تحقيق هدفها الرئيسي: إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين فوجود أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية، وإصرارهم على التمسك بأرضهم، يحول دون تنفيذ مشروع إعادة التوطين في الأردن ومصر كما يروج له الاحتلال.
كما أكدت أن الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بل يعمل على التمدد الإقليمي لنهب الموارد الطبيعية من المياه والثروات في الدول العربية المجاورة، عبر مشروع إحلالي يستهدف طرد السكان الأصليين، وتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
وتابعت الناطور: "رغم هذه المحاولات، إلا أن صمود الفلسطينيين داخل وطنهم، إلى جانب المقاومة اللبنانية والسورية، يُشكل سدًّا منيعًا أمام استكمال المشروع الاستيطاني".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل قصف الأراضي السورية واللبنانية، في إطار سعيها لفرض واقع إقليمي جديد، لكن الوعي الشعبي العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية يعرقل تلك المخططات.
وتطرقت الناطور إلى الانقسامات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، إذ شهدت المؤسسة السياسية استقالات، واعتراضات من كبار القادة، وتهديدات صريحة من نتنياهو بالاستقالة في حال أُجبر على وقف الحرب.
تابعت: المشهد الحالي يكشف عن تنفيذ فعلي لمخططات "صفقة القرن"، رغم رفض الشعوب والمجتمعات لها، مشيرةً إلى أن المشروع الصهيوني منذ نشأته قبل 77 عامًا لم يقتصر على احتلال فلسطين فحسب، بل يسعى إلى تنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الممتد من الفرات إلى النيل.