هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 06:53 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

ناس TV

«اتحاد المرأة الفلسطينية»: الإدانات العربية لا تكفي.. نريد ضغطًا سياسيًا على إسرائيل


صرّحت سونيا عباس، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ومسؤولة اللجنة الثقافية بفرع مصر، أن المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال الأرض، بل يمتد ليُجهض أي تحرك إيجابي يُناصر القضية الفلسطينية أو يفضح جرائم الاحتلال.
وأضافت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن بعض الجهات التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، في الواقع تُساند الاحتلال الإسرائيلي عبر إصدار تقارير غير دقيقة أو منحازة، وهو أمر مرفوض من الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة القمع والعدوان اليومي.
وفي حديثها عن موقف الدول العربية، أشارت عباس إلى أن أغلب التحركات لا تتعدى الإدانة الشكلية أو تقديم بعض المساعدات المالية، بينما المطلوب هو تحرك سياسي واضح وضغط فعّال على الإدارة الأمريكية لكبح جماح الاحتلال.
وأكدت أن هناك تحركات عربية جيدة، مثل ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولاته للضغط من أجل وقف العدوان وتثبيت التهدئة، واعتبرت أن هذا النوع من المواقف يجب أن يكون النموذج الذي يُحتذى به عربيًا.
وشددت على أن المطلوب اليوم من الدول العربية أن تتجاوز "البيانات المجانية" و"اللقاءات البروتوكولية"، وتتجه نحو مواقف جادة توقف مسار التطبيع المجاني، وتعيد تصويب البوصلة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، لا مجرد تسجيل الحضور في المشهد.