هي وهما
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:25 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي-مصر CIB يتعاون مع AUC لإطلاق أوّل برنامج ماجستير تنفيذي في الأعمال المصرفية والائتمان تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.. مصر تجدد التزامها بمبدأ الصين الواحدة مصر تشيد بالإجراءات الصينية لإعفاء الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني الرئيس السيسي ونظيره الصيني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات مذكرات التفاهم خاصة مبادرة حياة كريمة.. الرئيس الصيني يثمن الجهود التنموية التي تبذلها مصر بيان مشترك بين مصر والصين حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة وزارة النقل تنعى ضحايا حادث أتوبيس نويبع وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين «الآثار» عن أزمة أبو عموري: الأرض تخضع لولايتنا ومقابل الانتفاع لا يثبت الملكية مصطفى الفقي: صعود الصين يبدد الصورة النمطية السلبية عن الشرق قبل الدراسة.. خريطة إعادة ضبط نوم الأطفال بعد سهر الإجازة

ناس TV

اتحاد المرأة الفلسطينية: تقارير بعض منظمات حقوق الإنسان تخدم الاحتلال


قالت سونيا عباس، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ومسؤولة اللجنة الثقافية بفرع مصر، إن بعض الجهات التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، في الواقع تُساند الاحتلال الإسرائيلي عبر إصدار تقارير غير دقيقة أو منحازة، وهو أمر مرفوض من الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة القمع والعدوان اليومي.
وأكدت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن هناك تحركات عربية جيدة، مثل ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولاته للضغط من أجل وقف العدوان وتثبيت التهدئة، واعتبرت أن هذا النوع من المواقف يجب أن يكون النموذج الذي يُحتذى به عربيًا.
استطردت: المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال الأرض، بل يمتد ليُجهض أي تحرك إيجابي يُناصر القضية الفلسطينية أو يفضح جرائم الاحتلال.
وفي حديثها عن موقف الدول العربية، أشارت عباس إلى أن أغلب التحركات لا تتعدى الإدانة الشكلية أو تقديم بعض المساعدات المالية، بينما المطلوب هو تحرك سياسي واضح وضغط فعّال على الإدارة الأمريكية لكبح جماح الاحتلال.
وشددت على أن المطلوب اليوم من الدول العربية أن تتجاوز "البيانات المجانية" و"اللقاءات البروتوكولية"، وتتجه نحو مواقف جادة توقف مسار التطبيع المجاني، وتعيد تصويب البوصلة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، لا مجرد تسجيل الحضور في المشهد.