هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 04:50 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة المهن السينمائية تفتح باب الترشح لاختيار الفيلم المصري المرشح للأوسكار سامح علاء وروبن فوتيرز يجتمعان في تجربة رسوم متحركة بعنوان أربعتاشر «مدد يا رسول الله».. بروفات تحضيرية على المسرح القومي استعدادًا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم لبرنامج الموجة الجديدة عن مهنة الدباغة المهددة بالاندثار.. محمد حامد سلامة يطرح بوستر فيلمه التسجيلي الجديد أرواح باقية عضو مجلس النواب تحذر: تكرار مشاهدة الجرائم على السوشيال ميديا قد يصيبنا بـ«التبلد» تستهدف 21 مليون طفل.. ”الصحة” تطلق حملة وقائية للحفاظ على مصر بخلوها من الحصبة والحصبة الألمانية الصحة تنظم ورشة عمل لمراجعة وتطوير المادة العلمية والرسائل التوعوية حول التغيرات المناخية وتأثيراتها الصحية الاعتماد والرقابة الصحية توسع دوائر التعاون مع القطاعات الداعمة للمنظومة الصحية نائب وزير الصحة تناقش سبل إعادة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في مصر ارتفاع أسعار النفط مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران خالد عباس: العاصمة الجديدة جاهزة لاستيعاب المشروعات النوعية العالمية

ناس TV

اتحاد المرأة الفلسطينية: تقارير بعض منظمات حقوق الإنسان تخدم الاحتلال


قالت سونيا عباس، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ومسؤولة اللجنة الثقافية بفرع مصر، إن بعض الجهات التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، في الواقع تُساند الاحتلال الإسرائيلي عبر إصدار تقارير غير دقيقة أو منحازة، وهو أمر مرفوض من الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة القمع والعدوان اليومي.
وأكدت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن هناك تحركات عربية جيدة، مثل ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولاته للضغط من أجل وقف العدوان وتثبيت التهدئة، واعتبرت أن هذا النوع من المواقف يجب أن يكون النموذج الذي يُحتذى به عربيًا.
استطردت: المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال الأرض، بل يمتد ليُجهض أي تحرك إيجابي يُناصر القضية الفلسطينية أو يفضح جرائم الاحتلال.
وفي حديثها عن موقف الدول العربية، أشارت عباس إلى أن أغلب التحركات لا تتعدى الإدانة الشكلية أو تقديم بعض المساعدات المالية، بينما المطلوب هو تحرك سياسي واضح وضغط فعّال على الإدارة الأمريكية لكبح جماح الاحتلال.
وشددت على أن المطلوب اليوم من الدول العربية أن تتجاوز "البيانات المجانية" و"اللقاءات البروتوكولية"، وتتجه نحو مواقف جادة توقف مسار التطبيع المجاني، وتعيد تصويب البوصلة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، لا مجرد تسجيل الحضور في المشهد.