هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:19 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم كامل الوزير: لا نقترض لنستهلك بل لننمو.. ولا ننظر لتكاليف اليوم فقط وإنما للعائد في المستقبل سمير فرج: إيران والولايات المتحدة تبحثان عن السلام وإسرائيل لا ترغب فيه سكرتير نقابة الصحفيين عن يوم الصحفي المصري: يمثل محطة فارقة في تاريخ المهنة وزير الطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز الربط الجوي والتعاون في الاستثمار والتكنولوجيا وزير الأوقاف: رسالتنا إلى ملياري مسلم هي الأمان والعمران والتحصين من التطرف مدبولي يشهد إطلاق موسوعة الوزارات المصرية منذ عام 1922.. أضخم سجل توثيقي متكامل لتاريخ الحكومات المصرية سياحة النواب تناقش أزمات الحجاج في الموسم الأخير.. وتطالب وزارة السياحة برد كتابي على مشاكل الحجاج النائب عمرو رشاد يطالب بحضور محافظ الجيزة إلى مجلس الشيوخ لوضع حل جذري للمنطقة الصناعية بأبو رواش البرلمان يستدعي 3 وزراء لبحث وقف إلغاء نظام الشرائح للعدادات الكودية

ناس TV

إعلامية فلسطينية: المظاهرات داخل إسرائيل تعكس شرخًا سياسيًا عميقًا


أكدت الإعلامية الفلسطينية نضال الناطور، الباحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن الضغوط الأمريكية لعبت دورًا في تهدئة المشهد، خصوصًا من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، مشيرة إلى أن الشارع الإسرائيلي نفسه لم يعد متماسكًا، فالمظاهرات التي اجتاحت المدن المحتلة طالبت بوقف الحرب، وإسقاط الحكومة، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المخطط الصهيوني سيفشل بشكل نهائي عندما تُمنع إسرائيل من تحقيق هدفها الرئيسي: إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين فوجود أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية، وإصرارهم على التمسك بأرضهم، يحول دون تنفيذ مشروع إعادة التوطين في الأردن ومصر كما يروج له الاحتلال.
كما أكدت أن الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بل يعمل على التمدد الإقليمي لنهب الموارد الطبيعية من المياه والثروات في الدول العربية المجاورة، عبر مشروع إحلالي يستهدف طرد السكان الأصليين، وتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
وتابعت الناطور: "رغم هذه المحاولات، إلا أن صمود الفلسطينيين داخل وطنهم، إلى جانب المقاومة اللبنانية والسورية، يُشكل سدًّا منيعًا أمام استكمال المشروع الاستيطاني".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل قصف الأراضي السورية واللبنانية، في إطار سعيها لفرض واقع إقليمي جديد، لكن الوعي الشعبي العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية يعرقل تلك المخططات.
وتطرقت الناطور إلى الانقسامات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، إذ شهدت المؤسسة السياسية استقالات، واعتراضات من كبار القادة، وتهديدات صريحة من نتنياهو بالاستقالة في حال أُجبر على وقف الحرب.
تابعت: المشهد الحالي يكشف عن تنفيذ فعلي لمخططات "صفقة القرن"، رغم رفض الشعوب والمجتمعات لها، مشيرةً إلى أن المشروع الصهيوني منذ نشأته قبل 77 عامًا لم يقتصر على احتلال فلسطين فحسب، بل يسعى إلى تنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الممتد من الفرات إلى النيل.