هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 03:49 صـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس السيسي من ”الأوكتاجون” تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الدولة القوية والحياة الحزبية نادر نسيم: كلمة الرئيس السيسي أكدت أن مصر تمتلك رؤية شاملة للأمن والتنمية والسلام ماجد المصري يدافع عن محمد هاني ويشيد بموقف صلاح الإنساني «نعمل بكل ما أوتينا من قوة».. أبرز ما جاء بكلمة الرئيس السيسي في افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية السيدة انتصار السيسي: افتتاح القيادة الإستراتيجية رؤيةً تضع أمن مصر واستقرارها في مقدمة الأولويات «شجع بقوة» أغنية لدعم منتخب مصر بعد تأهله لدور الـ16 بكأس العالم بهاء سلطان ورامي صبري يحييان حفلًا غنائيًا في أبو ظبي.. الليلة جومانا مراد عن فوز مصر على أستراليا: مباراة عالمية والفريق لعب بطريقة جبارة محمد حماقي يحتفل بفوز منتحب مصر: ”شكرا لمنتخبنا العظيم اللي رفع راسنا” الحكم الشرعي لرد الشبكة بعد فسخ الخطوبة؟.. أمين الفتوى يوضح أبو النصر: افتتاح الأوكتاجون يؤكد امتلاك مصر منظومة قيادة إستراتيجية تعزز أمنها القومي داليا الإتربي: افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية يعكس تطور القوة الشاملة للدولة المصرية

ناس TV

اتحاد المرأة الفلسطينية: تقارير بعض منظمات حقوق الإنسان تخدم الاحتلال


قالت سونيا عباس، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ومسؤولة اللجنة الثقافية بفرع مصر، إن بعض الجهات التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، في الواقع تُساند الاحتلال الإسرائيلي عبر إصدار تقارير غير دقيقة أو منحازة، وهو أمر مرفوض من الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة القمع والعدوان اليومي.
وأكدت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن هناك تحركات عربية جيدة، مثل ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولاته للضغط من أجل وقف العدوان وتثبيت التهدئة، واعتبرت أن هذا النوع من المواقف يجب أن يكون النموذج الذي يُحتذى به عربيًا.
استطردت: المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال الأرض، بل يمتد ليُجهض أي تحرك إيجابي يُناصر القضية الفلسطينية أو يفضح جرائم الاحتلال.
وفي حديثها عن موقف الدول العربية، أشارت عباس إلى أن أغلب التحركات لا تتعدى الإدانة الشكلية أو تقديم بعض المساعدات المالية، بينما المطلوب هو تحرك سياسي واضح وضغط فعّال على الإدارة الأمريكية لكبح جماح الاحتلال.
وشددت على أن المطلوب اليوم من الدول العربية أن تتجاوز "البيانات المجانية" و"اللقاءات البروتوكولية"، وتتجه نحو مواقف جادة توقف مسار التطبيع المجاني، وتعيد تصويب البوصلة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، لا مجرد تسجيل الحضور في المشهد.