هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:09 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس سياحة النواب: استضافة البطولات الدولية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتعزز مكانة مصر عالميا أحمد صبور: المياه جسر للتعاون والسلام.. والأمن المائي مسؤولية دولية مشتركة الكويت تدين استمرار اعتداءات الحوثي على عدة مناطق بالسعودية الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ 93 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ويودع المتعافين إلى بلادهم.. صور انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالمعاهد الأزهرية إبداع عمر خيرت.. مسيرة فنية حافلة تتوج بالدكتوراة الفخرية من أكاديمية الفنون وفاة الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا «البحوث الإسلامية» يطور الدعوة بلغة الإشارة لإيصال المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع قنصلية مصر بالرياض تزور مواطنة مصرية ضمن المصابين جراء الاعتداءات على مطار الملك خالد وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية تضامن النواب تناقش غدًا تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وأسرهم الأوقاف تفتح باب التقدم لمنحة ماجستير ودكتوراه مجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة

ناس TV

«اتحاد المرأة الفلسطينية»: الإدانات العربية لا تكفي.. نريد ضغطًا سياسيًا على إسرائيل


صرّحت سونيا عباس، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية ومسؤولة اللجنة الثقافية بفرع مصر، أن المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال الأرض، بل يمتد ليُجهض أي تحرك إيجابي يُناصر القضية الفلسطينية أو يفضح جرائم الاحتلال.
وأضافت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن بعض الجهات التي ترفع شعار "حقوق الإنسان"، في الواقع تُساند الاحتلال الإسرائيلي عبر إصدار تقارير غير دقيقة أو منحازة، وهو أمر مرفوض من الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة القمع والعدوان اليومي.
وفي حديثها عن موقف الدول العربية، أشارت عباس إلى أن أغلب التحركات لا تتعدى الإدانة الشكلية أو تقديم بعض المساعدات المالية، بينما المطلوب هو تحرك سياسي واضح وضغط فعّال على الإدارة الأمريكية لكبح جماح الاحتلال.
وأكدت أن هناك تحركات عربية جيدة، مثل ما فعله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولاته للضغط من أجل وقف العدوان وتثبيت التهدئة، واعتبرت أن هذا النوع من المواقف يجب أن يكون النموذج الذي يُحتذى به عربيًا.
وشددت على أن المطلوب اليوم من الدول العربية أن تتجاوز "البيانات المجانية" و"اللقاءات البروتوكولية"، وتتجه نحو مواقف جادة توقف مسار التطبيع المجاني، وتعيد تصويب البوصلة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، لا مجرد تسجيل الحضور في المشهد.