هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:57 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ناس TV

الناطور: المقاومة الفلسطينية والسورية واللبنانية تُحجم المشروع الاستيطاني

قالت الإعلامية الفلسطينية نضال الناطور، الباحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن المخطط الصهيوني سيفشل بشكل نهائي عندما تُمنع إسرائيل من تحقيق هدفها الرئيسي: إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين فوجود أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية، وإصرارهم على التمسك بأرضهم، يحول دون تنفيذ مشروع إعادة التوطين في الأردن ومصر كما يروج له الاحتلال.
وأكدت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بل يعمل على التمدد الإقليمي لنهب الموارد الطبيعية من المياه والثروات في الدول العربية المجاورة، عبر مشروع إحلالي يستهدف طرد السكان الأصليين، وتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
وتابعت الناطور: "رغم هذه المحاولات، إلا أن صمود الفلسطينيين داخل وطنهم، إلى جانب المقاومة اللبنانية والسورية، يُشكل سدًّا منيعًا أمام استكمال المشروع الاستيطاني".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل قصف الأراضي السورية واللبنانية، في إطار سعيها لفرض واقع إقليمي جديد، لكن الوعي الشعبي العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية يعرقل تلك المخططات.
وتطرقت الناطور إلى الانقسامات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، إذ شهدت المؤسسة السياسية استقالات، واعتراضات من كبار القادة، وتهديدات صريحة من نتنياهو بالاستقالة في حال أُجبر على وقف الحرب.
وأكدت أن الضغوط الأمريكية لعبت دورًا في تهدئة المشهد، خصوصًا من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، مشيرة إلى أن الشارع الإسرائيلي نفسه لم يعد متماسكًا، فالمظاهرات التي اجتاحت المدن المحتلة طالبت بوقف الحرب، وإسقاط الحكومة، والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
تابعت: المشهد الحالي يكشف عن تنفيذ فعلي لمخططات "صفقة القرن"، رغم رفض الشعوب والمجتمعات لها، مشيرةً إلى أن المشروع الصهيوني منذ نشأته قبل 77 عامًا لم يقتصر على احتلال فلسطين فحسب، بل يسعى إلى تنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الممتد من الفرات إلى النيل.